اقتباس:
|
ومن يدعى أن الله ينزل مِن السماء إلى الأرض فقد هوى !!
|
حينما نزل جبريل مِن السماء إلى الأرض شاهد الرسول جناحى جبريل وبسطهما فحجب عنهُ رؤية السماء من شمس أو قمر أو نجوم .فاصبح لا يرى شئ إلا هذا المَلَكَ المقرب .وكانت المسافة التى بينهما لا تزيد عن قاب قوسين أو آدنى بِمسافة لا تزيد عن نِصف مِتر إن لم تنقص !فُزع وتملكهُ الخوف وبذلت نبضات قلبهِ مزيداً مِن التصاعد فالآن هو يرى ما لا يراهُ إلا المقربين!!
وبدأ الهدوء رويدا رويداً يعود إلى قلبهِ حينما سمع جبريل يقول له لا تخف يا محمد انا رسول مِن قبل الله أبشرك بنزول رسالة سوف تقوم بِبلاغها إلى الناس كافة .
من سمعها ودرسها ستكون هِداية لهُ وتكون الطريق الصحيح والطريق المستقيم إلى جنات الخلود ومن صّم إُذنهُ عنها ولم يستمع إليها فسوف تكون عليهِ وبالاً وتعِساً إلى سعير الخلود .
هذا تفسير حينما ذهب إلى زوجته خديجة وقالوا زملونى زملونى بعد هذا الحدث بالذات وكان يتصبب عرقاً مِن هول ما رآى مِن معجزة بِكل المقايس!! حتى أدركهُ النوم الذى كان بِمثابة نسيان الفزع والخوف!! الذى آحدثهُ لهُ جبريل بِرؤيتهِ لهُ على ما شهدهُ مِن جمال الخلق وقوة الصورة وعظمة المنظر .
وبدأ الرسول يعود إلى حالتهُ الطبيعية ولا ينسى ما حدث لهُ ويتكرر هذا الحدث كل يوم وكل ساعة وبدأ يفكر ماهى تِلك الرسالة وما تحمل مِن آوامر أو نواهى هل ستكون مِثل التوراة أم الأنجيل أو زابور دواود أو كصحيفة إبراهيم الذى له آقرب لهُ مكاناً وآقرب زمناً .
وآخذ الرسول يسترجع ما قالهُ جبريل المَلَكَ فى تِلك الليلة السعيدة وقد إستوقفهُ قول جبريل حين قال .
أى أن هذهِ الرسالة مِن الله ذاتهُ مباشرة هو من آملى كل حرف وكل كلمة وكل عِبارة فى تِلك الرسالة .جبريل فقط هو من سوف يقرءها عليهٍ كقراءة فقط لا غير وهذا ما حدث فِعلاً حين قال لهُ (إقرأ............................................. .................)
وللقصة بقية