الزميل
قول الرسول صل الله عليه واله
( اني تارك فيكم ما ان اخدتم به لن تضلوا كتاب الله و عترتي اهل بيتي )
اليس هذا امر و في صيغ اخرى ما ان تمسكتم به و في صيغ اخرى اني تارك فيكم الخليفتين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا
اليس هذا امر من الرسول صل الله عليه واله بالاخد و التمسك و الطاعه لامير المؤمنين مأمور به ابو بكر و عمر و غيرهم
و كلام الرسول صل الله عليه واله هو كلام الله تعالى و بعض المفسرين فسروا ايه ( يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك و ان لم تفعل فما بلغت رسالته )
بهذا الامر
اما عن امير المؤمنين عليه السلام فهو المالك لفدك و يتصرف فيها كيفما يشاء و لم يكن ابو بكر كذلك
و لمعلوماتك فدك اهداها عثمان ابن عفان اثناء حكمه الى مروان ابن الحكم الملعون من الرسول صل الله عليه واله
ثم انتقلت الى ابنه عبد العزيز ثم اثناء حكم عمر ابن عبد العزيز اشترى نصيب اخوانه منها و اعطاها للامام السجاد عليه السلام
و هكذا كانت تذهب و تروح بحسب هوى الحاكم و لذلك لم يعطها امير المؤمنين عليه السلام للحسن و الحسين عليهما السلام فقد اخدت منهم اول المرة و لا يريد ان تؤخد منهم مرة اخرى
و هذا ما قاله عندما سئل عن ذلك فقال ان الخصمين قد قابلا الله تعالى و حكم بينهم و اجزى المظلوم و عاقب الظالم
و قد عفت نفوسنا عن فدك
اما عن الكتاب فانا لم اطلب الكلام و رقم الصفحه و هذا كان طلبي
ملاحظه اذا اتيتني بكلام غير هذا من كتاب فارسي فأتني به مترجم الى العربيه من مترجم شيعي و محقق الكتاب شيعي و بالصفحه كامله و لنتناقش
و السلام
|