اكرام الحق (شريف ) الوهابي
لماذا تسمي نفسك ( الشريف ) ما هي العله و السبب
ابن تيميه يقول ان ابوك بحسب ما تقول لم يقتل اي من اكابر قبائل قريش و هذا ما هرب منه من سميته ( ابن الصديقه ) الوهابي
اكذب او صدق ابن تيميه في قوله
و لكن يبدو ان كرامه ابن تيميه اهم عندك من كرامه ولي كل مؤمن بعد الرسول صلى الله عليه واله و سلم
و هو امير المؤمنين حقا علي ابن ابي طالب عليه السلام ،
لا تاتي بسيرة أمير المؤمنين علي أصلاً لو كان موجود بيننا إلى الآن لأمر بحرقكم جميعاً لأن أفعالكم وأعمالكم وطقوسكم المجوسية يا عبدة النار مخزية والعياذ بالله منكم
يا كاره الحق : أولاً إياك ثم إياك أن تمس لقبي فأنا والحمد لله من عترة سيدي ومولاي وجدي العظيم محمد صلوات ربي وسلامه عليه ، حاور حسب مقتضيات ومتطلبات الموضوع دون الإساءة وإلاّ............
سيادة الشريف ابن الصديقة ابن عمي وكلانا حسيني
جار الزمان على ابن تيمية رحمه الله ، وكان معه بالسجن شيعة روافض كانوا يطلبون منه انكار أشياء لا يمكن أن يحيد عنها
حتى اللذين زجوا به السجن بسبب مذاهب لا تمت للسنة بصلة ، أما السلاطين الذين أدخلوه السجن فحسابهم عند رب العالمين
وهذا هو سبب سجن الشيخ ابن تيمية: رحمه الله تعالى
لماذا سجن شيخ الإسلام ابن تيمية؟
لعل الكثيرين منا يعرفون قصة حياة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وما تعرض له من أذى حتى يتوقف عن قول كلمة الحق ورفض أن يستسلم في وجه من ظلمه من سلاطين زمانه.
لكن القليلين يبحثون في أسباب سجنه وما هي الآراء التي سجن عليها، هل كان ابن تيمية يكفر الحكام ويطالب الناس بالخروج عليهم؟ أم أنه كان يفرق جماعة المسلمين "ويثير الفتن الطائفية"؟ لعل التهمة الثانية هي التي كان كثير منا سيرمي بها شيخ الإسلام رحمه الله لو كان في زماننا.
لنستمع إلى ما يرويه التاريخ حول قصة هذا العالم الجليل:
من ترجمة " في العقول الدرية في مناقب ابن تيمية " للشيخ ابن عبد الهادي رحمه الله كتبها وهو بالسجن.
وأنا هنا قد علمت التهم المنسوبة إليه باللون الأحمر لننتبه إليها معا:
ذكرنا أنه سجن مرتين: سجن مرة في مصر وذلك لما اشتهر قوله بإثبات الصفات، فاستدعاه أهل مصر وطلبوا من السلطان أن يحضره عندهم، حتى يردوا عليه، فذهب من دمشق إلى مصر وكان قاضي القضاة كما يقولون ابن مخلوف قاض حنفي، ولكنه في العقيدة أشعري، وكان هناك أيضا قاض شافعي يقال له: ابن عدوان شافعي أيضا.
فتصدى ابن عدوان له كخصم، وأحضره عند ابن مخلوف وقال: أدعي على هذا الرجل أنه يقول: إن الله فوق العرش بذاته، وأنه يتكلم بحرف وصوت إلى آخر ما قال، فعند ذلك قال له ابن مخلوف ما تقول يا فقيه، ابتدأ شيخ الإسلام رحمه الله بحمد الله والثناء عليه، فقطعوا عليه كلامه، وقالوا: ما أتينا بك لتخطب، إنما جئنا بك لتحتج، فقال: فمن الحكم؟ قالوا: قاض القضاة هذا، فقال: كيف تحكم علي وأنت خصم؟ جميعكم خصوم لي تنكرون هذا المذهب، وهذا المعتقد الذي أنا عليه؛ فغضب ابن مخلوف وأمر بإدخاله في السجن.
وبقي في السجن سنتين ونصف أو سنتين وثمانية أشهر، ثم أخرج، وفي هذه المدة يتمكن الزوار من زيارته وسؤاله ويفتيهم يكتب لهم فتاوى أو يملي عليهم، مع أنه ليس عنده مراجع ولكن من حفظه، ثم بعد ذلك خرج، وحصلت مجادلة بينه وبين الصوفية الذين كانوا ينكر عليهم، فرفعوا أمره أيضا إلى السلطان، وطلبوا سجنه؛ فسجن أيضا مدة طويلة.
والحاصل: أنه بقي في مصر من سنة سبعمائة وخمس إلى سنة سبعمائة واثنتي عشرة، في هذه المدة وهو في سجن وفي مضايقات، وكتب إليه في السجن أناس ينصحونه ويقولون: استعمل التقية، استعمل المداراة لخصومك حتى لا تسجن، وحتى لا تحبس؛ لأنك إذا أظهرت قوة وأظهرت الصراحة؛ تألبوا عليك وأنكروا عليك، وهم أقرب إلى الملوك، وأقرب إلى السلاطين منك لأنهم قضاة ولأنهم مسموعة كلمتهم، ولكن لم ينصع لقولهم، بل أصر على أن يقول الحق ولو كان مرا.
وذلك عملا بالأحاديث في قول أبي ذر يقول: "أمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسبع: أمرني أن أحب المساكين وأدنو منهم، وأمرني ألا أخاف في الله لومة لائم، وأمرني أن أقول الحق وإن كان مرا إلى آخره."
وقدوته في ذلك أيضا الإمام أحمد -رحمه الله - في زمانه؛ فإنه قد ابتلي وجاءه كثيرون وقالوا: وافق على أن القرآن مخلوق حتى تتخلص، وتكون كالمكره ولكنه أصر على أن يقول الحق ويصر عليه ولو سجن. تعرفون أيضا: أن الإمام أحمد صبر على السجن مدة طويلة ولم يلن لهم، ولم يوافقهم، فهكذا شيخ الإسلام.
ولما رجع سنة اثنتي عشرة إلى دمشق بقي هناك في آخر حياته في سنة ست وعشرين، أو خمس وعشرين وسبعمائة، كتب رسالة في إنكار شد الرحال إلى زيارة قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- فلما ظفر بها أعداؤه، كان له أعداء هناك في دمشق كلهم من الأشاعرة، وإنما عادوه لأجل هذا المعتقد، فعند ذلك رفعوا بأمره إلى السلطان، وأمر بإدخاله في السجن، وبقي في السجن أكثر من سنتين إلى أن توفي -رحمه الله - سنة ثمان وعشرين وسبعمائة.
هل عرفتم يا إخوة أهمية العقيدة في حياة هؤلاء العلماء الأفاضل؟ وكيف أنهم لم يبالوا بأن رأيهم كان - بنظر الجهلة - يفرق الأمة؟ فالمهم هو صفاء العقيدة الإسلامية وأن لا تشوبها شائبة، ومن أراد التوحد فليكن على أساسها. لا بمداهنة أهل الباطل والسكوت عليهم، وإن كان الثمن مرا. فلنا في سلفنا الصالح عبرة. [/SIZE]
|