بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وإمام المتقين
المشاركة بواسطة صاحب الحجة
أتانا رسول الله ونحن في بيت رجل من الأنصار فأخذ بعضاضتي الباب فقال : الأئمة من قريش الراوي: أنس بن مالك المحدث:الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1120
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الأئمَّةُ من قريش
الراوي: - المحدث:الخطابي - المصدر: معالم السنن - الصفحة أو الرقم: 4/278
خلاصة حكم المحدث: ثابت
الأئمةُ من قريشٍ
الراوي: - المحدث:البغوي - المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم: 1/181
خلاصة حكم المحدث: ثابت
الزميل
اين لفظ الخلافه هنا
و الائمه هل هم ائمه هدى او ائمه ضلال
اذا كانوا ائمه هدى فهم يمنعون من الضلال و لا يمنع من الضلال الا معصوم من الخطأ
و الا لأخطا و اتبعته في خطئه و دخلت جهنم
كما فعل فرعون و قاد قومه الى جهنم
( و جعلناهم ائمه يدعون الى النار )
اما كلام الرازي فلن اكرر و كل من يفهم العربيه يعرف ان الرازي يقول ان الوحيدين الذين عملوا بمقتضى الايه هم الشيعه و ان مقتضى الايه وجوب عصمه الائمه
و اضيف ايضا و مما جئت به
والخلفاء أيضاً أئمة لأنهم رتبوا في المحل الذي يجب على الناس اتباعهم وقبول قولهم وأحكامهم والقضاة والفقهاء أيضاً أئمة لهذا المعنى،
فتصير الآية كأنه تعالى قال: لا ينال الإمامة الظالمين، وكل عاص فإنه ظالم لنفسه، فكانت الآية دالة على ما قلناه، فإن قيل: ظاهر الآية يقتضي انتفاء كونهم ظالمين ظاهراً وباطناً ولا يصح ذلك في الأئمة والقضاة، قلنا: أما الشيعة فيستدلون بهذه الآية على صحة قولهم في وجوب العصمة ظاهراً وباطناً، وأما نحن فنقول: مقتضى الآية ذلك، إلا أنا تركنا اعتبار الباطن فتبقى العدالة الظاهرة معتبرة
مشكلتك كل الغريق يحاول ان ينجي نفسه بقشه الحديث ولقد نقلته اليك من البخاري وهذا النص انقله اليك مرتا اخرى عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ، رضي الله عنه، عن رسولِ الله، صلَّى الله عليه وسلَّم، أنّه قال (يكونُ اثنا عَشَرَ أميرًا، كلُّهم من قريش)
رواه البخاريُّ في (صحيحه)..ا
وفي روايةٍ لمسلم في (صحيحه) (لا يزالُ الإسلامُ عزيزًا إلى اثنَي عَشَرَ خليفةً، كلُّهم من قريش)
وفي لفظٍ له أيضًا (لا يزالُ هذا الدينُ عزيزًا منيعًا إلى اثنَي عَشَرَ خليفةً، كلُّهم من قريش) وروى أبو داودَ في (سننه) هذا الحديثَ بلفظ (لا يزالُ هذا الدينُ قائمًا حتَّى يكونَ عليكم اثنا عَشَرَ خليفةً، كلُّهم تجتمع عليه الأمَّة، كلُّهم من قريش) وسكت عنه، وقد قال في رسالتهِ لأهلِ مَكَّةَ [وكلُّ ما سكتُّ عنه فهو صالح]هذا ما جاء في البخاري أما ما ورد في النسائي فأنه قد وردة كلمة
(ألائمة )ولكنها في قريش وليست في جزء من ذرية الحسين كما تقولون وأنت سبق لي وان بينته لك أن عندنا أهل السنة والجماعة الخليفة يسمى أماما وليس كما تتصورن انتم الشيعة وإذا كان هذا الحديث كما تتصورون انتم فهذا يعني أن قريش كلهم أئمة معصومين كما أن الحديث بصيغ أخرى تأكد أن الإمامة هي الخلافة كما ورد في الأحاديث والتي وردة في اصح الكتب وهو البخاري اذا تأويلك للحديث باطل
اما قولك انه يجب ان يكون الخليفة معصوم كيف نعرف المعصوم من غير المعصوم الأنبياء يعصمون بالوحي فبمن يعصم الإمام ولكن أود أن أوضح أنت تحاول الهروب ولذلك يجب أن تجيبني عليه وهو الخليفة الذي يتولى أمر المسلمين هل يحكم بكتاب الله والسنة النبوية أم لا ؟؟؟؟
فكيف إذا يضل الناس إذا حكم بكتاب الله وسنة الرسول ؟؟؟؟
أما كلام الإمام الرازي رحمه الله فهذه المرة الثالثة أتيك بما قاله عن تفسير الآية لكنك تحاور في فراغ ولا وجود لما تقوله وأنت أن تثبت شيأ لا وجود له إلا في مخيلكم فالعصمة أمر لا وجود له
وشكرا لمن يقول كلمة حق
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
من سب أصحابي
فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
|