اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الحجه
و الله تعالى يقول عن بعضهم فقد صغت قلوبكما و انهم تظاهروا على الرسول صل الله عليه واله
و ان الله تعالى و رسوله و جبرئيل و صالح المؤمنين في صف و هم في صف اخر مقابل لهم و متظاهر عليهم
فهل هذة صفات المؤمنين او الصديقين
|
قال الله تعالى
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ
إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ
عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا
هذه الآية الوحيدة التي تتعلكون بها وتتشمتون وتحاربون الله والنبي بها هذه مع العلم أن الآية واضحه
ما فيها طلاسم والغاز واضحه وضوح الشمس ولكن لان الشيعه تكره دين الله والنبي وأزواجه فانهم يبحثون عن
شئ ولو صغير ليضخمونه ويزيدون عليه ويغيرون معناه
هذه الآية مرت علي كل المسلمين بكل مذاهبهم فلم يفتتن بها إلا الشيعه لان في قلوبهم مرض أما باقي المسلمين
لا يرون بالآية أي تظاهر أو احتقار لعائشه أبدا ولا يرون ذلك انتقاص لإيمانها فالله من خلال السوره يعاتب أزواج
النبي فقال بالآية إن تظاهرا عليه هنا لا يؤكد التظاهر بقدر ما هو تهديد أي أن تظاهرتوا عليه فسيفعل كذا وكذا
والعتاب هذا محمود ألم يعاتب الله النبي فقال عبس وتولى أو نهاه أن يمد عينيه لآخر الآيات
إذن هذه الآية ليس فيه إنتقاص لإيمان أزواج النبي تحدث الخلافات بين الأزواج هذا وارد والحكايه كلها أساسها
غيره وحب للنبي وليس كما تظنون حملت سيفها آودست له السم أو خانته ولكن لأنكم مشحونين بالشماته والأكاذيب
ترون هذه الآيه سيف على رقبتها كل ما أنصحكم به أن تقرأوا الآيات جيدا وتعيدونها مرات ومرات وتطلبون من الله
أن يفتح بصائركم لتميزوا الحق من الباطل
وأيضا الله تعالى إذا وعد لا يخلف وعده فلو وجد أي تظاهر على الرسول كان أكيد سيطلقهم من الرسول فبالآيه
تحذير لهما لكن الذي حصل أن الرسول مات وهم على ذمته إذن يدل هذا على أن الله لم يرى ما يسوء من عائشة وحفصه
أبدا وإلا كان نفذ وعده فكان مصيرهما إما الطلاق أو العذاب كما حصل مع زوجات نوح ولوط عليهما السلام
ولكنهم عاشوا عيشه كريمه وماتوا موتة كريمه