اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر
الظن فى موضع هو شك .
الظن فى موضع هو تأكيد .
والتفريق بينهما حسب موقع الكلمة فى الجملة .
مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ [الحج:15]
وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ [ص:24]
الظن هنا شك !!
وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَىٰ فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ [فصلت:50]
الظن هنا بِمعنى تأكيد ؟؟
فهو ظن أن الساعة غير قائمة (الآن) فهى لها شروط أو علامات !! والظن هنا تأكيد لآنهُ قال بعد ذلك (وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّي) فهو يؤمن بالموت !! ويؤمن بالله
لِماذا ؟؟ لآنهُ قال بعد ذلك (وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَىٰ) آى يؤمن بيوم القيامة والحساب والعقاب !؟ .
والحُسنى هنا هى الجنّة ؟؟
بِدون لىّ عُنق الأية
|
د0حسن قبل الرد عليك لا بد من منهجية للأخذ والعطاء
لذلك لا بد أن تبين لي على ماذا تبنى الأحكام لديك
لكي أعرف منهجيتك في بناء الأحكام أما بدون منهجية واضحة فلا داعي لضياع الأوقات ونرجع من حيث بدأنا
فهذا الأمر غير مقبول لدى كل لبيب
مع أني ما زلت أتوقع فيك البحث عن الحق ولكن ينقصك الكثير من العلوم التي تتعلق بالقرآن الكريم
انتظر الجواب
__________________
قال الإمام أبو يوسف: إثباتُ الحُجَّة على الجاهل سهْل، ولكن إقراره بها صعْب.
|