
2013-04-16, 04:31 PM
|
|
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-02-09
المشاركات: 218
|
|
الرد علي تحدي " صاحب الحجة " ان ابا بكر لم يكن في جيش اسامة


لن اطيل في الموضوع من البداية ولكن ساتي بالأدلة من كتاب
منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية
هما دليلان الاول في باب
"كلام الرافضي على عدم خروج أبي بكر وعمر مع جيش أسامة والرد عليه"
وقبل النص اود ان اعتذر علي عدم المجيء بوثيقة لأن الكتاب ليس عندي لكني اقرأه من موقع اسلام ويب
"" ثم أرخى الستارة . وكان ذلك آخر عهدهم به ، وتوفي يوم الاثنين حين اشتد الضحى قريبا من الزوال .
وقد قيل : إنه صلى بهم أكثر من ذلك من من : ساقطة من ( ح ) ، ( ب ) . الجمعة التي قبل ح ، ب : التي قيل ، وبعد " قبل " يوجد بياض بمقدار كلمة في ( ي ) . فيكون قد صلى بهم مدة مرضه كلها ، لكن في هامش ( ر ) أمام هذا الموضع كتب " كتب إلى هنا دون بخط المصنف في أصل الأصل " . خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة واحدة لما وجد خفة في نفسه ، فتقدم وجعل أبا بكر عن يمينه فكان أبو بكر يأتم بالنبي - صلى الله عليه وسلم - عند عبارة " صلى الله عليه وسلم " تنتهي ص 241 وكتب في أسفل الصفحة ما يلي : " اعلم أن الذي يلي ربط آخر هذه الورقة ، وهو قوله : والناس أول الورقة السادسة بعده فتنبه " ، ووجدت هذه الصفحة في غير مكانها في نسخة ( ي ) إذا جاءت في ص 252 ، والناس يأتمون بأبي بكر ، وقد كشف الستارة يوم الاثنين صلاة الفجر ، وهم يصلون خلف أبي بكر ، ووجهه - صلى الله عليه وسلم - كأنه ورقة مصحف ، فسر بذلك لما رأى اجتماع الناس في الصلاة خلف أبي بكر ، ولم يروه بعدها .
وقد قيل : إن آخر صلاة صلاها كانت خلف أبي بكر . وقيل : صلى خلفه غيرها .
فكيف يتصور أن يأمره بالخروج في الغزاة وهو يأمره بالصلاة بالناس ؟ ! "
النص الثاني في باب
الرد على قول الرافضي أن النبي أمر أسامة على الجيش الذين فيهم أبو بكر وعمر
""
فمن الكذب الذي يعرفه من له أدنى معرفة بالحديث ، فإن أبا بكر لم يكن في [ ذلك ] ذلك : ساقطة من ( ن ) ، ( م ) ، ( ه ) . الجيش ، بل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستخلفه في الصلاة في حين أ ، ب : قد استخلفه من حين . . مرض إلى أن مات ، وأسامة قد روي أنه قد عقد له الراية قبل مرضه ، ثم لما مرض أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ، فصلى بهم إلى أن مات النبي - صلى الله عليه وسلم - في " إمتاع الأسماع " للمقريزي 1 \ 536 - 539 ( تحقيق الأستاذ محمود محمد شاكر ، ط . لجنة التأليف والترجمة والنشر ، القاهرة ، 1941 ) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر يوم الاثنين لأربع بقين من صفر سنة إحدى عشرة بالتهيؤ لغزو الروم ، ثم دعا من الغد يوم الثلاثاء أسامة بن زيد لتولي إمرة الجيش وأوصاه ، فلما كان يوم الأربعاء ابتدأ مرض رسول الله فصدع وحم ، وعقد يوم الخميس لأسامة لواء بيده ، فخرج أسامة وعسكر بالجرف ، وخرج الناس ، ولم يبق أحد من المهاجرين الأولين والأنصار إلا انتدب في تلك الغزوة كعمر بن الخطاب وأبي عبيدة وسعد بن أبي وقاص ، وتكلم رجال من المهاجرين في ذلك وقالوا : يستعمل هذا الغلام على المهاجرين الأولين ، فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخطب الناس في ذلك ، ثم نزل فدخل بيته وذلك يوم السبت لعشر خلون
من ربيع الأول"
يعني خلاصة الكلام ان اسامة رضي الله عنه خرج بجيشه قبل موت النبي فكيف كان معه ابو بكر وفي نفس الوقت كان يصلي بالناس
ربما يضمونه لمن لديه القدرة التكوينية لحل الاشكال ^_^
انتهي ... والله اعلم
المراجع
روابط الكتاب ومفتوح علي الفصل للتأكد
http://library.islamweb.net/newlibra..._no=108&ID=324
http://library.islamweb.net/newlibra..._no=108&ID=271
موقع اسلام ويب islamweb
من مكتبة اسلام ويب library.islamweb
|