بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد المرسلين وإمام المتقين
الرد على مشاركة اكرام الحق
الحجه على من ادعى
و انت عليك ان تتبث ان امير المؤمنين عليه السلام كان في الجيش و لا تستطيع
اين قلت ان امير المؤمنين عليه السلام بايع بعد سته اشهر
بل ان كلامك حجه عليك لانه لماذا لم يبايعه مباشرة
و هل اذا مات امير المؤمنين في هذة السته اشهر كان يموت ميته جاهليه
المهم اننا اثبتنا ان ابو بكر كان ضمن الجيش و معنى ذلك انه لم يؤمر بامامه الصلاة من الرسول
و هذا ينسف معتقدكم بالكامل
1—ماهو المانع من الذي جعل علي رضي الله عنه لا يشارك في جيش اسامة وانتم تدعون ان الرسول صلى الله عليه لعن من تخلف عن جيش اسامة رضي الله عنه
2—اما حول بيعة علي رضي الله عنه لابي بكر رضي الله عنه فان اكثر المصادر توئكد ان علي رضي الله عنه بايع مرتين فقد ذكر ابن كثير في تاريخه البداية والنهاية انه قد اتفق الصحابة رضي الله عنهم على بيعة الصديق في ذلك الوقت، حتى عليّ بن أبي طالب والزبير بن العوام رضي الله عنهما وأرضاهما، والدليل على ذلك ما رواه البيهقي حيث قال: أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد بن علي الحافظ الإسفراييني، ثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، ثنا أبو بكر بن خزيمة وإبراهيم بن أبي طالب قالا: حدثنا بندار بن يسار، ثنا أبو هشام المخزومي، ثنا وهيب، ثنا داود بن أبي هند، ثنا أبو نصرة عن أبي سعيد الخدري قال: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتمع الناس في دار سعد بن عبادة، وفيهم أبو بكر وعمر قال: فقام خطيب الأنصار فقال: أتعلمون
(أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين وخليفته من المهاجرين ونحن كنّا)
أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن أنصار خليفته كما كنا أنصاره، قال: فقام عمر بن الخطاب فقال: صدق قائلكم ولو قلتم غير هذا لم نبايعكم فأخذ بيد أبي بكر وقال: هذا صاحبكم
فبايعوه، فبايعه عمر، وبايعه المهاجرون والأنصار، وقال: فصعد أبو بكر المنبر فنظر في وجوه القوم فلم ير الزبير، قال: فدعا الزبير فجاء قال: قلت: ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أردت أن تشق عصا المسلمين، قال: لا تثريب يا خليفة رسول الله، فقام فبايعه، ثم نظر في وجوه القوم فلم ير عليّاً، فدعا بعليّ بن أبي طالب قال: قلت: ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه على ابنته، أردت أن تشقّ عصا المسلمين: قال: لا تثريب يا خليفة رسول الله فبايعه، هذا أو معناه قال الحافظ أبو علي النيسابوري:
سمعت ابن خزيمة يقول: جاءني مسلم بن الحجاج فسألني عن هذا الحديث فكتبته له في رقعة وقرأت عليه، فقال: هذا حديث يساوي بَدَنَة، فقلت يسوى بدنة بل هذا يسوى بدرة. وقد رواه الإمام أحمد عن الثقة عن وهيب مختصراً، وأخرجه الحاكم في مستدركه من طريق عفان بن مسلم عن وهيب مطولاً كنحو ما تقدم. وروينا من طريق المحاملي عن القاسم بن سعيد بن المسيب عن علي بن عاصم عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد فذكره مثله في مبايعة علي والزبير رضي الله عنهما يومئذ.
وقال موسى بن عقبة في مغازيه عن سعد بن إبراهيم: حدثني أبي أن أباه عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر وأن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير ثم خطب أبو بكر واعتذر إلى الناس وقال: والله ما كنت حريصاً على الإمارة يوماً ولا ليلة، ولا سألتها الله في سر ولا علانية، فقبل المهاجرون مقالته، وقال علي والزبير ما غضبنا إلا لأنا أخرنا عن المشورة، وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار، وإنا لنعرف شرفه وخيره، ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس وهو حي، وهذا اللائق بعلي رضي الله عنه والذي يدل عليه الآثار من شهوده معه الصلوات، وخروجه معه إلى ذي القصة بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما سنورده، وبذله له النصيحة والمشورة، بين يديه، وأما ما يأتي من مبايعته إياه بعد موت فاطمة، وقد ماتت بعد أبيها عليه السلام بستة أشهر فذلك محمول على أنها بيعة ثانية أزالت ما كان قد وقع في وحشة بسبب الكلام في الميراث ومنعه إياهم ذلك بالنص عن رسول الله في قوله: لا نورث ما تركنا فهو صدقة، )
3—اما كلامك ان ابي بكر رضي الله عنه لم يصلي بالمسلمين في حياة الرسول صلى الله عليه واله وانه كان ضمن جيش اسامة ردي على ذلك ايهما اصدق انت ام حديث الرسول صلى الله عليه وانا الان اتيك بالحديث فانظره
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية ووكيع ح وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيمعن الأسود عن عائشة قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت فقلتلحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقالت له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت فأمروا أبا بكر يصلي بالناس قالت فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فقام يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض قالت فلما دخل المسجد سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قم مكانك فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر قالت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس جالسا وأبو بكر قائما يقتدي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر حدثنا منجاب بن الحارث التميمي أخبرناابن مسهر ح وحدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا عيسى بن يونس كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه وفي حديثهما لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي توفي فيه وفي حديث ابن مسهر فأتي برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أجلس إلى جنبه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس وأبو بكر يسمعهم التكبير وفي حديث عيسى فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأبو بكر إلى جنبه وأبو بكر يسمع الناس
هذا الحديث ورد في صحيح مسلم
لكنك لا تؤمن بالحديث فما ذا افعل اذا لم تؤمن بحديث الرسول لانكم لا يوجد عندكم حديث المعمم يقول لكم هذا حرام وهذا حلال انتهى واتحداك ان تأتي بفتوى لاحد معمميكم وفيه حديث او اية
اما امامة ابي بكر رضي الله عنه للمسلمين الصلاة في حياة الرسول صلى الله عليه ليس من العقيدة عندنا كما عندكم الامامة فلا تخلط في الامور
وشكرا لمن يقول كلمة حق
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
|