اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاج راسي علي
بس الله والصلاة والسلام على رسول الله واله الطيبين الطاهرين ولعن الله اعدائهم اجمعين
موضوع اذاء فاطمه عليها السلام من قبل امير المؤمنين وماالقيتم من روايات مبتوره عن كتب الشيعه وماالقيتم من روايات غير معترف بها من قبلنا من كتبكم والتي ان شاء الله تعالى سنبين لكم ماهي
بسم الله
لنأتي الى روايتكم في البدايه
ان من اصول الحوار العقائدي ان يأتي الخصم بمصدر من مايعتقد به المخاصم وليس من مايعتقد به هو لكي تكون الحجه بالغه وقويه واننا لم نرى من الزملاء من المذاهب المخالفه غير مجموعه كبيره من الروايات التي تخصهم هم من غيرنا والتي لانعترف بها ابدا بسبب الروات المخالفون والذين نعتقد بعدم وثوقهم وكثره عدائهم لاهل البيت عليهم السلام
فالروايه التي كثرتم عليها الكلام في ان علي عليه لسلام تزوج او اراد ان ينكح بنت احد الكفار فهي للكل تنتهي بثلاث او اربع روات وكلهم مشهودون بالعداء لعلي عليه السلام وهم ابوهريره الدوسي الذي كفر علي عليه السلام في حديث المدينه المشهور والذي اجازه عليه معاويه بالذهب والمال عند سماعه للحديث والذي روي يكثره وبالاخص في (شرح النهج لابن ابي الحديد المعتزلي 1 / 359 طـ الأولى ) .
وكلنا يعرف مدى بغض بقاي الناس من الرواة لهذا الحديث منهم عبد الله بن الزبير, والمسور بن مخرمة وعائشه بنت ابي بكر ولهذا نحن لانعترف بهذا الحديث الذي يدل على مدى بغض السنه على علي واهل بيته وهذا دليل واضح منكم على هذا البغض .
لان الذي قد نزهه الله تعالى ونبيه الكريم وقال اللهم هؤلاء اهل بيتي وخاصتي فبعد عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فنزلت الايه ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا ) فكيف يعقل ان التنزيه الاهي والنبوي لشخص ان يكون غير صحيح ؟؟؟؟؟
اما موضوع الروايه في كتبنا فنقول بها
ان الروايه اوردت في موقع البتر واليكم الروايه كامله ان شاء الله تعالى والمشروحه من قبل الشيخ المفيد رضوان الله عليه والمنقوله من قبل الشيخ الطبرسي غيره من علماء الشيعه رضوان الله عليهم اجمعين
المصدر (علل الشرائع، ج 1، ص: 186) 149 باب العلة التي من أجلها دفنت فاطمة ع بالليل ولم تدفن بالنهار
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ وَزِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالا أَتَى رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ هَلْ تُشَيَّعُ الْجَنَازَةُ بِنَارٍ وَيُمْشَى مَعَهَا بِمِجْمَرَةٍ أَوْ قِنْدِيلٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُضَاءُ بِهِ قَالَ فَتَغَيَّرَ لَوْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مِنْ ذَلِكَ وَاسْتَوَى جَالِساً ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ جَاءَ شَقِيٌّ مِنَ الْأَشْقِيَاءِ إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ لَهَا أَ مَا عَلِمْتِ أَنَّ عَلِيّاً قَدْ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ فَقَالَتْ حَقّاً مَا تَقُولُ فَقَالَ حَقّاً مَا أَقُولُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَدَخَلَهَا مِنَ الْغَيْرَةِ مَا لَا تَمْلِكُ نَفْسَهَا وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ عَلَى النِّسَاءِ غَيْرَةً وَكَتَبَ عَلَى الرِّجَالِ جِهَاداً وَجَعَلَ لِلْمُحْتَسِبَةِ الصَّابِرَةِ مِنْهُنَّ مِنَ الْأَجْرِ مَا جَعَلَ لِلْمُرَابِطِ الْمُهَاجِرِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ فَاشْتَدَّ غَمُّ فَاطِمَةَ مِنْ ذَلِكَ وَبَقِيَتْ مُتَفَكِّرَةً هِيَ حَتَّى أَمْسَتْ وَجَاءَ اللَّيْلُ حَمَلَتِ الْحَسَنَ عَلَى عَاتِقِهَا الْأَيْمَنِ وَالْحُسَيْنَ عَلَى عَاتِقِهَا الْأَيْسَرِ وَأَخَذَتْ بِيَدِ أُمِّ كُلْثُومٍ الْيُسْرَى بِيَدِهَا الْيُمْنَى ثُمَّ تَحَوَّلَتْ إِلَى حُجْرَةِ أَبِيهَا فَجَاءَ عَلِيٌّ فَدَخَلَ حُجْرَتَهُ فَلَمْ يَرَ فَاطِمَةَ فَاشْتَدَّ لِذَلِكَ غَمُّهُ وَعَظُمَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَعْلَمِ الْقِصَّةَ مَا هِيَ فَاسْتَحَى أَنْ يَدْعُوَهَا مِنْ مَنْزِلِ أَبِيهَا فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ يُصَلِّي فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ جَمَعَ شَيْئاً مِنْ كَثِيبِ الْمَسْجِدِ وَاتَّكَأَ عَلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ص مَا بِفَاطِمَةَ مِنَ الْحُزْنِ أَفَاضَ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ لَبِسَ ثَوْبَهُ وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي بَيْنَ رَاكِعٍ وَسَاجِدٍ وَكُلَّمَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دَعَا اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَ مَا بِفَاطِمَةَ مِنَ الْحُزْنِ وَالْغَمِّ وَذَلِكَ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا وَهِيَ تَتَقَلَّبُ وَتَتَنَفَّسُ الصُّعَدَاءَ فَلَمَّا رَآهَا النَّبِيُّ ص أَنَّهَا لَا
يُهَنِّيهَا النَّوْمُ وَلَيْسَ لَهَا قَرَارٌ قَالَ لَهَا قُومِي يَا بُنَيَّةِ فَقَامَتْ فَحَمَلَ النَّبِيُّ ص الْحَسَنَ وَحَمَلَتْ فَاطِمَةُ الْحُسَيْنَ وَأَخَذَتْ بِيَدِ أُمِّ كُلْثُومٍ فَانْتَهَى إِلَى عَلِيٍّ ع وَهُوَ نَائِمٌ فَوَضَعَ النَّبِيُّ ص رِجْلَهُ عَلَى رِجْلِ عَلِيٍّ فَغَمَزَهُ وَقَالَ قُمْ يَا أَبَا تُرَابٍ فَكَمْ سَاكِنٍ أَزْعَجْتَهُ ادْعُ لِي أَبَا بَكْرٍ مِنْ دَارِهِ وَعُمَرَ مِنْ مَجْلِسِهِ وَطَلْحَةَ فَخَرَجَ عَلِيٌّ فَاسْتَخْرَجَهُمَا مِنْ مَنْزِلِهِمَا وَاجْتَمَعُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهَا فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَمَنْ آذَاهَا بَعْدَ مَوْتِي كَانَ كَمَنْ آذَاهَا فِي حَيَاتِي وَمَنْ آذَاهَا فِي حَيَاتِي كَانَ كَمَنْ آذَاهَا بَعْدَ مَوْتِيقَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَمَا دَعَاكَ إِلَى مَا صَنَعْتَ فَقَالَ عَلِيٌّ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا كَانَ مِنِّي مِمَّا بَلَغَهَا شَيْ ءٌ وَلَا حَدَّثَتْ بِهَا نَفْسِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَدَقْتَ وَصَدَقَتْ فَفَرِحَتْ فَاطِمَةُ ع بِذَلِكَ وَتَبَسَّمَتْ حَتَّى رُئِيَ ثَغْرُهَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ إِنَّهُ لَعَجَبٌ لِحِينِهِ مَا دَعَاهُ إِلَى مَا دَعَانَا هَذِهِ السَّاعَةَ قَالَ ثُمَّ أَخَذَ النَّبِيُّ ص بِيَدِ عَلِيٍّ فَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ بِأَصَابِعِهِ فَحَمَلَ النَّبِيُّ ص الْحَسَنَ وَحَمَلَ الْحُسَيْنَ عَلِيٌّ وَحَمَلَتْ فَاطِمَةُ أُمَّ كُلْثُومٍ وَأَدْخَلَهُمُ النَّبِيُّ بَيْتَهُمْ وَوَضَعَ عَلَيْهِمْ قَطِيفَةً وَاسْتَوْدَعَهُمُ اللَّهَ ثُمَّ خَرَجَ وَصَلَّى بَقِيَّةَ اللَّيْلِ فَلَمَّا مَرِضَتْ فَاطِمَةُ مَرَضَهَا الَّذِي مَاتَتْ فِيهِ أَتَيَاهَا عَائِدَيْنِ وَاسْتَأْذَنَا عَلَيْهَا فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُمَا فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ أَعْطَى اللَّهَ عَهْداً أَنْ لَا يُظِلَّهُ سَقْفُ بَيْتٍ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَى فَاطِمَةَ وَيَتَرَاضَاهَا فَبَاتَ لَيْلَةً فِي الْبَقِيعِ مَا يُظِلُّهُ شَيْ ءٌ ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ أَتَى عَلِيّاً ع فَقَالَ لَهُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ شَيْخٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ وَقَدْ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي الْغَارِ فَلَهُ صُحْبَةٌ وَقَدْ أَتَيْنَاهَا غَيْرَ هَذِهِ الْمَرَّةِ مِرَاراً نُرِيدُ الْإِذْنَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَأْبَى أَنْ تَأْذَنَ لَنَا حَتَّى نَدْخُلَ عَلَيْهَا فَنَتَرَاضَى فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَسْتَأْذِنَ لَنَا عَلَيْهَا فَافْعَلْ قَالَ نَعَمْ فَدَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ ع فَقَالَ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَدْ كَانَ مِنْ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ مَا قَدْ رَأَيْتِ وَقَدْ تَرَدَّدَ مِرَاراً كَثِيرَةً وَرَدَدْتِهِمَا وَلَمْ تَأْذَنِي لَهُمَا وَقَدْ سَأَلَانِي أَنْ أَسْتَأْذِنَ لَهُمَا عَلَيْكِ فَقَالَتْ وَاللَّهِ لَا آذَنُ لَهُمَا وَلَا أُكَلِّمُهُمَا كَلِمَةً مِنْ رَأْسِي حَتَّى أَلْقَى أَبِي فَأَشْكُوَهُمَا إِلَيْهِ بِمَا صَنَعَاهُ وَارْتَكَبَاهُ مِنِّي.
ونؤيد كلامنا بغضب فاطمه عليها السلام من الشيخين من كتب اهل السنه
صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب غزوة خيبر[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
3998 - حدثنا : يحيى بن بكير ، حدثنا : الليث ، عن عقيل ، عن إبن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة : أن فاطمة (ع) بنت النبي (ص) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله (ص) مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر ، فقال أبوبكر : أن رسول الله (ص) قال : لا نورث ما تركنا صدقة ، إنما يأكل آل محمد (ص) في هذا المال وإني والله لا أغير شيئاًً من صدقة رسول الله (ص) ، عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله (ص) ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله (ص) فأبى أبوبكر : أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاًً فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت ، وعاشت بعد النبي (ص) ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلاًً ولم يؤذن بها أبابكر وصلى عليها ....
وبنفس المعنى في صحيح مسلم - كتاب الجهاد والسير - باب حكم الفيء رقم الحديث 1757
وكذلك في سنن أبي داود - الخراج والإمارة والفي - باب في صفايا رسول الله (ص) من الأموال رقم الحديث 2968
ومن هنا يتبين ان الكلام الذي اورتموه لا يخص بالغضب على امير المؤمنين بل الغضب يخص ابي بكر وعمر خاصه من كتب كلا الفريقين !!
والسؤال الاخير الذي نتمنى ان نجد منه اجابه اذا كنتم تتيقنون بان الحديث في كتبكم صحيح فهذا ضرب والطعن في الصحابي الجليل علي بن ابي طالب عليه السلام وفي كتبكم انتم من يقل بطهارته وعفته ومدى حبكم به ومدى نزاه الله ورسوله صلى الله عليه واله له بالقران والسنه التي انتم تتبعونها , ولهذا انتم امام خيارين امام ان تتقبول الطعن في صحه اسلام امير المؤمنبن عليه السلام في الزواج من بنات الكفار وعدم الامتثال لامر رسول الله صلى الله عليه واله في عدم اذاء ابنته عليه السلام وبهذا انتم تتنكرون لنزاه الله ورسوله لهذا الشخص والضرب بهذه النزاهه لله ورسوله صلى الله عليه واله او تنكرو الحديث من كتبكم وتعتبرونه من الاحاديث الباطله والغير صحيحه لان علي من خيرة الصحابه ولايمكن ان يخالف امر رسول الله صلى الله عليه واله
ولكم الخيار !
والحمد لله رب العالمين
|
بارك الله فيكم
وودت ان يجاوب هو هل بتر من الروايه ام لا وا
وتهموني بالبتر مع وضعي لرابط الحديث
نريدها حوار لكنك قضيت عليهم بالضربة القاضية