والله قولك انها منسوخه لا دليل عليها قطعا .
ألا ترى ما تقول الرواية عن السيدة عائشة : مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن . فأين النسخ . هل نزل عليكم الوحي بعد موت الرسول صلى الله عليه وآله .
وكذلك عمر كان مصرا على كتابة آية الرجم , فلو كانت منسوخة كما تقول فلم لم يعترض عليه أحد الصحابة بأنها منسوخة .
لا تأتني بتأويلات ركيكة
ولاحظ كلام الكشميري حيث يقول : والذي تححق عندي ان التحريف فيه لفظي أيضا .
وكذا قول الراغب : وضعت فيه أحرف على غير ما يجب ان تكون فيه . فهو يؤكد ان في القرآن أحرف كان من المفروض ان تكون غيرها هي الموجودة , وهذا يدل على التلاعب .
وكذا قول ابن ام معبد : على ان هناك جماعة كانوا لا يرون قراءة سورة الليل على هذه الطريق .
وكذا حك ابن مسعود للمعوذتين .
كل هذه الدلائل وتقول : ان هناك فرقا بين ما جئت به انت وما جئت به انا .
ولا تكرر موله انها منسوخة , فلا دليل عنك
|