تقولون
ناد عليا مظهر العجائب ****** ***** تجده عونا لك في لنوائب
علي علي علي علي يا علي
أشرف أسم فوق الضمير إنكتب **** **** أسمك وفضلك نال أعلى الرتب
للكون إنت السور وإنت العمد **** ***** بوجودك الدين الحنيف أنوجد
ناد عليا مظهر العجائب ****** ***** تجده عونا لك في لنوائب
علي علي علي علي يا علي
اتقوا الله فى الناس البسطاء الذين لاعقل لهم خمس ومتعه بعد شرك وكفر ولطم وسب ماشبعتم منهم تمتعون في نساءهم وهم حرام يقربون نسائكم دين قائم على الباطل والكفر
قال الله تعالى
(اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ)
قال : الشوكاني في تفسير هذه االآيات .. في تفسير فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية.
والعمد : الأساطين جمع عماد.. أي : قائمات بغير عمد تعتمد عليه وقيل: لها عمد ولكن لا نراه .
قال الزجاج : العمد : قدرته التي يمسك بها السموات
وهي غير مرئية لنا ، وقرىء « عمد » على أنه جمع عمود يعمد به ، أي : يسند إليه .
وجملة ( ترونها ) مستأنفة استشهاد على رؤيتهم لها كذلك .
وقيل : هي صفة لعمد ... وقيل : في الكلام تقديم وتأخير ،
والتقدير : رفع السموات ترونها بغير عمد ، ولا ملجىء إلى مثل هذا التكلف ( ثُمَّ استوى عَلَى العرش ) أي : استولى عليه بالحفظ والتدبير ، أو استوى أمره ، أو أقبل على خلق العرش ، والاستواء على العرش صفة لله سبحانه بلا كيف كما هو مقرّر في موضعه من علم الكلام (وَسَخَّرَ الشمس والقمر ) أي : ذللهما لما يراد منهما من منافع الخلق ، ومصالح العباد ( كُلٌّ يَجْرِى لأجل مُّسَمًّى ) أي كلّ من الشمس والقمر يجري إلى وقت معلوم : وهو فناء الدنيا وقيام الساعة التي تكوّر عندها الشمس ويخسف القمر ، وتنكدر النجوم وتنتثر ،
وقيل : المراد بالأجل المسمى :درجاتهما ومنازلهما التي تنتهيان إليها لا يجاوزنها ، وهي سنة للشمس ، وشهر للقمر
( يُدَبّرُ الأمر ) أي : يصرّفه على ما يريد ، وهو أمر ملكوته وربوبيته ( يُفَصّلُ الآيات ) أي : يبينها ، وهي الآيات الدالة على كمال قدرته وربوبيته ، ومنها ما تقدّم من رفع السماء بغير عمد ، وتسخير الشمس والقمر وجريهما لأجل مسمى ، والجملتان في محل نصب على الحال أو خبر إن لقوله : ( الله الذى رَفَعَ ) على أن الموصول صفة للمبتدأ ، والمراد من هذا تنبيه العباد أن من قدر على هذه الأشياء فهو قادر على البعث والإعادة ، ولذا قال ( لَعَلَّكُمْ بِلِقَاء رَبّكُمْ تُوقِنُونَ )
أي : لعلكم عند مشاهدة هذه الآيات توقنون بذلك لا تشكون فيه ، ولا تمترون في صدقه . انتهى كلامه رحمه الله
فسبحان الله هذه السماء قد تكون لها اعمدة ولكنا لانرى هذه الاعمدة
وقد تكون بدون اعمدة كما نراها امامنا
وقال تعالى ايضا في سورة لقمان
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
وقد استشهد ببعض الآثار الواردة في ذلك اعني الشوكاني ومنها:
ما اخرجه ابن جرير ، وابن المنذر عن ابن عباس في قوله : ( رَفَعَ السموات بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا )
قال : وما يدريك لعلها بعمد لا ترونها .
وأخرج عبد الرزاق ، وابن المنذر ، وأبو الشيخ عنه في الآية
قال : يقول لها عمد ولكن لا ترونها يعني : الأعماد .
وأخرج ابن جرير عن إياس بن معاوية في الآية
قال : السماء مقببة على الأرض مثل القبة .
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس
قال : السماء على أربعة أملاك ، كل زاوية موكل بها ملك
والله أسال أن يرزقني واياكم عبادة التفكر في ملكوته
نقلاً
|