
2013-05-15, 10:17 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-06
المكان: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 897
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتى الشرقيه
أيها الشيعي
[frame="1 98"]لدي موضوع مهم لك أولا ,,,, ثم لي ثانيا
موضوع يكشف الغشاوة عني أو عنك ,,,, في مسألة الإمامة
ألا وهو
= هل الإمامة من أصول الدين الإسلامي ,,, أم من أصول المذهب الشيعي ,,, أم من الفروع
= وهل الإيمان بالإمامة لآل البيت ,, واجب على كل مسلم ومسلمة ,, أم ليس بواجب
= وهل إتفق آل البيت مع شيعتهم ,,, على الإمام في كل زمان ومكان[/frame]
آمل أن تتحمل هذا الطرح
|
أخي فتى الشرقية هذا هو تعريف الإمامة من وجهة نظر أهل السنة والجماعة وستجد أدناه التعريف الشامل للإمامة
أما من حيث الاصطلاح: فقد عرفها العلماء بعدة تعريفات، وهي وإن اختلفت في الألفاظ فهي متقاربة في المعاني، ومن هذه التعريفات ما يلي:
(1) ما ذكره الماوردي حيث قال: (الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا به)
(2) ويقول إمام الحرمين الجويني: (الإمامة رياسة تامة، وزعامة تتعلق بالخاصة والعامة في مهمات الدين والدنيا)
(3) وعرفها النسفي في عقائده بقوله: (نيابة عن الرسول عليه السلام في إقامة الدين بحيث يجب على كافة الأمم الاتباع) .
(4) ويقول صاحب (المواقف): (هي خلافة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في إقامة الدين بحيث يجب اتباعه على كافة الأمة) .
5) أما العلامة ابن خلدون فيعرفها بقوله: (هي حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها، إذ أحوال الدنيا ترجع كلها عند الشارع إلى اعتبارها بمصالح الآخرة، فهي في الحقيقة خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا به)
(6) ويقول الأستاذ محمد نجيب المطيعي: (المراد بها - أي الإمامة- الرئاسة العامة في شؤون الدنيا والدين) .
التعريف الشامل للإمامة هي: قيام الخليفة بكل أمانة وإخلاص لرعاية مصالح الأمة بما فيهم أهل الذمة وغيرهم ممن ينطوون تحت لواء الإسلام بما لايمس السياسة العامة للدولة أو يضر بمصالحها
وهذا الإمام ليس شرطاً أن يكون من آل البيت فهي رئاسة عامة تنطبق على كل من يشهد له بالاستقامة والفطنة والدراية وأن يكون متمكناً عالماً باصول الدين الإسلامي وعلى دراية أيضاً بكل المذاهب الإسلامية والخلافات القائمة بين كل هذه المذاهب
|