اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسود السنة
جيد هكذا اقتربنا و الحمد لله ^_^
====================
طيب ابو بكر هو واحد من من تسبونهم ....... هل كان ضمن من بايعوا هنا ام لا ؟؟
|
1- اثبت انه من المؤمنين . لأن الآية نزلت في مدح المؤمنين خاصة .
2- يقول المفسرون ومنهم بن كثير والزمخشري (ابن كثير ج4 ص199، الكشاف ج 3 ص543) :
إن رضوان الله وسكينته مشروطة بالوفاء بالعهد وعدم نكث العهد..!!
أي ليست دائمية .
فالآية تعكس رضى الله سبحانه عن المؤمنين ، لكنها لا تعني أنهم صاروا بذلك عدولا أتقياء إلى آخر عمرهم وإن عصوا وخالفوا أمره سبحانه ، نعم ثبت رضاه سبحانه عنهم في فترة خاصة وهو حال المبايعة بشهادة قول : * ( إذ يبايعونك ) * وهو ظرف للرضا . فهذا المدح لهم لا يدل على ضمان صلاحهم واستقامتهم حتى آخر لحظة من حياتهم . ولهذا إذا سلك شخص أو أشخاص منهم طريق الخلاف فيما بعد لم يكن رضا الله تعالى عنهم في طرف المبايعة دليلا على تقواهم المستمر ، ولا شاهدا على فلاحهم الأبدي ، لأن شأن هذا الفريق ، ومقامهم ليس أعلى ولا أسمى من شأن ومقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذي قال الله مخاطبا إياه : «وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ»...(65) سورة الزمر . إن الآيات المادحة للمهاجرين والأنصار تبين ما حصل عليه هؤلاء الأشخاص من الكمال في تلك الحالة ، ومن البديهي أنهم سيكونون مفلحين دائما إذا حافظوا على هذا الكمال إلى آخر لحظة من حياتهم .
وزيادة للتأكيد نذكر هذا الحديث :
صحيح البخاري :
حدثني أحمد بن إشكاب حدثنا محمد بن فضيل عن العلاء بن المسيب عن أبيه قال لقيت البراء بن عازب رضي الله عنهما فقلت
طوبى لك صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وبايعته تحت الشجرة فقال يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده
أقول :
قوله ( لا تدري ما أحدثنا بعده) دليل على أن أعمال الصحابة مرهونة بما يفعلونه من أعمال ، لا أن بيعة الشجرة تدل على أن الله رضي عنه رضا أبدياً دائماً
3- جاء في صحيح مسلم ج: 6 ص : 25 :حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث بن سعد ح وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر قال : كنا يوم الحديبية ألفاً وأربعمائة فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة ، وقال بايعناه على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت وحدثنا أبوبكر بن أبي شيبة حدثنا ابن عيينة وحدثنا ابن نمير حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال لم نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت إنما بايعناه على أن لا نفر.
وقد فر بعضهم يوم حنين .
فعليه إن الرضا ليس دائميا , هذا إذا اثبت إيمان ابي بكر او غيره ممن تريد