بعد أن كتبت الإجابة مسحتها، والسبب أني أود سؤالك سؤالاً قبل الإجابة حتى أرفق إجابتي بنصيحة.
هل تريد معرفة الإجابة لأن هذا السؤال يراودك أحياناً؟ أم أنك تطمح لحوار الملاحدة؟ أم أن هنالك أمراً آخر؟
ملاحظة: ((إن شاء الله)) هكذا تكتب دون اتصال بين ((إن)) و ((شاء))، فمعنى ((إن شاء الله)) أي إذا أراد الله، وشاء هنا من المشيئة، قال تعالى
.gif)
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا *

[الكهف:23-24]، أما إنشاء فهي تقريباً بمعنى الخلق، قال تعالى
.gif)
وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ * فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ * وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ * وَظِلٍّ مَمْدُودٍ * وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ * وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ * وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ *
إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا * عُرُبًا أَتْرَابًا * لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ * ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ *

[الواقعة:27-40]