أدري ماراح تقتنع لأنك تحب الطواف حول القبور مقتنع بهذا الشرك العظيم لأنكم أصحاب هوى شيطانى
الذي أطلق لقب الفاروق على سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك بعد أن أسلم عمر ونطق بالشهادة بين يدي الرسول الكريم، فقد وافق الرسول صلى الله عليه وسلم راي عمر القائل بضرورة الجهر بالدعوة الإسلامية بعد أن كان سرية عندما قال عمر للرسول صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم بن أبي الأرقم: ( والذي بعثك بالحق لتخرجن ولنخرجن معك ).
وخرج المسلمون ومعهم عمر ودخلوا المسجد الحرام وصلوا حول الكعبة دون أن تجـرؤ قريش على اعتراضهم أو منعهم ، لذلك سماه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ( الفاروق ) لأن الله فرق بين الحق والباطل، وبين الإيمان والكفر.
أما عن سبب تسميته بأمير المؤمنين فقد يكون قد سبقه أحد من الصحابة إليها في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وخاصة إن الرسول عندما يبعث بعض أصحابه في مهمة يولي عليهم أميراً منهم. ولكنه كحاكم للمسلمين فإنه أول حاكم مسلم يتسمى بها هو الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
عن الزبير قال: "قال عمر لما ولي: كان أبو بكر يقال له:خليفة رسول الله صلى الله عليه و سلم، و كيف يقال لي: خليفة خليفة رسول الله يطول هذا، قال: فقال له المغيرة: أنت أميرنا و نحن المؤمنون، فأنت أمير المؤمنين، قال: فذاك إذا".
وهكذا يصبح الخليفة الثاني عمر بن الخطاب هو أول من تسمى بأمير المؤمنين من الخلفاء الراشدين ومن أتى بعدهم.
تسميته بالفاروق
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "إن اللّه جعل الحق على لسان عمر وقلبه وهو الفاروق فرق اللّه به بين الحق والباطل"(38). وعن أبي عمر ذكوان قال: "قلت لعائشة: من سمى عمر الفاروق؟ قالت: النبي عليه السلام".
إن لتسمية عمر بالفاروق علاقة بظهور الإسلام، فإن المسلمين قبل إسلامه كانوا يَسْتَخفون في دار الأرقم - وهي في أصل الصفا - ويؤدون شعائرهم الدينية في منازلهم. فلما أسلم قال لرسول اللّه: ألسنا على الحق إن متنا أو حيينا؟ "بلى، والذي نفسي بيده إنكم لعلى الحق إن متم وإن حييتم"(39). قال: ففيم الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن. قال: فأخرجنا في صَفَّين: حمزة في أحدهما، وأنا في الآخر حتى دخلنا المسجد، فنظرت إليَّ قريش وإلى حمزة، فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها، فسماني رسول اللّه: "الفاروق"(40)، وفرق بين الحق والباطل.
كان رسول اللّه يسمي أصحابه بخير صفاتهم التي امتازوا بها فسمى أبو بكر: صدِّيقاً وعتيقاً، وسمى عمر: الفاروق، وسمى خالد بن الوليد: سيف اللّه.
مصادر:
38) رواه أحمد في (م2/ص53)، والحاكم في المستدرك (3: 76).
(39) رواه أبو نعيم في دلائل النبوة (1: 80).
(40) ابن عساكر، تاريخ دمشق ج52/ص29
وأنا متأكد إنك ماراح تقتنع لأن الفاروق أطفأ نار المجوس نار آبائك وأجدادك كسرى والفرس ، آل البيت يعرفون حقة وقدرة لذاك سموا أبنائهم بأسمة ، انتم عايشين على الكذب
منقول ههه علشان مايزعلون
|