عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013-03-09, 07:46 AM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي ما قالهُ الرسول هو ما قالهُ الله

لاشك وذلك مِن ضِمن ما أؤمن بهِ عقيدة ومنهج أن ما قالهُ هذا الرسول هو ما آمر بهِ الله .آى أن قول الله هو قول الرسول .
فحين وقع الأختيار على من يحمل هذهِ الرسالة الخاتمة إلى الناس كان إختيار الله موفقاً إلى ابعد الحدود ولِما لا !! وهذا إختيار إله يعلم ما فى السموات والأرض .
فكان لِهذا الرسول صِفات مُتعددة من حيث الرجولة والشجعاعة والمروءة والصبروالصِدق والحِكمة والبصيرة والأخلاق الحميدة كالتسامح عِند الخطأ والعفو عِند المقدرة والشِدة واللين وما بينهما مِن حِكمة فى إستخدامهما .
قد تجتمع صِفة أو صِفتين فى آى إنسان ولكن مِن الصعب إن لم يكن هذا مستحيلاً أن تجتمع صِفات متعددة ومتنوعة فى شخص مِثل شخص رسول الله .كان الأعداد من الله لِهذا الرسول إعداداً جيداً لِتحمل تبِعات بلاغ هذهِ الرسالة الخالدة حتى أنهُ فى بِداية الدعوة قال لهُ مخاطباً إياه .قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا [المزمل:3] فهل يدرى آى إنسان مؤمن كيف إستقبل الرسول هذا الأمر أن يقوم طيلة الليل كاملاً ساجداً وراكعاً وشاكراً ومُمتناً بإختيارهِ رسولاً لهذهِ الرسالة الخالدة والله يُخيره بين النِصف أو الليل إلا القليل منهُ والرسول يفعل راضياً مرضياً بِهذا الأمر ثُم يُعلّم الرسول سبب خاصيتهُ بالتكليف بِهذا الأمر دون فرضهُ على عامة المؤمنين ويقول له (إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا)[المزمل:6]
التحدث بِطلاقة وترتيب الأفكار والحِكمة هى مقومات أساسية لِبلاغ رسالة عظيمة كعظم خالقها ولِذلك أراه جيريل المَلَكَ المقرب مِن الله مرتين !! طيلة حياتهُ حافزاً لهُ ودافعاً ودعماً لهذا الرسول الكريم وتخفيفاً فى ذات الوقت لهُ مِمن سوف يواجه مِن مؤمرات ودسائس ومكائد ينوء حِملها إنسان عادى الطبيعة .
إن رؤية الرسول الكريم للمَلَكَ جبريل حدثاً فريداً لم يأخذ حظاً من الوضوح والأيضاح .
وللحديث بقية








__________________
فهم شرع الله آمر سهل وهين .ولكن تسبقهُ تقوى لا بد مِن المرور عليها .فإطلبها مِن الله دائِماً