الموضوع: سؤال للوهابيه
عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 2013-05-14, 09:38 AM
تاج راسي علي تاج راسي علي غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-06-18
المكان: بغداد
المشاركات: 303
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه مشاهدة المشاركة
هل عرفت أن هذا موجود عند أتباع آل البيت أم لا
لم تجيب
فلما
هل هو كفر منك بروايات آل البيت
أم هو إقرار منك بأن رواياتكم عن آل البيت كذب منكم وتدليس عليه ,,,
فتسقط عقيدة الإتباع المزعومه
لاحول ولاقوه الا بالله العلي العظيم

هل ماذكرته لك خارج نطاق الفهم يافتى ام انك لاتفهم الا مايمليه عليك المشايخ ؟

لقد بينت لك معنى الكلام فاين المشكله وانت تعيد نفس الكلام هذا هل تريد ان ابينه لك مره ثانيه ؟

موضوع ان المرأه ترضع رجل نقول به

ان موضوع الرجل وعلوم الفقه فيه يختلف اختلاف كبير عن موضوع الرجل الكبير وهذا معناه واضح جدا ولا اشكال فيه فمعنى الرجل يعني الولد الصغير او الطفل المولود او يعني الرجل عندما كان صغير وهذا معناه واضح حتى في كتبكم المعتبره ومنها

معرفة السنن والآثار للبيهقي مصدر الكتاب : موقع جامع الحديث http://www.alsunnah.com - (13 / 4)ح 4942 - وأخبرنا أبو سعيد ، حدثنا أبو العباس ، أخبرنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، أخبرنا عبد الوهاب الثقفي ، عن يحيى بن سعيد قال : أخبرني مروان بن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري ، أن رجلا أرضعته أم ولد رجل من مزينة ، وللمزني امرأة أخرى سوى المرأة التي أرضعت الرجل ، وأنها ولدت من المزني جارية ، فلما بلغ ابن الرجل وبلغت الجارية خطبها ، فقال له الناس . ويلك إنها أختك ، قال مروان : إن ذلك رفع إلى هشام بن إسماعيل ، فكتب فيه إلى عبد الملك بن مروان ، فكتب عبد الملك ، « أن ليس ذلك برضاع »

وهنا تصريح بأن المراد من أرضع الرجل ليس وهو رجل بل هو طفل

اذا اثبتنا ان كلمه رجل لاتعني به الرجل البالغ او الرجل الذي يعني يكون على معلوماتكم كما انتم تقولون

اما موضوع لبن الرجل فهو من معنى اخر ولكم المعنى الحقيقي له لغويا ومن كتبكم

معنى لبن الرجل اي لبن زوجه الرجلوكما سيأتي ذكره من كتبكم
فقد جاء في كتاب الام للشافعي :في الجزء السادس : ( فاذا نزل له لبن فارضع به صبيا لم يكن رضاعا يحرم وهو مثل لبن الرجل ...ص 100 كتاب الرضاع) هل تقدرون ان تبين ولنا مامعنى لبن الرجل هنا بذكر الشافعي ؟

واليكم قول علمائكم في هذا القول

ذكر ابن قدامة المقدسي الحنبلي في كتاب (المغني 7/ 472) قوله: كل امرأة أرضعتك أمها أو أرضعتها أمك أو أرضعتك وإياها أمرأة واحدة أو أرتضعت أنت وهي (من لبن رجل واحد) كرجل له أمرأتان لهما منه لبن أرضعتك إحداهما وأرضعتها الأخرى فهي أختك محرمة عليك بالآية. ونقله أيضاً ابن قدامة في (الشرح الكبير 7/ 474).

وقال ابن رشد في (بداية المجتهد 2/31): المسألة السابقة: وأما هل يصير (الرجل الذي له اللبن): أعني زوج المرأة أبا للمرضع حتى بينهما ومن قبلهما ما يحرم من الآباء والأبناء الذين من النسب وهي التي يسمونها(لبن الفحل)، فإنهم اختلفوا في ذلك فقال مالك وأبو حنيفة والشافعي وأحمد والأوزاعي والثوري: (لبن الفحل يحرم)، وقالت طائفة: (لا يحرم لبن الفحل) وبالأول قال علي وابن عباس وبالقول الثاني

اذا لم يبقى امامنا غير معنى واحد وهو :معنى لبن الرجل أن المرأة المتزوجة من رجل فولدت منه وصار عندها لبن ينسب هذا اللبن إلى ذلك الرجل وهذا هو المعنى المقبول عند الجمهور

اليس مابينته لك كان من صميم كتبك ام هو من خارحج الارض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فلما لاتفقه القول وتترك التعصب وتفند كلامي في كتبك ام انك لم تجد ماتفند به سوى اعاده الكلام لضعفك وجهلك بعلوم دينك واتبعك الاحقاد والكلام الكذب بدون علم ؟؟؟؟؟؟؟؟

طيب ثم ان موضوع ارضاع النبي صلى الله عليه واله ومن اصبعه او لسانه
فهذه الروايه هي من المرسلات في كتبنا لضعف الرواة عندنا فيها وهي عن محمد بن يحيى عن علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو الزيات (عن رجل من أصحابنا) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لم يرضع الحسين (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام) ولا من أنثى كان يؤتى به النبي (صلى الله عليه وآله) فيضع إبهامه في فيه...
بالإضافة إلى أن الراوي الذي قبله وهو علي بن إسماعيل مجهول أيضاً فازداد السند ظلمةً إلى ظلمته. ولهذا ان الروايه عندنا غير مقبوله

ولكن تابع هذا الروايه في كتبك انت واعرفها في اصح كتبكم وامن افضل رواتكم ومنهم ابو هريره الدوسي في روايته
روى الحاكم في مستدركه (3/169) عن أبي هريرة قال: لا أزال أحب هذا الرجل بعدما رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصنع ما يصنع, رأيت الحسن في حجر النبي(صلى الله عليه وآله) وهو يدخل أصابعه في لحية النبي (صلى الله عليه وآله) والنبي (صلى الله عليه وآله) يدخل لسانه في فمه ثم قال: (اللهمَّ إني أحبه فأحبه) وقال الحاكم صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.

ولم يروي هذا الروايه فقد الحاكم عن ابي هريره بل رواها كذلك ابن عساكر في (تاريخ مدينة دمشق 13/ 193)

فياترى هل الروايه الان صحيحه عندكم ام هي كذلك من الخرافات وانتم من يقول بها ؟؟؟؟!!! واذا كنت تتحجج علينا بهذا الروايه وتقول انه دليل على ارضاع الكبير فهو مردوده عليك وحجه دامغه تبين فيها ارضاع الكبير عندكم !!!!!!!!

أما رواية ارضاع أبي طالب (عليه السلام) النبي(صلى الله عليه وآله)، فهذه الرواية لم تثبت، ففيها علي بن أبي حمزة البطائني وهو كذاب. وقال محقق الكافي العلامة علي أكبر غفاري في تعليقه على هذه الرواية في هامش الكافي (1/ 448): علي بن أبي حمزة سالم البطائني كذاب متهم ملعون روى الكشي في ذمة أخباراً كثيرة.
وقال محقق بحار الأنوار الشيخ الرباني الشيرازي عن الرواية (15/340): والحديث، لا يخلو عن غرابة وفي إسناده جماعة لا يحتج بحديثهم . وهو مروي بسند واحد فقط ونقله صاحب البحار عن الكافي أيضاً وأنكر اليوسفي على من أخرجه ولعن البطائني لوضعه له جازماً .

وهذا مانؤمن به نحن الشيعه ولاعندنا غيره ولتعلم انت من تبعك من الوهابيه ان كتبنا تتعرض للتحقيق والبحث وليس كل مافي كتبنا هو صحيح ومقبول عندنا وان مراجعنا العظام هم الوسيله لنقل الخبر الصحيح عن كتبنا بعد التحقيق به وليس كما عندكم وانتم تسمون كتبكم اصح الكتب بعد القران رغم نقلها لرواة كذابين ومنافقين وغير موجودين اصلا ولهذا لاتتهمنا بكلام انت نفسك لاتعرفه اصلا

وعليه اعيد كلامي واقول هل ارضاع الكبير يمكن ان يبق في ايامنا هذا ؟ واذا كان الحكم غير مقبول فهل يؤثم من افتى بالخبر ؟؟

ارجو من الزميل فتى فهم الموضوع وعدم الرجوع الى المربع الاول وانهاء الحوار بصوره شفافيه وبناءا رجاءا واذا لم تكن اهلا للحوار رجاءا اترك الحوار لغيرك لنرى مدى فهمكم لتعاليم دينكم وتعالم عباداتكم رجاءا



رد مع اقتباس