عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 2013-04-16, 08:07 PM
فتى الشرقيه فتى الشرقيه غير متواجد حالياً
محـــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-17
المكان: الرياض
المشاركات: 4,372
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب الحجه مشاهدة المشاركة
اسم الكتاب منهاج السنة النبوية
اسم المؤلف شيخ الإسلام بن تيمية
عدد الاجزاء دار النشر مدينة النشر سنة النشر رقم الطبعة
8 مؤسسة قرطبة 1406 الأولى
اسم المحقـق د. محمد رشاد سالم
الجزء الرابع
4 361 القوم ما كانوا كلهم عاجزين أن يتكلم واحد منهم بكلمة حق وهم كانوا أقدر على تغيير ما هو أعظم من هذا وأب بكر لم يكن ممتنعا من سماع كلام أحد منهم ولا هو معروفا بالظلم والجبروت واتفاق هؤلاء كلهم مع توفر دواعيهم على بغض فاطمة مع قيام الأسباب الموجبة لمحبتها مما يعلم بالضرورة امتناعه وكذلك على رضى الله عنه لا سيما وجمهور قريش والأنصار والمسلمين لم يكن لعلى إلى أحد منهم إساءة لا في الجاهلية ولا في الإسلام ولا قتل أحدا من أقاربهم فإن الذين قتلهم علي لم يكونوا من أكبر القبائل وما من أحد من الصحابة إلا وقد قتل أيضا وكان عمر رضي الله عنه أشد على الكفار وأكثر عداوة لهم من علي فكلامهم فيه وعداوتهم له معروفة
ومع هذا تولى عليهم فما مات إلا وكلهم يثنى عليه خيرا ويدعو له ويتوجع لمصاب المسلمين به وهذا وغيره مما يبين أن الأمر على نقيض ما تقوله الرافضة من أكاذيبهم
وأن القوم كانوا يعلمون أن فاطمة لم تكن مظلومة أصلا
فكيف ينتصر القوم لعثمان حتى سفكوا دماءهم ولا ينتصرون لمن هو
4 362 أحب إليهم من عثمان وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وكيف يقاتلون مع معاوية حتى سفكت دماؤهم معه وقد اختلف عليه بنو عبد مناف ولا يقاتلون مع علي وبنو عبد مناف معه فالعباس بن عبد المطلب أكبر بني هاشم وأبو سفيان بن حرب أكبر بني أمية وكلاهما كانا يميلان إلى علي فلم لا قاتل الناس معه إذ ذاك والأمر في أوله
والقتال إذ ذاك لو كان حقا كان مع علي أولى وولاية على أسهل فإنه لو عرض نفر قليل فقالوا الأمر لعلي وهو الخليفة والوصي ونحن لا نبايع إلا له ولا نعصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نظلم وصيه وأهل بيته ولا نقدم الظالمين أو المنافقين من ال تيم على بني هاشم الذين هم خيرنا في الجاهلية والإسلام لكان القائل لهذا يستجيب له جمهور الناس بل يستجيبون له إلا القليل لا سيما وأبوبكر ليس عنده رغبة ولا رهبة وهب أن عمر وطائفة معه كانوا يشذون معه فليس هؤلاء أكثر ولا أعز من الذين كانوا مع معاوية رضي الله عنه ومع طلحة والزبير رضي الله عنهما ومع هذا فقد قاتلهم أعوان علي مع كونهم دون السابقين الأولين في العلم والدين وفيهم قليل من السابقين الأولين فهلا
لو أن الشيعي له عقل حر لا يسيطر عليه صحاب العمائم
لوجد الحق هنا
فالموضوع يتكلم وبصريح القول
لو أن الحق كان لعلي ,,, في امر الإمامة والولايه
لساعده أقرب الناس له رحما وصلة كالعباس وغيره


وهم من ساعدوه في حربه ضد معاويه لأنه كان على الحق ,,,
ولكن مع الخلفاء السابقين أبي بكر وعر وعثمان , لم يكن له حق
كماهو حال الصحابه مع فاطمه رضي الله عنها , لم يكن لها حق , فلم تجد المساعده حتى من زوجها
رد مع اقتباس