عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2013-03-21, 05:35 PM
نمر نمر غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-02-26
المكان: بلاد الاسلام بلادي
المشاركات: 918
افتراضي

متعصب على شو هذا الغبي المتغابي
علي رضي الله عنه برئ منهم من شركهم
جعلوا علي رضي الله عنه
الضار النافع وهو كما قلنا قبل ذلك لم يدفع
البلاء الذي أصيب منه بقتله وقت صلاة الفجر
وقصته مع ضرغام أقصد الأسد يوصية خير ليحمي
جثة الحسين رضي الله عنه ما حذر الحسين وصا عليه الأسد
دين الرافضة مكتوب من سادة يعبدون الخمس والمتعة وفيه من التناقض الواضح
الذي يعلم أنه ضلال بس لأجل المال والمتعة والحقد ياويلهم إن شغلوا المخ وتفكروا
بهذه القصص والروايات المكذوبة على أهل البيت . وسب الصابة رضي الله عنهم
لذلك واضح كل قصة أتفه من الثانية ولكن عندهم روايه ( لا اسمع لا أتكلم لا أرى )
ولكن القرآن كلام الله والسنة وصلتنا من الرسول عليه السلام والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

ولنا دليل قال الله سبحانه وتعالى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمعنى قوله تعالى في هذه الآية (اخْتِلَافًا كَثِيرًا) أي تناقضا كثيرا، ففي تفسير البغوي: وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا أي تفاوتا وتناقضا كثيرا قاله ابن عباس، وقيل: لوجدوا فيه أي في الإخبار عن الغيب بما كان وبما يكون اختلافا كثيرا أفلا يتفكرون فيه فيعرفوا بعدم التناقض فيه صدق ما يخبر أنه كلام الله تعالى لأن ما لا يكون من عند الله لا يخلو عن تناقض واختلاف.

وقال الشوكاني في فتح القدير: والمعنى أنهم لو تدبروه حق تدبره لوجدوه مؤتلفا غير مختلف صحيح المعاني قوي المباني بالغا في البلاغة إلى أعلى درجاتها، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا أي تفاوتا وتناقضا، ولا يدخل في هذا اختلاف مقادير الآيات والسور؛ لأن المراد اختلاف التناقض والتفاوت وعدم المطابقة للواقع، وهذا شأن كلام البشر لاسيما إذا طال وتعرض قائله للإخبار بالغيب فإنه لا يوجد منه صحيحا مطابقا للواقع إلا القليل النادر.

فالمراد من الآية أن كلام الله يخلو من التناقض والتضارب تماما، فلا اختلاف فيه على الإطلاق، وهذا المعنى قد دلت عليه آيات أخرى من القرآن الكريم، كقوله تعالى: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا {الزمر:23}.

قال ابن النحاس في معاني القرآن الكريم: قال قتادة: (متشابها) أي لا يختلف، قال أبو جعفر: والمعنى أنه يشبه بعضه بعضا في الحكمة والحق؛ كما قال جل وعز:وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً.

وكقوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا {الكهف: 1}.

قال الشوكاني في فتح القدير: قال الزجاج: المعنى في الآية لم يجعل فيه اختلافا؛ كما قال: وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا.

وأما كلام غير الله ففيه الكثير من التناقض والتضارب، وهذا لا يسلم منه كبار علماء البشر وفطاحلهم؛ كما قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: لقد ألفت هذه الكتب ولم آل جهدا فيها ولا بد أن يوجد فيها الخطأ لأن الله تعالى يقول: وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا. فما وجدتم في كتبي هذه مما يخالف الكتاب أو السنة فقد رجعت عنه . قال العجلوني في كشف الخفاء: أخرجه عبده بن شاكر في مناقبه.

وقال بعضهم: كم من كتاب قد تصفحته رجاء في نفسي أني أصلحته حتى إذا طالعته ثانيا وجدت تصحيفا فصححته.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: فما أعلم أحدا من الخارجين عن الكتاب والسنة من جميع فرسان الكلام والفلسفة إلا ولا بد أن يتناقض، فيحيل ما أوجب نظيره ويوجب ما أحال نظيره، إذ كلامهم من عند غير الله، وقد قال الله تعالى : وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا.

والله أعلم.
رد مع اقتباس