لما دعوتني للسؤال جئتك بكل إحترام وأجبتك..
علما أنك سألت سؤالا يكفي أن نجيب عنه بـ (نعم) أو (لا) .. لأن الإستفهام التصديقي يجاب عنه بالنفي أو الإثبات.. ولكني أجبتك بأكثر من كلمة (نعم) وكان هذا في ردي الأول وسأنقله نصا :
((وبفضل الله تعالى أحاول أن أتبع المذهب ما إستطعت لذلك سبيلا..أما أن أرقى لمصاف الأئمة أو الفقهاء فهذا لايكون..لأنني بشر أخطأ وأصيب..ولكن منهجي على منهجهم..)) فهذا هو جوابي بأنني نعم على منهجهم..
ثم سألتني ( وكيف) فأجبتك أيضا وسأعيد ما كتبته في ردي الأول :
((أما الكيفية فهي عن طريق مصادرنا من الفقهاء الذين نقلوا لنا هذا التراث الثر ووجدناه بعقولنا التي وهبنا الله أن نختار الطريق الأصوب .. وهو طريق كل من إتبع مذهبا في الرجوع الى فقهاء مذهبه وما نقلوا وإجتهدوا..))
أليس هذا جوابا لسؤالك ؟.. فلماذا تنكر أنني أجبتك..
ولكن النكران عندك لجوابي أهون بكثير لنكرانك أمور أعظم وأكبر..
وبعد.. فأنت تحاورني وأعرف أنك وهابي..فهل تحدد لي مذهبك كما حددت أنا مذهبي..هذا إذا لم يحرجك السؤال
ولو عمدت الى أساليب وعبارات لا تعجبني وقذفتني بالكلام..فلن أرد عليك..لأنني لا أطالبك إلا بالإحترام..فهل تراه عسيرا عليك
__________________
الحمد لله رب العالمين ..ما بقي الليل والنهار وما دامت السماوات والأرضين إذ وفقتني يا رب وأهلي وبنيّ لإتباع سنة نبيك المصطفى صلى الله عليه وآله ومذهب أهل بيته الطيبين الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين ..ووفقتني لمحبة وإتباع علي وفاطمة والحسنين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين ..واجعلني يا رب من جند حجتك البالغة ونعمتك السابغة إمام العصر والزمان المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف وأحشرني معهم في ظل رحمتك يوم يحشر المبطلون لولايتهم في نار جهنم خالدين..
|