بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وإمام المتقين
1--أساس الدليل المذكور هو قصة تصدُّق الإمام عليٍّ (ع) بخاتمه حال ركوعه أثناء الصلاة، ثم نزول «آية الولاية» بشأن الإمام. لكن هذه القصة ليس لها سند موثوق، بل علامات الوضع فيها ظاهرة.
وفيما يلي توضيح الأمرَيْن:
عندما يثبت علماء الشيعة إمامة عليٍّ (ع) استناداً إلى «آية الولاية» هذه، فإنَّهم - كما رأينا في نصّ الاستدلال السابق - يَدَّعون في بداية استدلالهم أنَّ أكثرَ المفسرين وعلماء الحديث متفقون على أن هذه الآية نزلت في الإمام عليٍّ (ع) وأن سبب نزولها هو قصة التصدُّق بالخاتم أثناء الصلاة
لكننا لا ندري من أين جاؤوا بهذا الاتفاق؟ فالأكثرية العظمى لعلماء أهل السنة (سواء في الماضي أم في الحاضر) يعتبرون القصة موضوعة ومختلقة من أساسها.
فالأجدى، بدلاً من ادِّعاء أن أكثر المفسرين وعلماء الحديث متفقون على نزول الآية في ذلك الشأن، أن نأتي بسند صحيح وموثوق لإثبات صحة ووثاقة رواية سبب النزول المذكور. وهو ما لم يقم به علماء الشيعة أبداً. وأحياناً يقولون إن هذه القصة جاءت في بعض كتب أهل السنة (مثل تفسير الثعالبي). نعم، لقد روى بعض مفسِّري أهل السنة (كالثعالبي) هذه القصة في تفاسيرهم ولكنهم لم يذكروا لها سنداً موثوقاً أو صحيحاً، ولذلك فهي روايةٌ غير معتمدةٍ لدى أكثر علماء أهل السنة ومفسِّريههم
الامر الاخر هل عندما تكمل الاية سترى ما ينقض العصمت وهو قوله تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59
اذا كانت هذه الاية في علي رضي الله عنه كما تقولون فعندكم هو معصوم ومنزلته بمنزلت الرسول صلى عليه واله فلما ذا عندما يتنازع المسلمون في امر يردون الى الله ورسوله
والمعصوم لا يكون معهم ؟؟؟؟؟
2—الصلاة والحج والصوم ذكرا في اياة عديدة بصورتا صريحة فهل ذكرت الامامة كذلك
3—اما حديث اوصيكم بكتاب الله واهل بيتي فهذا يعني زوجاته رضي الله عنهن مشمولاة بهذا الحديث وهن معصومات كذالك
4—اين سند هذه الاحاديث التي ذكرتها كلام طويل لاسند له لا قيمة له
وشكرا لمن قال كلمة حق
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
"لا تسبوا أصحابي فإن أحدكم لو أنفق
مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه
|