اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسود السنة
فلنمشي معك في هذا الفهم الغريب من الحديث
طيب اين انه امير المؤمنين علي ؟؟؟
اذا هذا هو باقي الحديث
الأئمة من قريش ، أبرارها أمراء أبرارها ، و فجارها أمراء فجارها ، و إن أمرت عليكم قريش عبدا حبشيا مجدعا فاسمعوا له و أطيعوا ، ما لم يخير أحدكم بين إسلامه و ضرب عنقه ، فإن خير بين إسلامه ، و ضرب عنقه ؛ فليقدم عنقه
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2757
خلاصة حكم المحدث: صحيح
يعني النبي يقول "و إن أمرت عليكم قريش عبدا حبشيا مجدعا فاسمعوا له و أطيعوا " يعني قريش هي التي تعين ^_^ وهذا يعني رئيس القبيلة او كإصطلاح صحيح "شيخها"
"أبرارها أمراء أبرارها" : يعني اي احد ورع وتقي يولهم الله بعضهم علي بعض
اذا فلماذا تبتر الحديث ؟؟
|
تدعيما لكلامك اخي اسود السنة
نهج البلاغة ص 593 ( من كتاب له ع الى معاوية : لقد بايعني القوم الدين بايعوا ابى بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد ان يختار او للغائب ان يرد و انما الشورى بين المهاجرين و الانصار فان اجتمعوا على رجل و سموه اماما كان دلك لله رضا فان خرج عن امرهم خرج بطعن او بدعة ردوه الى ما خرج منه فان ابى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين و ولاه الله ما تولى و لعمري يا معاوية لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدني ابرا الناس من دم عثمان )
و المستفاد مما سبق ما يلي
1_ ان الامام يختار من طرف المهاجرين و الانصار و ليس له اي علاقة بركن الامامة عند الشيعة و انه لا يعين من طرف الله
2_ان علي بويع بنفس الطريقة التي بويع بها الخلفاء من قبله اي انهم لم يختصبوا الامامة كما يدعي الشيعة و هكدا يسقط سبب تكفير الشيعة للخلفاء الراشدين
3_ ان الشورى للمهاجرين و الانصار بما فيهم ابى بكر و عمر مما يدل على درجتهم عند الله
من هدا كله نتسنتج ان ابى بكر و عمر و عثمان هم من الائمة الاثنى عشر الدين ورد دكرهم في الحديث و انهم من القريش