يقول في وصف حال الرافضة: «ولكنهم طائفة مخذولة وفرقة مرذولة يتمسكون بالمتشابه، ويتركون الأمور المحكمة المقدرة عند أئمة الإسلام».) البداية والنهاية 5/251. قول أبي حامد المقدسي -رحمه الله- (888هـ):
قال في كتابه الرد على الرافضة بعد أن ذكر جملة من عقائدهم:
« لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين، أن أكثر ما قدمناه في الباب، قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح، وعناد مع جهل قبيح، لا يتوقف الواقف مع تكفيرهم، والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام وضلالهم ». رسالة في الرد على الرافضة لأبي حامد المقدسي ص200.
قول شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- (1206هـ):
قال في رسالة الرد على الرافضة معلقاً على عقيدة الرجعة عندهم: «فانظر أيها المؤمن إلى سخافة رأي هؤلاء الأغبياء، يختلقون ما يرده بديهة العقل، وصراحة النقل. وقولهم هذا مستلزم تكذيب ما ثبت قطعاً في الآيات والأحاديث: من عدم رجوع الموتى إلى الدنيا فالمجادلة مع هؤلاء الحمر تُضَيّع الوقت. لو كان لهم عقل لما تكلموا أي شئ يجعلهم مسخرة للصبيان ويمج كلامهم أسماع أهل الإيقان. لكن الله سلب عقولهم، وخذلهم في الوقيعة في خلص أوليائه لشقـاوة سبقت لهم ». رسالة في الرد على الرافضة للشيخ محمد بن عبدالوهاب ص32.
وقال -رحمه الله-: « فهؤلاء الإمامية خارجون عن السنة، بل عن الملة، واقعون في الزنا وما أكثر ما فتحوا على أنفسهم أبواب الزنا في القبل والدبر، فما أحقهم بأن يكونوا أولاد زنا ». رسالة في الرد على الرافضة للشيخ محمد بن عبدالوهاب ص42
قول الإمام الشوكاني -رحمه الله- (1250هـ):
قال -رحمه الله-: « واعلم أن لهذه الشنعة الرافضية، والبدعة الخبيثة ذيلاً هو أشر ذيل، وويلاً هو أقبح ويل، وهو أنهم لما علموا أن الكتاب والسنة يناديان عليهم بالخسارة والبوار بأعلى صوت، عادوا السنة المطهرة، وقدحوا فيها وفي أهلها بعد قدحهم في الصحابة -رضي الله عنهم-، وجعلوا المتمسك بها من أعداء أهل البيت، ومن المخالفين للشيعة لأهل البيت، فأبطلوا السنة بأسرها، وتمسكوا في مقابلها،وتعوضوا عنها بأكاذيب مفتراه، مشتملة على القدح المكذوب المفترى في الصحابة، وفي جميع الحاملين للسنة المهتدين بهديها العاملين بما فيها، الناشرين لها في الناس من التابعين وتابعيهم إلى هذه الغاية،وسَمُوْهم بالنصب، والبغض لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- وأولاده، فأبعد الله الرافضة وأقمأهم». قطر الولي على حديث الولي للشوكاني ص305-306
عرفتم هؤلاء الرافضة ما ينفع فيهم مجلدات الا من هدى الله . الذين من قبلنا عرفو حقيقتهم أصحاب هوى ويريدون ما حرم الله الزنا والدبر وكل أمر محرم أحلوه هؤلاء النخبة من المعممين لهم طبعا فى هؤلاء المساكين من العامه الرافضة ؟
كونو مثل إخوانا الشيعة وليس الرافضة الذين يسبون الصحابه ويطعنون بعرض الرسول عليه الصلاة والسلام زنادقة أصحاب هوى الرافضي المعمم يأخذ الخمس ويتمتع بنساء الرافضة وليس له حق الرافضي الا السمع والطاعة لهذا المعمم العامى يلطم المسكين ويدفع الخمس والتطبير ضرب السيوف والسلاسل وليس له الحق بالسيد الرافضي ان يتمتع بنسائه حلال على المعمم الرافضي ومحرم عليك ؟
اريد تفصيل لماذا هذا التمييز الرائع للمعممين الروافض وظلم العامه وضح لى الأسباب وتكون مقتنع أنتا فيها لكى نقتنع فيها ؟
انا فى حيره من أمرى حل لي هذه الأسئلة التى جعلتنا مكتئبون من هذا التميز ؟
|