عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2013-05-04, 04:13 PM
فتى الشرقيه فتى الشرقيه غير متواجد حالياً
محـــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-17
المكان: الرياض
المشاركات: 4,372
حصرى بعد إثباتنا مخالفة الشيعه للقرآن ,, نثبت مخالفتهم للسنه ولأئمتهم

جواهر البحار

الجزء الثمانون
كتاب الصلاة
باب الحث على المحافظة على الصلوات وأدائها في أوقاتها

قال الصادق ( ع ) في قوله تعالى{ فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات }:
وليس إن عجّلت قليلاً ، أو أخرت قليلاً بالذي يضرُك ما لم تضيّع تلك الإضاعة ، فإن الله عز وجل يقول لقوم :
{أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات } أي فيما حرّم عليهم .ص3المصدر:الكافي 3/270
سئل النبي ( ص ) لما قرأ قوله تعالى { في بيوت أذن الله أن ترفع } : أيّ بيوت هذه ؟.. فقال ( ص ) : بيوت الأنبياء ، فقام أبو بكر فقال : يا رسول اللّه !.. هذا البيت منها ؟.. - يعني بيت عليّ وفاطمة ( ع ) - قال ( ص ) : نعم ، من أفاضلها.ص3 المصدر:مجمع البيان 7/144عن الصادق ( ع ) أنه سئل عن تاجر ما فعل ؟ .. فقيل : صالح ، ولكنه قد ترك التجارة ، فقال ( ع ) : عمل الشيطان ثلاثاً ، أما علم أنّ رسول الله (ص ) اشترى عيراً أتت من الشام ، فاستفضل منها ما قضى دينه ، وقسّم في قرابته ، يقول الله عز وجل : { رجال لا تلهيهم } يقول القصاص : إِن القوم لم يكونوا يتّجرون .. كذبوا ولكنهم لم يكونوا يدَعون الصّلاة في ميقاتها ، وهو أفضل ممن حضر الصّلاة ولم يتّجر.ص5المصدر:الكافي 5/75 قال الباقر ( ع ): هذه الفريضة من صلاّها عارفاً بحقها ، لا يؤْثر عليها غيرها كتب الله له بها براءة لا يعذبه ، ومن صلاها لغير وقتها مؤْثراً عليها غيرها ، فانّ ذلك إليه ، إن شاء الله غفر له ، وإن شاء عذبه .ص6المصدر:مجمع البيان 10/356
سألت الصادق ( ع ) عن قوله تعالى { الذين هم عن صلاتهم ساهون }: أهي وسوسة الشيطان؟..
قال ( ع ) : لا، كلُّ أحد يصيبه هذا ،
ولكن أن يغفلها ويدع أن يصلي في أول وقتها.ص6المصدر:تفسير العياشي
قال الباقر ( ع ) : اعلم أن أول الوقت أبداً أفضل ، فتعجّل الخير أبداً ما استطعت ، وأحبُّ الأعمال إلى الله تعالى ما دام عليه العبد وإن قلّ.ص6المصدر:السرائر ص472
قال النبي ( ص ) : ما من عبد اهتمَّ بمواقيت الصّلاة و مواضع الشمس ، إلاّ ضمنتُ له الرَّوح عند الموت ، و انقطاع الهموم والأحزان ، والنجاة من النّار .. كنّا مرَّة رعاة الإبل ، فصرنا اليوم رعاة الشمس.ص9المصدر:مجالس المفيد ص88
قال النبي ( ص ) : ما من عبد اهتمَّ بمواقيت الصّلاة و مواضع الشمس ، إلاّ ضمنتُ له الرَّوح عند الموت ، و انقطاع الهموم والأحزان ، والنجاة من النّار .. كنّا مرَّة رعاة الإبل ، فصرنا اليوم رعاة الشمس.ص9المصدر:مجالس المفيد ص88
قال الصادق ( ع ) : من صلى الصلوات المفروضات في أوَّل وقتها فأقام حدودها ، رفعها الملك إلى السماء بيضاء نقية وهي تهتف به : حفظك الله كما حفظتني ، استودعك الله كما استودعتني ملَكاً كريماً ،
ومن صلاَّها بعد وقتها من غير علّة فلم يُقم حدودها ، رفعها الملك سوداء مظلمة ، وهي تهتف به ضيعتني ضيعك الله كما ضيعتني ، ولا رعاك الله كما لم ترعني.ص10المصدر:أمالي الصدوق ص154

قال الصادق ( ع ) : إذا صليت صلاة فريضة ، فصلها لوقتها صلاة مودّع يخاف أن لا يعود إليها أبداً ، ثم اصرف ببصرك إلى موضع سجودك ، فلو تعلم من عن يمينك وشمالك لأحسنت صلاتك ، واعلم أنّك بين يدي من يراك ولا تراه.ص10المصدر:أمالي الصدوق ص155 قال رسول اللّه ( ص ) : لا يزال الشيطان هائباً لابن آدم ذعراً منه ،
ما صلّى الصلوات الخمس لوقتهنَّ ، فإذا ضيّعهنَّ اجترأ عليه فأدخله في العظائم.ص11المصدر:أمالي الصدوق ص290 ، ثواب الأعمال ص207
قال الصادق ( ع ) : خصلتان من كانتا فيه وإلا فاعزب ، ثمَّ اعزب ، ثم اعزب ، قيل : وما هما ؟.. قال ( ع ) : الصَّلاة في مواقيتها والمحافظة عليها ، والمواساة.ص12المصدر:لخصال 1/25

قال أمير المؤمنين ( ع ) : ليس عمل أحب إلى الله عز وجلَّ من الصّلاة ، فلا يشغلنكم عن أوقاتها شيء من أمور الدنيا ، فإنَّ الله عزّ وجل ذمّ أقواماً فقال : { الّذينهم عن صلاتهم ساهون } يعني أنهم غافلون استهانوا بأوقاتها.ص13المصدر:الخصال 2/161 قال رسول الله ( ص ) : أرحنا يا بلال !.. وكان يقول: قرة عيني الصّلاة.ص16المصدر:رسائل الشهيد بيــان:يعني أبرد نارالشوق ، واجعلني ثلج الفؤاد بذكر ربيَّ ، وقيل : الباء للسببية ، والابراد الدّخول في البرد ، والمعنى أدخلوا في البرد ، وسكّنوا عنكم الحرّ بالاشتغال بمقدّمات الصّلاة من المضمضة والاستنشاق وغسل الأعضاء ، فإنها تسكّن الحرّ .ص
16
قال رسول الله ( ص ) في مرضه الّذي توفي فيه وأُغمي عليه ثمَّ أفاق : لا ينال شفاعتي من أخّر الصّلاة بعد وقتها.ص20المصدر:المحاسن ص79
قال الصادق ( ع ) :
ويُعرف من يصف الحق بثلاث خصال : ينظر إلى أصحابه من هم ؟.. وإلى صلاته كيف هي ؟.. وفي أي وقت يصلّيها ؟..
فإن كان ذا مال ، نظر أين يضع ماله ؟.ص20المصدر:المحاسن ص254
قال الرّضا ( ع ) :
حافظوا على مواقيت الصلوات ، فإنّ العبد لا يأمن الحوادث .... واعلم أنَّ أفضل الفرائض بعد معرفة اللّه عزّ وجلّ الصلوات الخمس ، وأول الصلوات الظهر ،
وأول ما يحاسب العبد عليه الصّلاة ،
فإن صحت له الصّلاة صحت له ما سواها ،
وإن رُدت ردت ماسواها.ص20المصدر:فقه الرضا ص6
خرج الرّضا ( ع ) يستقبل بعض الطالبيين ،
وجاء وقت الصّلاة فمال إلى قصر هناك ،
فنزل تحت صخرة فقال ( ع ) : أذّن !..
فقلت : ننتظر يلحق بنا أصحابنا ،
فقال ( ع ) : غفر الله لك !..
لا تؤخرنَّ صلاة عن أول وقتها إلى آخر وقتها من غير علّة ، عليك أبداً بأوَّل الوقت .. فأذّنتُ وصلينا .ص21المصدر:الخرائج ص230 سألت سيدة النساء فاطمة ( ع ) أباها رسول الله ( ص ) : يا أبتاه ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء ؟.. قال ( ص ) :
يا فاطمة !.. من تهاون بصلاته من الرجال النساء ابتلاه الله بخمس عشرة خصلة : ست منها في دار الدنيا ، وثلاث عند موته ، وثلاث في قبره ، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره :
فأما اللواتي تصيبه في دار الدنيا :
فالأولى : يرفع الله البركة من عمره ، ويرفع الله البركة من رزقه ، ويمحو الله عز وجل سيماء الصالحين من وجهه ، وكل عمل يعمله لا يؤجر عليه ، ولا يرفع دعاؤه إلى السماء ، والسادسة ليس له حظ في دعاء الصالحين .
وأما اللواتي تصيبه عند موته :
فأولاهن : أنه يموت ذليلا ، والثانية : يموت جائعا ، والثالثة : يموت عطشانا ، فلو سقي من أنهار الدنيا لم يرو عطشه .
وأما اللواتي تصيبه في قبره :
فأولاهن : يوكّل الله به ملَكَا يزعجه في قبره ، والثانية : يُضيّق عليه قبره ، والثالثة : تكون الظلمة في قبره .
وأما اللواتي تصيبه يوم القيامة إذا خرج من قبره :
فأولاهن : أن يوكل الله به ملَكا يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه ، والثانية : يحاسب حسابا شديداً ، والثالثة : لا ينظر الله إليه ولا يزكيه وله عذاب أليم . ص22المصدر:فلاح السائل ص22
قال الصادق ( ع ) :
امتحنوا شيعتنا عند ثلاث :
عند مواقيت الصلوات كيف محافظتهم عليها ،
وعند أسرارهم كيف حفظهم لها عن عدونا ؟..
وإلى أموالهم كيف مواساتهم لإخوانهم فيها ؟.. ص22المصدر:الخصال 1/51

كان أمير المؤمنين ( ع ) يوماً
في حرب صفين مشتغلاً بالحرب والقتال ، وهو مع ذلك بين الصفين يراقب الشمس ،
فقال له ابن عباس : يا أمير المؤمنين !..
ما هذا الفعل ؟..
قال ( ع ) :
انظر إلى الزّوال حتى نصلي!..
فقال له ابن عباس :
وهل هذا وقت صّلاة ؟.. إنَّ عندنا لشغلاً بالقتال عن الصلاة ،
فقال ( ع ) :
على ما نقاتلهم ؟..
إنما نقاتلهم على الصَّلاة ،
قال : ولم يترك صلاة الليل قط حتى ليلة الهرير.ص23المصدر:إرشاد القلوب
كتب أمير المؤمنين ( ع ) إلى محمد بن أبي بكر :
انظر صلاة الظهر فصلها لوقتها ،
لا تعجّل بها عن الوقت لفراغٍ ،
ولا تؤخرها عن الوقت لشغلٍ ،
فانَّ رجلاً جاء إلى رسول الله (ص ) فسأله عن وقت الصَّلاة ،
فقال ( ص ) :
أتاني جبرئيل ( ع ) فأراني وقت الصَّلاة ،
فصلى الظهر حين زالت الشمس
ثم صلى العصر وهي بيضاء نقية ،
ثم صلى المغرب حين غابت الشمس ،
ثم صلى العشاء حين غابت الشفق ،
ثم صلى الصبح فأغلس به والنجوم مشتبكة.
كان النبي ( ص ) كذا يصلي قبلك ،
فإن استطعت ولا قوَّة إلا بالله أن تلتزم السّنة المعروفة ، وتسلك الطريق الواضح الذّي أخذوا فافعل ، لعلك تقدم عليهم غداً ،
ثم قال (ع ) :
واعلم يا محمد!.. أنّ كلَّ شيء تبع لصلاتك ، واعلم أنَّ من ضيّع الصَّلاة فهو لغيرها أضيع.ص24المصدر:الغارات قال الصادق (ع) : لكلّ صلاة وقتان أول وآخر ، فأوَّل الوقت أفضله ،
وليس لأحد أن يتّخذ آخر الوقتين وقتا إلاّ من علّة ، وإنما جعل آخر الوقت للمريض والمعتلّ ولمن له عذر ..
وأول الوقت رضوان الله ، وآخر الوقت عفو الله ،
وإنَّ الرّجل ليصلّي في الوقت وإنَّ مافاته من الوقت خير له من أهله وماله.ص25المصدر:دعائم الإسلام 1/137
رد مع اقتباس