السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
طبعا علمائنا لا يردون على مثل هذه السخافات . لأنهم أكبر من ذلك . وصاحبكم المتبجح بسؤاليه . فليجبنا إن كان رجلا عن سؤالين مثلهما .
1ـ اريد منه سند واحد صحيح على ان الرسول صلى الله عليه وآله , سمى عمر بالفاروق .
2. اريد منه سند واحد صحيح على حديث كتاب الله وسنتي .
أما جوابا عن سؤاليه الذين يفتخر بهما .
اما الأول :
علي بن ابراهيم، عن أبيه وعبدالله بن الصلت جميعا، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبدالله، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
بني الاسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية، قال زرارة: فقلت: وأي شئ من ذلك أفضل؟
فقال: الولاية أفضل، لانها مفتاحهن والوالي هوالد ليل عليهن، قلت: ثم الذي يلي ذلك في الفضل؟ فقال: الصلاة إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: الصلاة عمود دينكم، قال: قلت: ثم الذي يليها في الفضل؟ قال: الزكاة لانه قرنها بها وبدأ بالصلاة قبلها وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الزكاة تذهب الذنوب. قلت: والذي يليها في الفضل؟
قال: الحج قال الله عزوجل: " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين " وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لحجة مقبولة خبر من عشرين صلاة نافلة ومن طاف بهذا البيت طوافا أحصى فيه اسبوعه وأحسن ركعتيه غفر الله له وقال في يوم عرفة ويم المزدلفة ما قال: قلت: فماذا يتبعه؟ قال:
الصوم قلت: وما بال الصوم صار آخر ذلك أجمع؟ قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) الصوم جنة من النار، قال: ثم قال: إن أفضل الاشياء ما إذا فاتك لم تكن منه توبة دون أن ترجع إليه فتؤد يه بعينه، إن الصلاة والزكاة والحج والولاية ليس يقع شئ مكانها دون أدائها وإن الصوم إذا فاتك أو قصرت أو سافرت فيه أديت مكانه أياما غيرها وجزيت ذلك الذنب بصدقة ولا قضاء عليك وليس من تلك الاربعة شئ يجزيك مكانه غيره، قال: ثم قال ذروة الامر وسنامه ومفتاحه وباب الاشياء و رضا الرحمن الطاعة للامام بعد معرفته، إن الله عزوجل يقول: " من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا " أما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه، ما كان له على الله عزوجل حق في ثوابه ولا كان من أهل الايمان، ثم قال: اولئك المحسن منهم يدخله الله الجنة بفضل رحمته.
وهذا سند صحيح .
أما جواب الثاني :
فهذا رد مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني حفظه الله :
لا أحد من علمائنا يطعن في القرآن , أما ما يتصوره البعض طعناً لا يلزمنا أن نكفر علماءنا نتيجة ذلك الطعن المتوهم, وللمزيد عليك بمراجعة ما كتبنا في تحريف القرآن وستعرف أن ذلك مما يثيره الأعداء بلسان بعض المتلبسين لكسر شوكة العقيدة بإثارة الشبهات حول كتابهم المعصوم.
نعم، إذا أراد أحد أن يطعن بالقرآن على أي مذهب كان بأن يستهزأ به ويرده ويقول مثلاً هو ليس من عند الله أو انه قول بشر أو غير ذلك من الطعن, فإننا لا نتوقف في تكفير ذلك الشخص لأنه ينكر ضروري من الضروريات والتي بردّها سيخرج عن ملتنا وهذا ما لا تجده في أحد من عوامنا فضلا عن علمائنا.
http://www.aqaed.com/faq/1476/