بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد المرسلين وإمام المتقين
رد على مشاركة الرافضي محب الاسباط
هذا هو شرح النووي للحديث فهل فيه الامامة
ثني زهﲑ بن حرب وشجاع بن مخلد جميعا عن ابن علية قال زهﲑ حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثني أبو حيان حدثني يزيد بن حيان قال انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلما جلسنا إليه قال له حصﲔ لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا رأيت رسول اﷲ صلى اﷲ عليه وسلم وسمعت حد يثه وغزوت معه وصليت خلفه لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول اﷲ صلى اﷲ عليه وسلم قال يا ابن أخي واﷲ لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول اﷲ صلى اﷲ عليه وسلم فما حدثتكم فاقبلوا وماﻻ فﻼ تكلفونيه ثم قال قام رسول اﷲ صلى اﷲ عليه وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة واﳌدينة فحمد اﷲ وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال
( أما بعد أﻻ أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب اﷲ فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب اﷲ واستمسكوا به فحث على كتاب اﷲ ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم اﷲ في أهل بيتي أذكركم اﷲ في أهل بيتي أذكركم اﷲ في أهل بيتي )
فقال له حصﲔ ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته قال نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده قال ومن هم قال هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس قال كل هؤﻻء حرم الصدقة قال نعم وحدثنا محمد بن بكار بن الريان حدثنا حسان يعني ابن إبراهيم عن سعيد بن مسروق عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم عن النبي صلى اﷲ عليه وسلم وساق الحديث بنحوه بمعنى حديث زهﲑ حدثنا أبو بكر بن أﰊ شيبة حدثنا ﳏمد بن فضيل ح وحدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا جرير كﻼهما عن أﰊ حيان بهذا اﻹسناد نحو حديث إسمعيل وزاد في حديث جرير
(كتاب اﷲ فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه ضل )
حدثنا محمد بن بكار بن الريان حدثنا حسان يعني ابن إبراهيم عن سعيد وهو ابن مسروق عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم قال دخلنا عليه فقلنا له لقد رأيت خيرا لقد صاحبت رسول اﷲ صلى اﷲ عليه وسلم وصليت خلفه وساق الحديث بنحو حديث أﰊ حيان غير أنه قال
(أﻻ وإني تارك فيكم ثقلين أحدهما كتاب اﷲ عز وجل هو حبل اﷲ من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضﻼلة )
وفيه فقلنا من أهل بيته نساؤه قال ﻻ وايم اﷲ إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعدهقوله : ( ماء يدعى خما بين مكة واﳌدينة ) هو بضم الخاء المعجمة وتشديد الميم ، وهو اسم لغيضة على ثﻼثة أميال من الحسنة ، عندها غدير مشهور يضاف إلى الغيضة فيقال : غدير خم قوله صلى اﷲ عليه وسلم : ( وأنا تارك فيكم ثقلين فذكر كتاب اﷲ ، وأهل بيته ) قال العلماء : سميا ثقلين لعظمهما وكبير شأنهما ، وقيل : لثقل العمل بهما قوله : ( ولكن أهل بيته من حرم الصدقة ) هو بضم الحاء وتخفيف الراء ، والمراد بالصدقة الزكاة ، وهي حرام عندنا على بني هاشم وبني المطلب ، وقال مالك : بنو هاشم فقط ، وقيل : بنو قصي ، وقيل : قريش كلها قوله في الرواية اﻷخرى : ( فقلنا : من أهل بيته نساؤه قال : ﻻ ) هذا دليل ﻹبطال قول من قال : هم قريش كلها فقد كان في نسائه قرشيات ، وهن عائشة ، وحفصة ، وأم سلمة ، وسودة ، وأم حبيبة " - ص 555 -" رضي اﷲ عنهن وأما قوله في الرواية اﻷخرى : ( نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة ) قال : وفيالرواية اﻷخرى : فقلنا : ( من أهل بيته نساؤه قال : ﻻ ) فهاتان الروايتان ظاهرهما التناقض ، والمعروف في معظم الروايات في غير مسلم أنه قال نساؤه لسن من أهل بيته ، فتتأول الرواية اﻷولى على أن المراد أنهن من أهل بيته الذين يساكنون ، ويعولهم ، وأمر باحترامهم وإكرامهم ، وسماهم ثقﻼ ووعظ في حقوقهم وذكر ، فنساؤه داخﻼت في هذا كله ، وﻻ يدخلن فيمن حرم الصدقة ، وقد أشار إلى هذا في الرواية اﻷولى بقوله : ( نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة ) فاتفقت الروايتان قوله صلى اﷲ عليه وسلم : ( كتاب اﷲ عز وجل هو حبل اﷲ ) قيل المراد بحبل اﷲ عهده ، وقيل : السبب الموصل إلى رضاه ورحمته ، وقيل : هو نوره الذي يهدي به قوله : ( المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ) أي القطعة منه
ويبقى السوال مطروح على الشيعة اين الامامة في هذه الاية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وشكرا لمن يقول كلمة حق
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
|