السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
جزاك الله خيراً أخي كاتب الموضوع.
من المضحك أن الرافضي إذا وجد فرصة للكتابة (أو الكلام) فإنه يسمعك أو يكتب لك كل الشبهات التي سمعها في حياته من الحسينية دفعة واحدة وكأن المطلوب منه التسميع!! وطبعاً من شبه المستحيلات أن يلتزم بموضوع الحوار.. هـدانا الله وإياكم للحق.
سأجيب الرافضي عن هذه الجزئية في كلامه:
(أما بغض الصحابة ..فوالله ما أوردنا عن حالهم بعد وفاة سيدالمرسلين بأكثر ما أوردت صحاحكم من إرتدادهم ومن إستغراب النبي حينما يردون عليهالحوض يوم القيامة وما فعلوا)
خذ هذه الرواية من كتبك ولن أعلق عليها ولكن اعلمني هل ستواصل الإستشهاد بحديث الحوض بعد الآن؟؟:
(8 - معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن الخشاب، عن ابن كلوب، عن إسحاق بن عمار، عن جعفر، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما وجدتم في كتاب الله عز وجل فالعمل لكم به لا عذر لكم في تركه، وما لم يكن في كتاب الله عز وجل وكانت فيه سنة مني فلا عذر لكم في ترك سنتي، وما لم يكن فيه سنة مني فما قال أصحابي فقولوا به، فإنما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم بأيها (3) أخذ اهتدى، وبأي أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة فقيل: يا رسول الله ومن أصحابك؟ قال: أهل بيتي.)
(بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٢ - الصفحة ٣٠٧)
__________________________________________________ __________________________________________________ _____
[align=center]قال ابن تيمية -رحمه الله- : «كثير من شيوخ الشيعة هو في الباطن على غير اعتقادهم: إما متفلسف ملحد وإما غير ذلك... وهكذا أهل كل دين تجد فضلاءهم إماأن يدخلوا في دين الإسلام الحق وإما أن يصيروا ملاحدة». منهاج السنة 6/438[/align]
___________________________