عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2013-04-27, 03:33 PM
اكرام الحق اكرام الحق غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-04-24
المشاركات: 105
افتراضي

ابو بكر كان ضمن جيش اسامه و هذا ينسف ان الرسول امرة بامامه الصلاة
امير المؤمنين عليه السلام صالح بعد سته اشهر و انت في موضوع اخر جئت بكلامه الى اهل مصر انه قال فامسكت يدي
و انه هادن بعد سته اشهر موجود في صحيح البخاري

أما الحديث عن الأسود عن عائشة

فان «الأسود» من المنحرفين عن أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام (1).

والراوي عنه في جميع الأسانيد المذكورة هوإبراهيم بن يزيد النخعي، وهو من أعلام المدلّسين... قال أبوعبدالله الحاكم ـ في الجنس الرابع من المدلسين: قوم دلسوا أحاديث رووها عن المجروحين فغيروا أساميهم وكناهم كي لا يعرفوا ـ قال: «أخبرني عبدالله بن محمد بن حمويه الدقيقي، قال: حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، قال: حدثني خلف بن سالم، قال: سمعت عدة من مشايخ أصحابنا تذاكروا كثرة التدليس والمدلسين، فاخذنا في تمييز أخبارهم، فاشتبه علينا تدليس الحسن بن أبي الحسن، أبراهيم بن يزيد النخعي، لأن الحسن كثيراً ما يدخل بينه وبين الصحابة أقواما مجهولين، وربما دلس عن مثل عتي بن ضمرة وحنيف بن المنتجب ودغفل بن حنظلة وأمثالهم؛ وأبراهيم أيضاً يدخل بينه وبين أصحاب عبدالله مثل هني بن نويرة وسهم بن منجاب وخزامة الطائي وربّما دلس عنهم»(2).

والراوي عن إبراهيم هو: «سليمان بن مهران الأعمش». و«الأعمش» معروف بالتدليس (3)، ذلك التدليس القبيح القادح في العدالة، قال السيوطي ـ في بيان تدليس التسوية ـ: «قال الخطيب: وكان الأعمش وسفيان الثوري يفعلون مثل هذا. قال العلائي: فهذا النوع أفحش أنواع التدليس مطلقاً وشرها. قال العراقي: وهوقادح فيمن تعقد فعله. وقال شيخ الإسلام: لا شك أنّه جرح،

____________

(1) شرح النهج لابن أبي الحديد 4|97.

(2) معرفة علوم الحديث: 108.

(3) تقريب التهذيب 1: 231.


--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 38
--------------------------------------------------------------------------------

وإن وصف به الثوري والأعمش فلا اعتذار... (1).

قال الخطيب: «التدليس للحديث مكروه عند أهل العلم، وقد عظّم بعضهم الشان في ذمه، وتبجّج بعضهم بالبراءة منه»(2).

ثم روى عن شعبة بن الحجاج قوله: «التدليس أخو الكذب».

وعنه: «التدليس في الحديث أشد من الزنا».

وعنه: «لإن أسقط من السماء أحب إلي من أن أدلس».

وعن أبي أسامة: (خرّب الله بيوت المدلسين، ما هم عندي إلا كذابون».

وعن ابن المبارك: «لأن نخرّ من السماء أحب إلي من أن ندلس حديثا!».

وعن وكيع: «نحن لا نستحل التدليس في الثياب فكيف في الحديث!».

فإذن: يسقط هذا الحديث، بهذا السند، الذي اتفقوا في الرواية به، فلا حاجة إلى النظر في حال من قبل الأعمش من الرواة.

لكن مع ذلك نلاحظ أن الراوي عن الأعمش عند البخاري وأحمد ـ في إحدى طرقهما ـ وعند مسلم والنسائي هو «أبو معاوية، وهذا الرجل أيضاً من المدلسين:

قال السيوطي: «فائدة: أردت أن أسرد أسماء من رمي ببدعةٍ ممّن أخرج لهم البخاري ومسلم أو أحدهما:

وهم: إبراهيم بن طهمان، أيوب بن عائذ الطائي، ذرّ بن عبدالله المرهبي، شبابة بن سوار، عبدالحميد بن عبدالرحمن... محمد بن حازم أبومعاوية الضرير ورقاء بن عمر اليشكري... هؤلاء رموا بالأرجاء، وهوتاخيرالقول في الحكم على مرتكب الكبائر بالنار...»(3).

____________

(1) تدريب الراوي 1: 226.

(2) الكفاية في علم الرواية 1|188.

(3) تدريب الراوي 1|278، وفي طبعة 1|328.


--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 39
--------------------------------------------------------------------------------

وذكر ابن حجر عن غير واحد أنه كان مرجئاً خبيثاً، وأنه كان يدعو إليه (1).

والراوي عن «الأعمش» عند ابن ماجة وأحمد في طريقه الأخرى هو: وكيع ابن الجراح، وفيه: أنه كان يشرب المسكروكان ملازماً له (2).

ثم إن الراوي عن أبي معاوية في إحدى طرق البخاري هو: حفص بن غياث، وهو أيضاً من المدلسين (3).

مضافاً إلى أنه كان قاضي الكوفة من قبل هارون، وقد ذكروا عن أحمد أنه: «كان وكيع صديقاً لحفص بن غياث فلما ولّي القضاء هجره»(4).

يعني ردينا على الحديث ايضا و ان رواته مدلسين
رد مع اقتباس