اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة
لقد اتيتنا بآية جعلتك بان تكون اثنى عشري وسالتك هذا السؤال وتهربت منه كما في باقي المشاركات تراوغ وتلف وتدور وتهرب :
وسافرد هذه الصفحة لك لترد على سؤالي
سؤالي يخص دينك وما ذهبت عليه :
هل اتبعت الأئمة الاثني عشر قولا وعملا وكيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
لا حظ يا زميل:
إذا أردت أن تحاور فأهلا بك ومرحبا ولا مانع عندي وسأجيب عن كل سؤال يخطر ببالك ..لأنني في مذهب لو كان فيه عشر معشار حرج لما بقي قائما ولأندثر مثل باقي الفرق والمذاهب الأخرى
وحسبك أن أئمته هم الهادين المهديين سلام الله عليهم أجمعين..
أترانا حائرين لو سألنا أحد سؤالا عن يزيد أو مروان أو ابوسفيان..أنتم من تنحرجون فلا تعرفون ما تقولون..وتحاولون جاهدين أن تبيضوا صفحات لأشخاص هي مسودة بالأصل..
تأولون كثيرا ..فلو ورد عندكم حديث في صحيح معين فلا تدرون ما تفعلون..هل تكذبون الراوي..هل تنسبون هذا الحديث الى الرسول ومابه من حرج..فتحاولون أن تجدوا مخرجا..
مثلا : هناك أحاديث محرجة عندكم ..لا مصير الى إعتبارها ضعيفة..فتبقون في حرج كبير من تفسيرها..فتعمدون الى تأويلات كثيرة قد تنقذكم من ورطة الحديث..
خذ مثلا صلاة التراويح..لاتعرفون كيف تجدون لها مخرجا وقد سنها عمر..فهي لم تكن موجودة قبلا..لا بزمن الرسول ولا أبي بكر..والمسلمون يعتبرون كل شئ لم يكن وحدث فهو بدعة..فرحتم تبحثون عن أسباب تقنعكم قبل إقناع الآخرين..ولم تجدوا لها تفسيرا أبدا.. ثم قلتم إن عمر أسنها وهو من أئمة المسلمين ومقامه في العلم رفيع ((مع كونكم توردون في كتبكم الموثقة أن الرجل لايعرف حكم الشك بعدد الركعات في الصلاة وحديثكم صحيح لا شائبة فيه فكيف يسن صلاة..كتبكم تقول ذلك)).. فهذه حيرتكم
لمّا تأتون لطلحة والزبير ومعاوية لاتدرون ما تقولون في حربهم لأمير المؤمنين علي عليه السلام..هل تصوبوهم هل تفسقوهم هل تكفروهم..لاتدرون لأنكم بمأزق قتالهم لخليفة مفروض الطاعة حسب إعتقادكم..وهو خليفة وولي أمر المسلمين وقتها..فتلجأون الى تأويل (وإن طائفتان من المؤمنين...) فقلتم نعتهم الله بالمؤمنين كليهما وإعتقدتم أن ذلك أنجاكم من ورطة ..وتناسيتم أحاديث طاعة ولاة الأمر وعدم الخروج عليهم..فحيرتكم وحرجكم كبيرين
عندنا ثابت أن السني وبالتحديد الوهابي محتار دائما.. فلو أقر بأبسط شئ لهدم دينه كله على الإطلاق..مثلا لو قال أن آية التصدق نزلت بحق علي عليه السلام وهو راكع وأقر بذلك(مجرد إقرار بنزولها بحقه) فقد نسف معتقده كله..فلذلك تراك تبحث عن تأويلات لتبعدك عن هذا الإقرار ولو واهنة
ولو قال بأحقية علي في يوم الغدير(مجرد إقرار أيضا) لنسف مذهبه كله..ولو أقر بأي حديث للنبي عن علي ولو بجزء بسيط لكان هادما لمعتقده..فتراكم تحاولون إيجاد كوة صغيرة تنفذون منها..لأن أي شئ ينسف معتقدكم..
فعليه أنا لست حرجا منك ولا من أسئلتك..
أما إتباعي لمذهب أهل البيت عليهم السلام فهو من فضل الله تعالى ونعمه وبركاته عليّ وعلى أهلي وآبائي وأجدادي..وهذه نعمة لايمكن وصفها ..ولايمكن أن يكفي شكر الله عليها صباح مساء..
وبفضل الله تعالى أحاول أن أتبع المذهب ما إستطعت لذلك سبيلا..أما أن أرقى لمصاف الأئمة أو الفقهاء فهذا لايكون..لأنني بشر أخطأ وأصيب..ولكن منهجي على منهجهم..فأنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم ..ومحب لمن أحبهم ومبغض لمن أبغضهم.. أما ما أؤديه من أعمال وواجبات على هديهم المبارك فأسأل الله تعالى أن يقبله..وهذا أمر بيد الباري عز في علاه..
أما الكيفية فهي عن طريق مصادرنا من الفقهاء الذين نقلوا لنا هذا التراث الثر ووجدناه بعقولنا التي وهبنا الله أن نختار الطريق الأصوب .. وهو طريق كل من إتبع مذهبا في الرجوع الى فقهاء مذهبه وما نقلوا وإجتهدوا..
وأسأله تعالى أن يحشرني وأهلي وآبائي معهم يوم يحشر ظالميهم ومبغضيهم وسالبي حقهم ومنتقصي قدرهم في نار جهنم وساءت مصيرا..
ولو شئت أن تحاور زميلي فإبتعد عن العبارات غير اللائقة مثل (تهرب) أو (تلف) أو (تدور)..دعنا نتحاور بمنطق وإحترام وأدلة..ومن شاء أن يؤمن فليؤمن ومن شاء أن يكفر فليكفر..والله هو الحكم
والسلام
__________________
الحمد لله رب العالمين ..ما بقي الليل والنهار وما دامت السماوات والأرضين إذ وفقتني يا رب وأهلي وبنيّ لإتباع سنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله ومذهب أهل بيته الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين ..ووفقتني لمحبة وإتباع علي وفاطمة والحسنين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين ..واجعلني يا رب من جند حجتك البالغة ونعمتك السابغة إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وأحشرني معهم في ظل رحمتك يوم يحشر المبطلون لولايتهم في نار جهنم خالدين..
|