اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاتح خيبر
|
نضع لكم جزء من الشرح
فدفعه إلى بريدة وعسكر بالجرف ، وكان ممن ندب مع أسامة كبار المهاجرين والأنصار ،
منهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وسعد وسعيد وقتادة بن النعمان وسلمة بن أسلم ، فتكلم في ذلك قوم منهم عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، فرد عليه عمر ، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فخطب بما ذكر في هذا الحديث . ثم اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه فقال : أنفذوا بعث أسامة فجهزه أبو بكر بعد أن استخلف ، فسار عشرين ليلة إلى الجهة التي أمر بها ، وقتل قاتل أبيه ، ورجع بالجيش سالما وقد غنموا . وقد قص أصحاب المغازي قصة مطولة فلخصتها ، وكانت آخر سرية جهزها النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأول شيء جهزه أبو بكر رضي الله عنه ، وقد أنكر ابن تيمية في كتاب الرد على ابن المطهر أن يكون أبو بكر وعمر كانا في بعث أسامة ; ومستند ما ذكره ما أخرجه الواقدي بأسانيده في المغازي وذكره ابن سند أواخر الترجمة النبوية بغير إسناد . وذكره ابن إسحاق في السيرة المشهورة ولفظه بدأ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه يوم الأربعاء فأصبح يوم الخميس فعقد لأسامة فقال : اغز في سبيل الله وسر إلى موضع مقتل أبيك ، فقد وليتك هذا الجيش فذكر القصة وفيها " لم يبق أحد من المهاجرين الأولين إلا انتدب في تلك الغزوة منهم
أبو بكر وعمر ،