اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
نأخذ على سبيل المثال الحديث الأول:
فيه سهل بن زياد الضعيف جداً فاسد الرواية والمذهب كما قال ابن الغضائري، الضعيف غير المعتمد في الحديث الغالي الكذاب كما قال النجاشي، وفيه أبو بصير الذي هو اسم لعدة شخصيات، الثقة منها سكير مدمن للخمر.
الآن إن أردت مناقشة باقي الروايات ناقشناها في موضوع مستقل كي لا نحرف مسار هذا الموضوع.
هذا هو مربط الفرس، فأنتم -كحال كل المبتدعة- اعتقدتم عقيدة ثم صرتم تبحثون لها عن دليل، ولا يهم إن كان الدليل من كذاب أو حتى كافر.
سأفترض معك صحة قولك هذا (وهو غير صحيح)، فإن كان فينا عيب كما تدعي فلماذا توافقوننا في العيب؟
هل يزول الحد عن السارق لأن كل الناس تسرق؟
|
بارك الله فيك اخي غريب مسلم