البرهان في أثبات ان علي بن ابي طالب جبان (متجدد)
قبل أن ابدء في طرح الموضوع علي أن أنبه ان هناك فرق شاسع بين الصحابي الجليل الخليفة الراشد الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه وارضاه المعروف عند آهل السنة بشجاعته وبصدقه وبكرامته وبين علي بن ابي طالب الامام الاول عند الشيعة فعلي الشيعي امام جبان لا يخاف على عرضه وانا مسؤول عن صحة كلامي وسأثبت ذلك من أصح كتب القوم :
(عن الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبدالصمد ، عن جده ، عن الفقيه أبي الحسن ، عن
أبي البركات علي بن الحسين الجوزي ، عن الصدوق ، عن الحسن ابن محمد بن سعيد ، عن فرات بن
إبراهيم ، عن جعفر بن محمد بن بشرويه ، عن محمد بن إدريس بن سعيد الانصاري ، عن داود بن
رشيد والوليد بن شجاع بن مروان ، عن عاصم ، عن عبدالله بن سلمان الفارسي ، عن أبيه قال :
خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله بعشرة أيام فلقيني علي بن أبي طالب
عليه السلام ابن عم الرسول محمد صلى الله عليه واله فقال لي : يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله صلى
الله عليه واله ، فقلت : حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفي غير أن حزني على رسول الله صلى الله عليه
واله طال فهو الذي منعني من زيارتكم ، فقال عليه السلام : يا سلمان ائت منزل فاطمة بنت رسول الله
صلى الله عليه واله فانها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قدا تحفت بها من الجنة ، قلت لعلي عليه
السلام ، قد اتحفت فاطمة عليها السلام بشئ من الجنة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه واله ؟ قال :
نعم بالامس .
قال سلمان الفارسي : فهرولت إلى منزل فاطمة عليها السلام بنت محمد صلى الله عليه واله ، فإذا هي
جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها انجلى ساقها وإذا غطت ساقها انكشف رأسها ، فلما نظرت
إلي اعتجرت ثم قالت : يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي صلى الله عليه واله
قلت : حبيبتي أأجفاكم ؟ قالت : فمه اجلس واعقل ما أقول لك .
إني كنت جالسة بالامس في هذا المجلس وباب الدار مغلق وأنا أتفكر في انقطاع الوحي عنا وانصراف
الملائكة عن منزلنا ، فاذا انفتح الباب من غير أن يفتحه أحد ، فدخل علي ثلاث جوار لم يرالراؤون
بحسنهن ولا كهيئتهن ولا نضارة وجوههن ولا أزكى من ريحهن ، فلما رأيتهن قمت إليهن متنكرة لهن
فقلت : بأبي أنتن من أهل مكة أم من أهل المدينة ؟ فقلن : يا بنت محمد لسنا من أهل مكة ولا من أهل
المدينة ولا من أهل الارض جميعا غير أننا جوار من الحوار العين من دار السلام أرسلنا رب العزة
إليك يا بنت محمد إنا إليك مشتاقات) .
(كتاب بحار الانوار : مجلد 43
صفحة [ 61 ] وصفحة [ 70 ]
)
هل ماتت غيرة علي الشيعي على زوجته فاطمة كي يخبر سلمان الفارسي بأن
فاطمة مشتاقة إليه ثم يبعثه إلى زوجته
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم يهرول سلمان إليها , فتستقبله بدون وجود علي أو محرم وتكون مغطأة بغطاء لا يسترها كلما غطت رأسها
أنكشف ساقها وكلما غطت ساقها أنكشف رأسها
وكما تعرفون ان جسد النساء كله عورة ثم يدور بينهم حوار بذيء يقول لها سلمان الفارسي : حبيبتي أأجفاكم
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
,
هل ترضاها ياشيعي على أُمكِ أو زوجتكِ او أختكِ أو أبنتكِ
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بالطبع لا ولايوجد في هذه الدنيا من يرضاها سوى من باع شرفه وهذا يثبت لنا ان علي الشيعي امام جبان لا يغار على عرضه واذا كان هذا امامكم الاول فما نقول في باقي الاىمة الاثنى عشر وما نقول في عوام الشيعة الان
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
< يتبع >
|