عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2013-05-06, 08:14 PM
صديق قديم صديق قديم غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-05-03
المشاركات: 46
افتراضي

السلام عليكم

أقول علماء الشيعة في مسألة تحريف القرآن

1ـ الشيخ محمد بن علي بن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق المتوفي سنة 381 هـ
قال : (اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه صلى الله عليه وآله هو ما بين الدفتين، وليس بأكثر من ذلك، ومن نسب إلينا أنا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب) .

2ـ الشيخ المفيد رحمه الله المتوفى سنة 413 هـ
قال : (وقد قال جماعة من أهل الإمامة : إنه لم ينقص من كلمة ، ولا من آية ولا من سورة ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين عليه السلام من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله ، وذلك كان ثابتاً منزلاً وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز ، وعندي أن هذا القول أشبه من مقال من ادّعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل ، وإليه أميل ، والله أسأل توفيقه للصواب ) .

3ـ السيد علم الهدى الشريف المرتضى المتوفي سنة 436هـ
قال : (إن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار، والوقائع العظام، والكتب المشهورة، وأشعار العرب المسطورة، فإن العناية اشتدت، والدواعي توفرت على نقله وحراسته، وبلغت الى حد لم يبلغه فيما ذكرناه، لأن القرآن معجزة النبوة، ومأخذ العلوم الشرعية، والأحكام الدينية، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية، حتى عرفوا كل اختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته. فكيف يجوز أن يكون مغيرا أو منقوصا مع العناية الصادقة، والضبط الشديد ) .

4ـ شيخ الطائفة الطوسي المتوفي سنة 460هـ
قال : (وأما الكلام في زيادته ونقصانه فمما لا يليق به أيضا، لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها، والنقصان منه فالظاهر أيضا من مذهب المسلمين خلافه، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا، وهو الذي نصره المرتضى رحمه الله وهو الظاهر من الروايات , غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصة والعامة بنقصان كثير من آي القرآن ونقل شيء من موضع إلى موضع , طريقها الآحاد التي لا توجب علما ولا عملا , والأولى الاعراض عنها وترك التشاغل بها لأنه يمكن تأويلها , ولو صحت لما كان ذلك طعنا على ما هو موجود بين الدفتين , فإن ذلك معلوم صحته لا يعترض أحد من الأمة ولا يدفعه ) .

5ـ الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي المتوفي سنة 548 هـ
قال : (ومن ذلك الكلام في زيادة القرآن ونقصانه، فإنه لا يليق بالتفسير، فأما الزيادة فمجمع على بطلانها، وأما النقصان فقد روى جماعة من أصحابنا، وقوم من حشوية العامة ، أن في القرآن تغييرا أو نقصانا، والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه، وهو الذي نصره المرتضى قدس الله روحه، واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات).

6ـ الشيخ عبد الجليل الرازي من علماء الشيعة في القرن السادس
قال : ( ان نسبة الزيادة والنقصان الى القران كانت بدعة وضلالة وليس هذا مذهب الاصولية من الشيعة الامامية ، فراوية بعض الغلاة أو الحشوية خبراً في ذلك لا يكون حجة على الشيعة كما يقال بالنسبة الى عقائد الكرامية في الحنفية والمشبهة في الشافعية) .

7ـ السيد علي بن طاووس المتوفي سنة 664هـ
قال : (إن رأي الإمامية هو عدم التحريف) .

8ـ العلاّمة الحلي، أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر، المتوفّى سنة 726 هـ
سُئل ما يقول سيدنا في الكتاب العزيز، هل يصحّ عند أصحابنا أنّه نقص منه شيءٌ، أو زِيد فيه، أو غُيِّر ترتيبه، أم لم يصحّ عندهم شيءٌ من ذلك؟ فأجاب:
(الحقّ أنّه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه، وأنّه لم يزد ولم ينقص، ونعوذ بالله تعالى من أن يُعْتَقَد مثل ذلك وأمثال ذلك، فإنّه يُوجِب التطرّق إلى معجزة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم المنقولة بالتواتر).

9ـ الشيخ زين الدين البياضي المتوفي سنة 877هـ
في تفسير قوله تعالى : (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، أي لحافظون له من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان) .




10ـ الشيخ علي بن عبد العالي المتوفي سنة 940هـ
صنف رسالة مستقلة في نفي النقيصة في القرآن، فكان من جملة ما قال فيها: (إن ما دل من الروايات على النقيصة لا بد من تأويلها أو طرحها، فإن الحديث إذا جاء على خلاف الدليل من الكتاب والسنة المتواترة والإجماع، ولم يمكن تأويله ولا حمله على بعض الوجوه وجب طرحه)

11ـ الشيخ فتح الله الكاشاني المتوفى سنة 988 هـ
صرح بمثل ما صرح به سابقه .

12ـ العلامة حسين بن زين الدين الملقب بـ الشهيد الثاني , المتوفى سنة 1011 هـ
دافع عن صيانة القرآن من التحريف في كتابه معالم الأصول .

13ـ الشهيد القاضي نور الله بن شرف الدين المرعشي الحسيني التستري المتوفى سنة 1019هـ
قال : ( ان ما نسب إلى الشيعة الامامية من قولهم بوقوع التغيير في القرآن ليس مما قال به جمهور الامامية , وإنما قال به شرذمة قليلة منهم لا اعتداد بهم فيما بينهم ) .

14ـ الشيخ محمد محسن الشهير بالفيض الكاشاني المتوفى سنة 1019 هـ
قال : ( فلو تطرق التحريف والتغيير في ألفاظ القرآن لم يبق لنا اعتماد على شيء منه , إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن تكون محرفة ومغيرة , وتكون على خلاف ما أنزل الله فلا يكون القرآن حجة لنا , وتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتباعه والوصية به وعرض الأخبار المتعارضة عليه ) .
ثم استشهد بكلام الشيخ الصدوق المتقدم , هذا في كتابه الوافي .
وفي تفسيره الصافي قال في تفسير قوله تعالى : [ وإنا له لحافظون ] من التحريف والتغيير والزيادة والنقصان .

15ـ الشيخ بهاء الدين العاملي المعروف بالشيخ البهائي المتوفى سنة 1030هـ
قال : (واختلفوا في وقوع الزيادة والنقصان فيه، والصحيح: أن القرآن العظيم محفوظ عن ذلك زيادة كان أو نقصانا، ويدل عليه قوله تعالى: (وإنا له لحافظون) .
16ـ فخر الدين الطريحي المتوفى سنة 1058هـ
قال في تفسير قوله تعالى : [ وإنا له لحافظون ] : (إنه حافظه من كل زيادة ونقصان، وتغيير وتحريف، بخلاف الكتب المتقدمة، فإنه لم يتعهد بحفظها، وإنما استحفظها الربانيين، ولم يكل القرآن الى غير حفظه).

17ـ الشيخ جعفر بن كمال الدين بن محمد البحراني الأوالي المتوفي سنة 1088هـ
عقد في كتابه (الكامل في الصناعة) بابا كاملا في نفي التحريف، وبابا آخر في تواتر القراءات.

18ـ الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي صاحب (الوسائل) المتوفى سنة 1104هـ
صنف رسالة خاصة في نفي التحريف ، قال فيها : ( إن من تتبع الأخبار وتفحص التواريخ والآثار علم علما قطعيا بأن القرآن قد بلغ أعلى درجات التواتر , وأن آلاف من الصحابة كانوا يحفظونه ويتلونه , وأنه كان على عهد رسول الله (ص) مجموعا مؤلفا ) .

19ـ الشيخ محمد باقر المجلسي المتوفى سنة 1111 هـ
قال : ( إن الخبر قد صح عن أئمتنا (ع) أنهم أمروا بقراءة ما بين الدفتين وأن لا نتعداه بلا زيادة ولا نقصان منه حتى يقوم القائم فيقرأ الناس القرآن على ما أنزله الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين , وإنما نهونا (ع) عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف يزيد على الثابت في المصحف ؛ لأنه لم يأت على التواتر وإنما جاء بالآحاد , وقد يغلط الواحد فيما ينقله ) .
وقال : (فإن قال قائل كيف يصحّ القول بأن الّذي بين الدفتين هو كلام الله تعالى على الحقيقة من غير زيادة ولا نقصان وأنتم تروون عن الأئمة عليهم السلام أنّهم قرأوا ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) وكذلك ( جعلناكم أئمة وسطا ... ) وهذا بخلاف ما في المصحف الذي في أيدي الناس ؟ قيل له : قد مضى الجواب عن هذا وهو أنّ الأخبار التي جاءت بتلك أخبار آحاد لا يقطع على الله تعالى بصحتها فلذلك وقفنا فيها ولم نعدل عمّا في المصحف الظاهر على ما أمرنا به حسب ما بيّناه مع أنّه لا ينكر أن تأتي القراءة على وجهين منزلين أحدهما ما تضمنه المصحف والثاني ما جاء به الخبر كما يعترف مخالفونا به من نزول القرآن على وجوه شتى ) .

20ـ فخر العلماء الملا مهدي النراقي المتوفى أواخر القرن الثاني عشر هجري
استدل في كتابه ( شرح تجريد الأصول ) بالآيات القرآنية على عدم التحريف واعتبر القول به مخالف للإعجاز القرآني الذي هو معجزة باقية وخالدة .
21ـ السيد محمد مهدي بحر العلوم المتوفى سنة 1212هـ
قال بعدم تحريف القران الكريم، في كتابه (فوائد الأصول) في قسم حجية الكتاب.

22ـ السيد محسن الأعرجي الملقب بـ المحقق البغدادي المتوفى سنة 1228 هـ
قال : ( إن القوم إنما ردوا مصحف علي (ع) لما اشتمل عليه من التأويل والتفسير , وقد كان عادة منهم أن يكتبوا التأويل مع التنزيل , والذي يدل على ذلك قوله (ع) في جواب الثاني : ( ولقد جئت بالكتاب كملا مشتملا على التأويل والتنزيل , والمحكم والمتشابه , والناسخ والمنسوخ ) فإنه صريح في أن الذي جاءهم به ليس تنزيلا كله ) .

23ـ الشيخ الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء المتوفى سنة 1228 هـ
قال ما ملخصه : ( لا ريب في أن القرآن محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديان , كما دل عليه صريح الفرقان , واجماع العلماء في جميع الازمان , ولا عبرة بالنادر مما ورد من اخبار النقيصة تمنع البديهة من العمل بظاهرها , ولا سيما ما فيه نقص ثلث القرآن أو كثير منه , فإنه لو كان كذلك لتواتر نقله لتوفر الدواعي عليه , ولأتخذه غير أهل الإسلام من أعظم المطاعن على الإسلام واهله , ثم كيف يكون ذلك وكانوا شديدي المحافظة على ضبط آياته وحروفه .. فلا بد من تأويله بأحد الوجوه ) .

24ـ العلامة أبو القاسم الجيلاني المتوفى سنة 1231 هـ
دافع عن صيانة القرآن من التحريف في كتابه قوانين الأصول الجزء الأول , ضمن بحث حجية الكتاب .

25ـ السيد محمد الطباطبائي المتوفى سنة 1242 هـ
قال : ( لا خلاف أن كل ما هو من القرآن يجب أن يكون متواترا في أصله وأجزائه , وأما في محله ووضعه وترتيبه فكذلك عند محققي أهل السنة , للقطع بأن العادة تقتضي بالتواتر في تفاصيل مثله , لأن هذا المعجز العظيم الذي هو أصل الدين القويم والصراط المستقيم مما توفرت الدواعي على نقل جمله وتفاصيله , فما نقل آحادا ولم يتواتر يقطع بأنه ليس من القرآن قطعا ) .


26ـ المحقق محمد ابراهيم الكلباسي المتوفى سنة 1262هـ
قال : (إن الروايات الدالة على التحريف مخالفة لإجماع الأمة إلاّ من لا اعتداد به)، وقال: (إن نقصان الكتاب مما لا أصل له وإلا لاشتهر وتواتر , نظرا إلى العادة في الحوادث العظيمة , هذا منها بل أعظمها ) .

27ـ السيد محمد بن عبد الصمد الشهشهاني المتوفى سنة 1289هـ
ادعى الإجماع على عدم وقوع التحريف في كتابه ( العروة الوثقى ) و نسب القول بعدم التحريف الى جمهور المجتهدين .
28ـ السيد حامد حسين اللكهنوي المتوفى سنة 1306 هـ
قال : ( وقد أفتى الأعاظم من علماء الامامية بأن القرآن الكريم لم يقع فيه أي نقص في سوره وآياته , معرضين عن الروايات الواردة في بعض كتبهم الظاهرة في ذلك , لكونها أكثرها ضعيفة السند , وأن القليل المعتبر فيها معارض بما هو أقوى دلالة وسندا وأكثر عددا ) .

29ـ المحقق الشيخ محمود بن أبي القاسم الشهير بـ المعرب الطهراني المتوفى سنة 1313هـ
ألف كتاب في عدم تحريف القرآن أسماه ( كشف الارتياب في عدم تحريف الكتاب ) .

30ـ العلامة السيد محمد حسين الشهرستاني المتوفى سنة 1315 هـ
ألف رسالة أسماها ( حفظ الكتاب الشريف عن شبهة القول بالتحريف ) .

31ـ الميرزا حسن الأشتياني المتوفي سنة 1319هـ
قال بعدم تحريف القران، في كتابه (بحر الفوائد).

32ـ الشيخ محمد جواد البلاغي المتوفى سنة 1325هـ
خصص في تفسيره (آلاء الرحمن في تفسير القرآن)، فصلا كبيرا بعنوان (قول الإمامية بعدم النقيصة في القرآن) ونقل كلمات علماء الشيعة في هذا المجال.


33ـ الإمام الشيخ عبدالله المامقاني المتوفى سنة 1351هـ
قال في كتابه (تنقيح المقال) بعدم تحريف القرآن الكريم .

34ـ العالم المفسر الشيخ محمد النهاوندي المتوفى سنة 1371 هـ
قال في مقدمة تفسيره ( نفحات الرحمن ) :
( قد ثبت أن القرآن كان مجموعا في زمان النبي صلى الله عليه وآله ، وكان شدة اهتمام المسلمين في حفظ ذلك المجموع بعد النبي صلى الله عليه وآله وفى زمان احتمل بعض وقوع التحريف فيه ، كاهتمامهم في حفظ أنفسهم وإعراضهم ) .
35ـ السيد محسن الأمين العاملي المتوفى سنة 1371 هـ
قال : ( لا يقول أحد من الإمامية لا قديما ولا حديثا , إن القرآن مزيد فيه قليل أو كثير فضلا عن كلهم , بل كلهم متفقون على عد الزيادة , ومن يعتد بقوله من محققيهم متفقون على أنه لم ينقص منه ... إلى أن يقول ... ومن نسب إليهم خلاف ذلك فهو كاذب مفترٍ مجترئ على الله ورسوله ) .

36ـ الشيخ عبدالحسين الرشتي المتوفى سنة 1373هـ
قال بعدم تحريف القران الكريم، في كتابه (كشف الاشتباه) .

37ـ محمد الحسين آل كاشف الغطاء المتوفى سنة 1373هـ
قال : ( وأن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله إليه للإعجاز والتحدي، ولتعليم الأحكام، وتمييز الحلال من الحرام، وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة، وعلى هذا إجماعهم , ومن ذهب منهم أو من غيرهم من فرق المسلمين إلى وجود نقص فيه أو تحريف فهو مخطئ يرده نص الكتاب العظيم : [ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ] والأخبار الواردة من طرقنا أو طرقهم الظاهرة في نقصه لا تفيد علما ولا عملا , فإما أن تأول بنحو من الاعتبار أو يضرب بها الجدار ) .

38ـ المرجع الكبير السيد صدر الدين الصدر المتوفى سنة 1373 هـ
له رسالة في إثبات عدم التحريف .

39ـ السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي المتوفى سنة 1377 هـ
قال : ( والقرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إنما هو ما بين الدفتين , وهو ما في أيدي الناس , لا يزيد حرفا ولا ينقص حرفا , ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ولا لحرف بحرف ) .
وقال أيضا : ( إن القرآن العظيم والذّكر الحكيم متواتر من طرقنا بجميع آياته وكلماته وسائر حروفه وحركاته وسكناته تواتراً قطعياً عن أئمة الهـدى من أهل البيت عليهم السلام لا يرتاب في ذلك إلاّ معتوه ، وأئمة أهل البيت عليهم السلام كلهم أجمعون رفعوه إلى جدّهم رسول صلى الله عليه وآله عن الله تعالى ، وهذا أيضاً مما لا ريب فيه ، وظواهر القرآن الحكيم فضلاً عن نصوصه أبلغ حجج الله تعالى وأقوى أدلّة أهل الحق بحكم الضرورة الأوليّة من مذهب الإمامية ، وصحاحهم في ذلك متواترة من طريق العترة الطاهرة ، ولذلك تراهم يضربون بظواهر الصحاح المخالفة للقرآن عرض الجدار ولا يأبهون بها عملاً بأوامر أئمتهم عليهم السلام وكان القرآن مجموعاً أيام النبي صلى الله عليه وآله على ما هو عليه الآن من الترتيب والتنسيق في آياته وسوره وسائر كلماته وحروفه بلا زيادة ولا نقصان ولا تقديم ولا تأخير ولا تبديل ولا تغيير ) .

40ـ المرجع الديني السيد مهدي الشيرازي المتوفى سنة 1381هـ
قال : (كتاب الله جل جلاله هو ما بين الدفتين، وأن الله سبحانه حفظه عن الزيادة والنقصان) .

41ـ الشيخ محمد رضا المظفر المتوفى سنة 1383هـ
قال : ( نعتقد أن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله تعالى على لسان نبيه الأكرم , فيه تبيان لكل شيء , وهو معجزته الخالدة التي أعجزت البشر عن مجاراتها في البلاغة والفصاحة وفيما حوى من حقائق ومعارف عالية , لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف , وهذا الذي بين أيدينا نتلوه هو نفس القرآن المنزل على النبي (ص) , ومن ادعى فيه غير ذلك فهو مخترق أو مغالط أو مشتبه , وكلهم على غير هدى , فإنه كلام الله الذي : [ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ] .

42ـ العلامة الشعراني المتوفى سنة 1384 هـ
له رد على من قال بالتحريف .


43ـ المرجع السيد محسن الحكيم المتوفى سنة 1390هـ
قال : (إن سلف المسلمين كافة، وعلماء الإسلام عامة، منذ بدأ الإسلام الى يومنا هذا يرون أن القرآن من ترتيب سوره وآياته هو كما بين أيدينا) .

44ـ أغا بزرك الطهراني المتوفى سنة 1390 هـ
له كتاب ( النقد اللطيف في نفي التحريف ) .
45ـ العلامة الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني النجفي المتوفى سنة 1390 هـ
قال رحمه الله في رده على ابن حزم حين اتهم الشيعة بالقول بتحريف القرآن فقال الشيخ : ( وهذه فرق الشيعة وفي مقدمتهم الامامية مجمعة على أن ما بين الدفتين هو ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه وهو المحكوم بأحكامه ليس إلا ) .

46ـ السيد محمد هادي الميلاني المتوفى سنة 1395هـ
قال : (لم يقع في القرآن الكريم أي تحريف بزيادة أو نقيصة، وحتى بتغيير الألفاظ، وإذا ورد في الروايات ما يوهم التحريف فلا بد أن يكون المقصود منه تغيير المعنى حسب الآراء والتأويلات الباطلة، لا تغيير الألفاظ والعبارات).

47ـ الشيخ مرتضى مطهري المتوفى سنة 1399هـ
قال : (وبهذا الترتيب قبل أن يرى التحريف له طريقا الى هذا الكتاب السماوي، تواترت آياته ووصلت الى مرحلة لا يمكن إنكار أو تحريف حرف واحد منه).

48ـ السيد محمد الموسوي المشهور بـ سلطان الواعظين , المتوفى أواخر القرن الرابع عشر هـ
ذكر في كتابه ( مائة مقالة سلطانية ) عدة مقالات رد فيها القول بتحريف القرآن وفي بعضها ذكر أقوال أعلام الشيعة في عدم التحريف .
وقال في آخر المقالة الثامنة والخمسون ـ بعد أن رد أدلة القائلين بالتحريف : ( فهذه عقيدة المسلمين شيعة وسنة على أن القرآن المنزل على رسول الله (ص) هو نفس المتداول في هذه العصور بلا أدنى تحريف حتى في آية من آياته .. ) .
وقال في المقالة الستون ـ بعد أن عرض بعض أقوال علمائنا في عدم التحريف ـ : ( وعلى العموم فمن مجموع كلمات العلماء وأكابر فقهاء الشيعة يستفاد أن القرآن الكريم مصون من التحريف بكل أنواعه وألوانه وهذا ما يتفق عليه غيرهم أيضا . وأما شبهة التحريف فقد طرحها بعض المحدثين بأخبار آحاد تبعهم عليها بعض العوام والبسطاء من الناس لا عبرة بهم ) .

49ـ السيد هبة الدين الشهرستاني المتوفى في أواخر القرن الرابع عشر الهجري
قال : (إن القرآن المنزل من الله على رسوله إنما هو الموجود بين الدفتين).

50ـ علي محمد الآصفي المتوفى في أواخر القرن الرابع عشر الهجري
قال : (والى هنا تحصل أن عدم التحريف لا يحتاج الى دليل لأنه موافق للأصول، وقد أبطلنا المهم من أدلة مدعي التحريف أيضا).

51ـ الشيخ محمد جواد مغنية المتوفى سنة 1400 هـ
قال : ( إن الامامية أشد الناس تمسكا بالقرآن ومحافظة عليه وتعظيما له , ومنه يستقون عقيدهم وأحكامهم , وبه يدفعون شبهات المبطلين وأقوال المتخاذلين , فهو عندهم المعجزة الكبرى والمقياس الصحيح للحق والهداية , فقد رووا أن أئمتهم أمروهم أن يعرضوا ما ينقل عنهم على القرآن , فإن خالفه فهو كذب وافتراء وزخرف وباطل يجب ضربه في عرض الجدار . ويستحيل أن تناله يد التحريف بالزيادة والنقصان للآية : [ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ] والآية : [ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ] , ونسب إلى الامامية افتراءا و تنكيلا نقصان آيات من آي القرآن , مع أن علمائهم المتقدمين والمتأخرين الذين هم الحجة والعمدة قد صرحوا بأن القرآن هو ما في أيدي الناس لا غيره .. ) .

52ـ العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي المتوفى سنة 1402هـ
قال : ( وقد تبين مما فصلناه أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه صلى الله عليه وآله، ووصفه بأنه ذكر محفوظ على ما أنزل، مصون بصيانة إلهية عن الزيادة والنقيصة والتغيير كما وعد الله نبيه فيه ) .

53ـ الدكتور داود العطار المتوفى سنة 1403هـ
قال : القرآن هو المصدر الأول للإسلام، وأقدس كتاب لدى المسلمين، وخاتم الكتب السماوية … لم تمتد إليه يد التحريف أو الزيادة أو النقصان).

54ـ السيد هاشم معروف الحسني المتوفى سنة 1403هـ
قال عن عقيدة الشيعة في القرآن: (والذي بين أيدي المسلمين هو الذي يؤمنون به، ويعتقدون نزوله على النبي صلى الله عليه وآله لا زيادة ولا نقصان، ولا تغيير ولا تبديل ).

55ـ السيد كاظم شريعتمداري المتوفى سنة 1406هـ
قال : (من المتحقق أن القرآن الكريم لم يتعرض لأي نوع من أنواع التحريف، ولم ينقص منه شيء، ولم يزد عليه شيء، كما أثبت ذلك أعاظم علماء الشيعة ومحققيهم رضوان الله عليهم…).

56ـ السيد روح الله الموسوي الخميني المتوفي سنة 1409 هـ
قال : ( إن الواقف على عناية المسلمين بجمع القرآن وحفظه وضبطه قراءةً وكتابةً يقف على بطلان تلك المزعومة وما ورد فيها من أخبار – حسبما تمسكوا – إما ضعيف لا يصلح الاستدلال به أو موضوع تلوح عليه أمارات الوضع أو غريب يقضي بالعجب أما الصحيح منها فيرمي إلى مسألة التأويل والتفسير وإن التحريف إنما حصل في ذلك لا في لفظه وعباراته . وتفصيل ذلك يحتاج إلى تأليف كتاب حافل ببيان تاريخ القرآن والمراحل التي قضاها طيلة قرون , ويتلخص في أن الكتاب العزيز هو عين ما في الدفتين , لا زيادة ولا تقصان , وإن الاختلاف في القراءات أمر حادث ناشئ عن اختلاف الاجتهادات من غير أن يمس جانب الوحي الذي نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين ) .

57ـ المرجع الديني السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المتوفى سنة 1413هـ
عقد في كتابه (البيان في تفسير القرآن)، فصلا كبيرا بعنوان (صيانة القرآن من التحريف)، يربو على الـ 60 صفحة، أثبت فيه بالأدلة والأرقام سلامة القرآن الكريم من التحريف أو الزيادة والنقصان، وناقش شبه القائلين بالتحريف، وقال في آخر هذا الفصل: (ومما ذكرناه قد تبين للقارئ أن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال لا يقول به إلاّ من ضعف عقله، أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل أو من ألجأه إليه حب القول به , والحب يعمي ويصم , وأما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته).

58ـ السيد عباس علي الموسوي المتوفى سنة 1413 هـ
قال (وأن القرآن الكريم قد تكفل الله بحفظه وصانه من التحريف والتبديل).

59ـ آية الله السيد محمد الحسيني الشاهرودي
قال في جواب سؤال قدم له مع أسئلة أخرى سنة 1416 هـ
كان السؤال : ما هو قولكم في وقوع تحريف القرآن ؟ فأجاب السيد :
( القول بتحريف القرآن الكريم كما يدعون باطل , والقرآن الذي بأيدي المسلمين لم يتعرض للتحريف كما يدعون , وهو النازل على الرسول (ص) وأرجع إليه الأئمة (ع) وأمروا بأخذ الأحكام والتعاليم الإسلامية منه , كما أجمع على عدم تحريفه علمائنا المحققون قديما وحديثا اتباعا للأئمة المعصومين : [ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ] .

60ـ المرجع الديني السيد محمد الحسيني الشيرازي، المتوفى سنة 1422هـ
قال : (إن هذا القرآن الذي هو بين أيدينا اليوم بين الدفتين هو عين ما أنزل بلا أي تغيير أو تبديل).

61ـ الشيخ الدكتور أحمد الوائلي المتوفى سنة 1424 هـ
قال : ( القرآن الكريم هو كتاب الله المنزل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , وهو مصدر حضارتنا ودستورنا والنبع الذي تنهل منه الأمة .... إن رأي الشيعة على أن القرآن الكريم محفوظ لم ينله تحريف من زيادة أو نقيصة في آياته وسوره وحروفه , بل هو الموجود بين الدفتين ويتناوله المسلمون ) .

62ـ الشيخ محمد هادي معرفة المتوفى سنة 1427 هـ
له كتاب ( صيانة القرآن من التحريف ) .

63ـ السيد مرتضى العسكري
قال : ( إن القرآن الذي في أيدي المسلمين اليوم هو الذي أكمل الله إنزاله على خاتم أنبيائه في أخريات حياته , وجمعه ـ أيضا ـ الصحابة بعد وفاته ودونوه واستنسخوه ووزعوه على المسلمين أوله : [ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ] وآخره : [ من الجنة والناس] لم يكن في يوم من الأيام منذ ذلك العصر إلى يومنا هذا قرآن في يد مسلم يزيد على هذا المتداول كلمة او ينقص كلمة , لا خلاف في ذلك بينهم .. ) .

64ـ الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني
قال : ( فالقرآن الموجود بين الدفتين هو كتاب دين الفريقين وهو أصلهم الأول الذي تأتي بعده السنة المشروط صحة الاعتماد عليها بأن لا تكون مخالفة للقرآن , وهذا الأمر يحتج به الجميع في الأصول والفروع وفي خلافاتهم ويعتمدون عليه وعلى السنة , فكل الأمة ـ شيعة وسنة ـ يتمسكون بجميع محكماته وفي متشابهاته أيضا يقولون : [ آمنا به كل من عند ربنا ] .

65ـ السيد مرتضى الرضوي
قال : ( علماء الشيعة الامامية الذين ألفوا في فقه القرآن ينكرون التحريف , وكذلك علماء التفسير , وأما علماء الحديث والرجال فإنهم قائلون بتمحيص الروايات حتى في كتب الحديث المعتبرة عندهم .
وأما فقهاء الشيعة مؤلفوا آيات الأحكام فهم يحتجون بالقرآن وذلك إذعانا منهم بحجية القرآن وصيانته من التحريف ) .

66ـ الشيخ جعفر السبحاني
( القرآن الكريم هو المصدر الأول لدى المسلمين من غير فرق بين الشيعة وأهل السنة ، وهو كلام الله ووحيه وقوله وكتابه ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ، وأنّه الحق الفصل ما هو بالهزل ، وأنّ الله تبارك وتعالى منزّله وحافظه صانه من الزيادة والنقيصة ، وهذه عقيدة كبار المحققين من الشيعة ) .

67ـ آية الله العظمى السيد كاظم الحائري
جاء في سؤال وجه للسيد مفاده : ما هو ردكم على من يقول بأن الشيعة الامامية الاثني عشرية يقولون بتحريف القرآن الكريم , وإنه زيد فيه ونقص منه ؟ وما هو رأيكم في الروايات الواردة في بعض المصادر الشيعية والتي توهم بوجود التحريف في القرآن الكريم ؟ فقال : ( .. الرأي الصحيح الذي عليه مشهور الشيعة والمحققون فهو نفي التحريف ... وكل ما ورد من روايات التحريف سواء لدى الشيعة أو لدى السنة فهي روايات مزورة ومحرفة ) .

68ـ آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم
وجه إليه نفس السؤال السابق فأجاب : ( الصحيح أن القرآن الموجود بين الدفتين هو القرآن النازل على النبي (ص) من قبل الله تعالى دون زيادة ونقيصة , وهذا هو المعروف بين علمائنا قديما وحديثا وابتنى عليه اجماعهم العلمي , وإن رويت أخبار على خلاف ذلك في بعض مصادر الفريقين .. إلا أنها لا يعتمد عليها , وهي لا تقوى على زعزعة واقع القرآن الشريف والتشكيك به .. ) .

69ـ آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني
وجه إليه نفس السؤال فقال : ( .. أما الشيعة فالصحيح عندهم هو عدم التحريف , وقد أمر الأئمة (ع) بتلاوة القرآن كما هو المشهور .. وأما الروايات فأكثرها ضعيفة وقسم منها مأول بإرادة التفسير وغيره ) .

70ـ الشيخ رسول جعفريات
ألف كتابا مستقلا في نفي تحريف القران الكريم، بعنوان (أكذوبة تحريف القرآن).

71ـ السيد علي الميلاني
له كتاب ( التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف ) .

72ـ الميرزا مهدي البروجردي
له كتاب ( كتابات ورسالات حول اثبات عدم التحريف ) .

73ـ الفاضل التونـي
قال : (والمشهور أنّه محفوظ ومضبوط كما أنزل ، لم يتبدّل ولم يتغيّر ، حفظه الحكيم الخبير ، قال تعالى {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} ).

74ـ علي أكبر الغفاري
قال : (وأيضا قال الله عز وجل : ( وإنه لكتاب عزيز ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد ) فكيف تطرق إليه التحريف والنقصان والتغيير ؟ ) .


75ـ - الشيخ محمد حسن القبيسي
قال في حديثه عن عقائد الشيعة : (وأن القرآن الذي هو بين أيدينا هو الذي أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وآله بدون أدنى زيادة أو نقصان ) .

76ـ السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني
قال : (نعتقد أن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله تعالى على لسان نبيه الأكرم محمد بن عبدالله بن عبد المطلب … لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف) .

77ـ الشيخ محمد السبزواري
قال في تفسير قوله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) : (أي أنه سبحانه هو منزل القرآن على نبينا صلى الله عليه وآله، وهو حافظه على مدى الأزمان من الهجر والمحاربة والتحريف والتغيير والزيادة والنقصان، فليفعلوا ما شاؤوا فإننا نتولى حفظه ورعايته، ولا يضره إنكارهم).
78ـ الدكتور الشيخ محمد الصادقي
قال في معرض بحثه عن صيانة القرآن عن التحريف: (فهل نسي الله أم عجز أو بخل عن حفظه وصيانته في تأليفه، أو عن زيادته أو نقصانه … وهو القائل: (وإنه لكتاب عزيز، لا يأتيه الباطل من بين يدي ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد)).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر
1ـ كتاب الاعتقاد ص 59 .
2ـ أوائل المقالات ص 55 .
3ـ نقله عنه السيخ الطبرسي في مجمع البيان 1 / 15 .
4ـ التبيان في تفسير القرآن 1 / 3 .
5ـ مجمع البيان 1 / 15 .
6ـ كتاب النقض ص272.
7ـ سعد السعود ص 144.
8ـ أجوبة المسائل المهناوية ص 121 .
9ـ أكذوبة تحريف القرآن ص 58.
10ـ آلاء الرحمن في تفسير القرآن للبلاغي 1/26 , البيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي ص234 .
11ـ منهج الصادقين , في تفسير قوله تعالى :[ انت نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ] .
12ـ مائة مقالة سلطانية حول الانجيل والتوراة والقرآن السيد محمد الموسوي سلطان الواعظين ص266.
13 ـ مصائب النواصب 2 / 115 ـ 116 .
14ـ الوافي 1 / 273 ـ 274 , الصافي 3 / 348 .
15ـ عنه آلاء الرحمن 1/26.
16ـ مجمع البحرين 4 / 248 .
17ـ الذريعة 17/256.
18ـ عنه الفصول المهمة لعبد الحسين شرف الدين ص 168 .
19ـ بحار الأنوار 92 / 74 و 75 .
20ـ ذكر سلطان الواعظين في مائة مقالة سلطانية ص 267.
21ـ أكذوب تحريف القران ص 59.
22ـ شرح الوافية في علم الأصول .
23ـ كشف الغطاء في الفقه / كتاب القرآن ص 299 .
24ـ عنه مائة مقالة سلطانية لسلطان الواعظين ص 267 .
25ـ مفاتيح الأصول , مبحث حجية ظواهر الكتاب .
26ـ البيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي ص 234.
27ـ البيان للسيد الخوئي ص 200 .
28ـ قاله في استقصاء الإفحام كما في تلخيصه استخراج المرام للسيد علي الميلاني 1/115 .
29ـ حقيقة مصحف فاطمة عند الشيعة للشيخ أكرم بركات ص 135 .
30ـ حقيقة مصحف فاطمة ص 135 .
31ـ أكذوبة تحريف القرآن ص 59.
32ـ تفسير آلاء الرحمن , مقدمة تفسير عبد الله شبر .
33ـ اكذوبة تحريف القران ص 59.
34ـ عنه مجموعة الرسائل - الشيخ لطف الله الصافي - ج 2 - ص 367 .
35ـ أعيان الشيعة ج 1 ص 46 .
36ـ كشف الاشتباه .
37ـ أصل الشيعة وأصولها ص 146 ـ 147 في بيان اعتقاد الشيعة في النبوة .
38ـ عنه علماء في ثغور الإسلام 2/535 .
39ـ الفصول المهمة ص 175 و أجوبة مسائل جار الله ص 28 .
40ـ تفسير تقريب القرآن الى الأذهان 14/20.
41ـ عقائد الامامية / الفص الثاني النبوة / عقيدتنا في القرآن الكريم ص 81 .
42ـ طبع ضمن كتاب ( ثمان رسائل ) .
43ـ تاريخ القرآن ص 168.
44ـ الذريعة 16 / 232 .
45ـ الغدير 3 / 101 .
46ـ مائة وعشرة سؤال للإمام الميلاني ص11.
47ـ التعرف على القرآن 1/24.
48ـ مائة مقالة سلطانية حول الإنجيل والتوراة والقرآن الكريم ص244 ـ 272 / المقالة 57 ـ 66 .
49ـ أصول التشيع ص 170.
50ـ دراسات في القرآن الكريم ص 282.
51ـ الشيعة في الميزان ص 629 ـ 630 .
52ـ تفسير الميزان 12 / 107 .
53ـ موجز علوم القرآن ص7.
54ـ أصول التشيع ص 169.
55ـ مائة وعشرة سؤال للإمام الميلاني ص 9.
56ـ تهذيب الأصول ج 2 ص 165 تقريرات درس الإمام الخميني رحمه الله .
57ـ البيان في تفسير القرآن ص 259.
58ـ شبهات حول الشيعة ص 36.
59ـ أجوبة المسائل الاعتقادية الموجهة إلى آية الله العظمى الحاج السيد محمد الحسيني الشاهرودي ص 106 .
60ـ تفسير تقريب القرآن الى الأذهان 14/20.
61ـ دفاع عن الحقيقة / النموذج الأول من المفتريات المنسوبة للشيعة / فرية القول بتحريف القرآن .
62ـ صيانة القرآن من التحريف .
63ـ معالم المدرستين 2 / 39 ـ 40 .
64ـ صيانة القرآن من التحريف ص5 .
65ـ قاله في تحقيقه كتاب ( مؤتمر علماء بغداد ) هامش ص 91.
66ـ رسائل ومقالات صفحة 43 .
67ـ موقع الحقيقة الإلكتروني .
68ـ المصدر السابق .
69ـ المصدر السابق .
70ـ
71ـ
72ـ
73ـ الوافية في الأصول ص148 .
74ـ أصول الكافي هامش ج2ص631 .
75ـ ماذا في التاريخ ج27 ص406 .
76ـ عقائد الامامية الاثنا عشرية ج2ص188 .
77ـ الجديد في تفسير القرآن المجيد 4/172.
78ـ الفرقان في تفسير القرآن 1/44.


عذرا على الإطاله .
هذا هو مذهبنا , وما عدا ذلك فهو قول صاحبه .
والسلام عليكم
رد مع اقتباس