السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أدري أين وصل النقاش لأني كنت مشغول جدا وابتعدت عن الانترنت واليوم فتحت النت وقرأت بعض الكلمات والعبارات .............. لكن ....
حبيت أعلق تعليق بسيط على الآية وهي قول الله تعالى ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) ..............التفسير الصحيح لهذه الآية والله أعلم أن المقصود هنا هو القرآن فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يأت به من نفسه
ولو قلنا وما ينطق عن الهوى يشمل جميع كلام النبي صلى الله عليه وسلم لكان خطأ كبيرا .............. حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر يقول كلام حسب ماتمليه عليه خبرته في الحياة والأدلة كثيرة منها قصة تأبير النحل ومنها أنه حرم على نفسه العسل ..................إلخ فقطعا هذه الآية لا تشمل جميع كلام النبي صلى الله عليه وسلم ........................
ثم عندما نقول الأحاديث التي تخالف القرآن نرفضها نقصد بها الأحاديث المنسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يقلها فلقد كثر الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم وحذر النبي صلى الله عليه وسلم من الكذب عليه وهذا دليل على وجود أحاديث لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ويمكن التعرف عليها من خلال الأسانيد ومن خلال علم الجرح والتعديل لكن هذا العلم يبقى ناقصا فهناك أحاديث قد يحكم عليها من خلال علم الحديث بأنها صحيحة ولكن تعارض القرآن معارضة لا يمكن الجمع بين معناها ومعنى الآيات فهنا نحكم على الحديث بأنه ليس من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يمكن أن يخالف القرآن
فمثلا هناك حديث صلاة التسابيح حكم عليه العلامة الألباني بأنه صحيح وحكم عليه العلامة ابن باز بأنه ضعيف وكلاهما استندا في حكمهما على ماعندما من علم في مصطلح الحديث
وهذا يثبت بأنه قد يحكم على الحديث بأنه صحيح لكنه في الحقيقة غير صحيح فمثلا لو كان الحديث صحيحا لكان حكم ابن باز خاظئا ولو كان الحديث ضعيفا لكان حكم الألباني خاطئا وهذا مجرد مثال فقط
لكن عندما نستنتد لقاعدة مهمة وهي أنه إذا تعارض الحديث مع القرآن ولم نجد تأويلا صحيحا لهذا الحديث بحيث لا يعارض القرآن نحكم حكما قطعيا بأن الحديث ليس من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يعارض القرآن ................
|