عرض مشاركة واحدة
  #83  
قديم 2013-05-12, 11:53 PM
العطاوي العطاوي غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-03-26
المكان: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 116
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارابي مشاهدة المشاركة

يقول سبحانه وتعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ
هذه الآية الكريمة لا علاقة لها لامن بعيد ولا من قريب بعذاب القبر ... فهي تتحدث عن عذاب دنيوي وذلك لعدة أسباب :
أولا : استعمال إذ ظرف للزمن الماضي
فالمسألة تتعلق بالعذاب الدنيوي الذي بعثه للأمم السابقة .... وقد جاء ذكر ذلك في العديد من الآيات القرآنية حيث كان يرسل الله سبحانه وتعالى رسلا من الملائكة مسومين للقرى الظالمة كقوم عاد وثمود ولوط ...
ثانيا: غمرات الموت ... أي أن الظالمين مازالوا أحياء وهم يتعذبون في لحظاتهم الأخيرة ... وهذا يزكي كون العذاب دنيويا ...
ثالثا: الملائكة باسطوا أيديهم ... البسط من القوة ... أي أطلقوا العنان لقوتهم فحل العذاب والدمار على القرى الظالمة...
رابعا: أخرجوا أنفسكم اليوم ... أي جدوا مخرجا ... أي حاولوا أن تنقذوا أنفسكم اليوم إن استطعتم ... واستعمال ظرف الزمان اليوم يؤكد أن العذاب دنيوي ظرفي ...
إذا فالمسألة واضحة حيث لاتوجد أي إشارة لعذاب القبر ......
ثم يقول تعالى : سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ
استعمال مرتين لا يحمل على حقيقة العدد ... وإنما يستعمل بقصد التكرار الذي يفيد التأكيد ... كقوله تعالى في مواضع أخرى : ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ وكذلك قوله تعالى : يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ فاسم التثنية نائب عن إعادة اللفظ ...
وهناك دليل أقوى وهو من الآيات المحكمات التي تنفي قطعا عذاب القبر :
وهو قوله تعالى : وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
-- قوله تعالى لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ يحسم الأمر لأن الله حدد بشكل صريح نوعين من العذاب ... عذاب في الدنيا و عذاب في الآخرة ... وترك باب التوبة مفتوحا بقوله تعالى: لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ وهذا دليل قاطع على أن العذاب يحل على الأحياء فقط دون الأموات بدليل التوبة....
أتمنى لو تتم مناقشة الأدلة والآيات الصريحة التي أوردتها في كل الردود السابقة و التي تنفي بشكل واضح حياة البرزخ وعذاب القبر .....
........................

على أي أساس حكمت على إذ أنها ظرف لماضي في هذه الآية !!!!
لأنه يتضحلي جدا وقوعك في مشاكل الإعراب!!
أنتظر الجواب
__________________
قال الإمام أبو يوسف: إثباتُ الحُجَّة على الجاهل سهْل، ولكن إقراره بها صعْب.
رد مع اقتباس