أتمنى تسئل المهاجر عفيه كيف علي سيفه ترا سيف يقول الله تعالى بادر إلحق لا يضرب علي ترا بشر مما خلق ووصل السيف إلى طبقات الأرض، فقال جبريل يقول لي الله سبحانه يا جبرئيل بادر إلى تحت الأرض، وامنع سيف علي عن الوصول إلى ثور الأرض حتى لا تقلب الأرض، فمضيت فأمسكته، فكان على جناحي أثقل من مدائن قوم لوط
لماذا ماسئلت عن ان هذا لا يدخل المخ بشر بهذه القوه لم يدفع قاتله عنه يغدر فيه وقت صلاة الفجر مع هذا الله تعالى يطلب من جبريل إلحق لايقلب الأرض سبحان الله الأرض شنو الارض كرتون فاضي ولكن هنا اسمع وأطع وهناك عرض الرسول عليه الصلاة و السلام مباح الطعن فيه.
دعنا مع هذه الروايه بكتبكم
علي يخرق الأرضين السبع
هذا ما كذبوه على بطل قريش وشجاعها علي بن أبي طالب رضي الله عنه. أنظر ما رووا عنه:
روى الجزائري عن البرسي قوله « أن جبرائيل جاء إلى رسول الله فقال: يا رسول الله إن علياً لما رفع السيف ليضرب به مرحباً، أمر الله سبحانه إسرافيل وميكائيل أن يقبضا عضده في الهواء حتى لا يضرب بكل قوته، ومع هذا قسمه نصفين وكذا ما عليه من الحديد وكذا فرسه ووصل السيف إلى طبقات الأرض، فقال لي الله سبحانه يا جبرئيل بادر إلى تحت الأرض، وامنع سيف علي عن الوصول إلى ثور الأرض حتى لا تقلب الأرض، فمضيت فأمسكته، فكان على جناحي أثقل من مدائن قوم لوط، وهي سبع مدائن، قلعتها من الأرض السابعة، ورفعتها فوق ريشة واحدة من جناحي إلى قرب السماء، وبقيت منتظراً الأمر إلى وقت السحر حتى أمرني الله بقلبها، فما وجدت لها ثقلاً كثقل سيف علي،. . . وفي ذلك اليوم أيضاً لما فتح الحصن وأسروا نسائهم كانت فيهم صفية بنت ملك الحصن فأتت النبي وفي وجهها أثر شجة، فسألها النبي عنها، فقالت أن علياً لما أتى الحصن وتعسر عليه أخذه، أتى إلى برج من بروجه، فنهزه فاهتز الحصن كله وكل من كان فوق مرتفع سقط منه، وأنا كنت جالسة فوق سريري فهويت من عليه فأصابني السرير، فقال لها النبي يا صفية إن علياً لما غضب وهز الحصن غضب الله لغضب علي فزلزل السماوات كلها حتى خافت الملائكة ووقعوا على وجوههم، وكفى به شجاعة ربانية، وأما باب خيبر فقد كان أربعون رجلاً يتعاونون على سده وقت الليل ولما دخل (علي) الحصن طار ترسه من يده من كثرة الضرب، فقلع الباب وكان في يده بمنزلة الترس يتقاتل فهو في يده حتى فتح الله عليه" ["الأنوار النعمانية" للسيد نعمة الله الجزائري].
نعمة الله بن محمد بن عبد الله الموسوي الجزائري (1050هـ - 1112 هـ). رجل دين وفقيه ومُحدّث ومُفسّر شيعي. وقد كان أحد كبار رجال الدين الشيعة الإثني عشرية في العراق وإيران في زمان الدولة الصفوية التي تقلّد فيها بعض المناصب القضائية، وقد وُثِقّ الجزائري عند كبار الرجاليين الشيعة كأستاذه المجلسي2 والحر العاملي3 ويوسف البحراني.
وُلد سنة 1050 هـ في قرية الصباغية، وهي إحدى قرى قضاء الجزائر والذي يسمى حالياً بقضاء الجبايش، والذي يقع حسب الجغرافيا الحديثة في محافظة ذي قار بجنوب العراق.
|