اولا :
ارد السؤال عليك
لماذا يدعو النبي لهم اذا كان يعلم انهم داخلين ^_^ بل و يدعو الله لأنهم احق بها في نظر النبي
==================================================
اما تحديك لأحد يقول بغير النساء و الانفس و الازواج
فهناك المعظم العام و اليك هذا القول المغلظ
تفسير المنار
عن جعفر بن محمد عن أبيه فقل تعالوا ندع أبناءنا الآية : قال : " فجاء بأبي بكر وولده وبعمر وولده وبعثمان وولده وبعلي وولده " والظاهر أن الكلام في جماعة المؤمنين
قال الأستاذ الإمام : الروايات متفقة على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اختار للمباهلة عليا وفاطمة وولديهما ويحملون كلمة ونساءنا على فاطمة وكلمة وأنفسنا على علي فقط ، ومصادر هذه الروايات الشيعة ومقصدهم منها معروف ، وقد اجتهدوا في ترويجها ما استطاعوا حتى راجت على كثير من أهل السنة ، ولكن واضعيها لم يحسنوا تطبيقها على الآية فإن كلمة ونساءنا لا يقولها العربي ويريد بها بنته لا سيما إذا كان له أزواج ولا يفهم هذا من لغتهم ، وأبعد من ذلك أن يراد بأنفسنا علي - عليه الرضوان - ، ثم إن وفد نجران الذين قالوا : إن الآية نزلت فيهم لم يكن معهم نساؤهم وأولادهم ، وكل ما يفهم من الآية أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدعوا المحاجين والمجادلين في عيسى من أهل الكتاب إلى الاجتماع رجالا ونساء وأطفالا ، ويجمع هو المؤمنين رجالا ونساء وأطفالا ، ويبتهلون إلى الله - تعالى - بأن يلعن الكاذب فيما يقول عن عيسى ، وهذا الطلب يدل على قوة يقين صاحبه وثقته بما يقول ، كما يدل امتناع من دعوا إلى ذلك من أهل الكتاب سواء كانوا نصارى نجران أو غيرهم على امترائهم في حجاجهم ومماراتهم فيما يقولون وزلزالهم فيما يعتقدون وكونهم على غير بينة ولا يقين ، وأنى لمن يؤمن بالله أن يرضى بأن يجتمع مثل هذا الجمع من الناس المحقين والمبطلين في صعيد واحد متوجهين إلى الله - تعالى - في طلب لعنه وإبعاده من رحمته ، وأي جراءة على الله واستهزاء بقدرته وعظمته أقوى من هذا ؟
والي الان لم نري لأي شيعي رد بالحصر
اريد اي حديث ولو حتي ضعيف يقول ذهب بهؤلاء فقط للمباهلة
هل هناك ^_^ ؟
|