اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة العجاوي
هناك أحاديث من كتب الشيعة تظهر علي رضي الله عنه وقد أغضب فاطمه رضي الله عنها وهذا واحد منها:
ع: القطان، عن السكري، عن عثمان بن عمران، عن عبيد الله بن موسى، عن عبد العزيز، عن حبيب بن أبي ثابت قال: كان بين علي وفاطمة ع كلام، فدخل رسول الله ص وألقي له مثال فاضطجع عليه، فجاءت فاطمة ع فاضطجعت من جانب، وجاء علي ع فاضطجع من جانب، قال: فأخذ رسول الله ص يد علي فوضعها على سرته، وأخذ يد فاطمة فوضعها على سرته، فلم يزل حتى أصلح بينهما، ثم خرج، فقيل له: يا رسول الله دخلت وأنت على حال، وخرجت ونحن نرى البشرى في وجهك، قال: و ما يمنعني وقد أصلحت بين اثنين أحب من على وجه الأرض إلي.
الأنوار للمجلسي الجزء43 صفحة146 باب كيفية معاشرتها مع علي ع
|
سوف لااناقاش معك صحت الحديث من ضعفه
لم ارى كلمة غضب في الحديث
انا سوف اضع لك حديث صحيح بان فاطمة غضبت على ابي بكر
صحيح البخارى - كتاب فرض الخمس - باب أداء الخمس من الدين
2926 - حدثنا : عبد العزيز بن عبد الله ، حدثنا : إبراهيم بن سعد ، عن صالح ، عن إبن شهاب قال : أخبرني : عروة بن الزبير أن عائشة أم المؤمنين (ر) أخبرته : أن فاطمة (ع) إبنة رسول الله (ص) سألت أبابكر الصديق بعد وفاة رسول الله (ص) أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله (ص) مما أفاء الله عليه ، فقال لها أبوبكر : أن رسول الله (ص) قال : لا نورث ما تركنا صدقة
فغضبت فاطمة بنت رسول الله (ص) فهجرت أبابكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت ، وعاشت بعد رسول الله (ص) ستة أشهر قالت : وكانت فاطمة تسأل أبابكر نصيبها مما ترك رسول الله (ص) من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فأبى أبوبكر عليها ذلك وقال : لست تاركاً شيئاًً كان رسول الله (ص) يعمل به إلاّّ عملت به فإني أخشى إن تركت شيئاًً من أمره أن أزيغ فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي وعباس ، وأما خيبر وفدك فأمسكها عمر ، وقال : هما صدقة رسول الله (ص) كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولي الأمر قال : فهماً على ذلك إلى اليوم قال أبو عبد الله اعتراك افتعلت من عروته فأصبته ومنه يعروه وإعتراني.