اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الأسباط
الآية الأولى تبين حالة مطلقة ثابتة..إن من تلد فلانا فهي أمه بلا مانع ولا إجتهاد وتكلف في التفسير..فالنص حصر الوالدات بأنهن الأمهات..
لاحظ (نحويا) الإستثناء التام المنفي.. والذي حين يجرد من أداة الإستثناء يكون جملة مثبته صحيحة لا غبار عليها..
تقول (وما محمد إلا رسول) فالمعنى لهذا الإستثناء التام المنفي هو تقديره (محمد رسول) بحذف النفي والأداة..
ولو حذفنا النفي والأداة لأصبح المعنى : أمهاتهم اللائي ولدنهم.. والإشارة للولادة واضحة ومعروفة أي هناك حمل وولادة
إذن هذا إثبات لايمكن تبديله أو الإجتهاد به..
أما أمهاتهم لوحدها..فتحتمل عدة أوجه .. تقول عن مربيتك أمي..وتقول عمن تسدي لك خدمة معينة أنها أمي..وقد تخاطب إمرأة كبيرة فتقول لها يا أماه..أو أنك تريد أن تجعل بينك وبين أمرأة مانعا فتقول هي كأمي.. فهذا تعبير يحتمل أوجها عديدة..
أما حصر الأمهات بالولادة فهذا تخصيص
أما ابن نوح فمن قال لك في الجنة؟ إنه عمل غير صالح..
ولعلك تلمز بكلامك بأن لانعمم أبناء الأنبياء كما لانعمم أزواجهم..ولكن لعلمك أن إبنا رسول الله هما ليسا في الجنة وحسب..بل إنهما سيدا شباب أهل الجنة..
أليس كذلك
|
أولا لتعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام ليس له ولد كل أبناءه ماتوا وهم صغار على حياته
أما الحسن والحسين فانهم أبناء علي رضي الله عنه يدخلان الجنه ليس للنسب بل لأنهم مبشرين بالجنه
أن كان نسبهم يدخلهم الجنه إذن لما كان عم الرسول بالنار أبو لهب وعده الله بنار تلظى هو وغيره من الكفار
ولا يغنيه النسب أبدا قولوا لآسيادكم ذلك ربما نسوه مع العلم أن سوره كامله نزلت بأبو لهب وامرأته حمالة الحطب