عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2013-05-17, 03:26 PM
شيعي يبحث عن الحق شيعي يبحث عن الحق غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-05-17
المشاركات: 3
افتراضي

اقتباس:
كنت اتمنى ان اجد شيعي محاور منصف يفتش عن الحق ليتبعه فلن اجد منهم من يكون مبتغاه ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟
وشكرا لمن يقول كلمة حق
[align=right]يجب على السني والشيعي واليهودي والنصراني والبوذي أن يفتش عن الحق ويتبعه ، فالله لن يقبل بدين أو مذهب أو معتقد لا يرتضيه ، وكنت أريد أن أكتب موضوعا مستقلا ، لكن نظام الموقع يُلزم القيام بكتابة 10 ردود قبل السماح بكتابة موضوع ، وبعد أن وجدت هذا الموضوع ، رأيت أنه مناسبٌ لكتابة موضوعي هنا،،
وبالله التوفيق

، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،

موضوعي:

أنا باحث عن الحق ، لم أحضر للجدال وإنما للحوار والإستفسار ، أعرف ماذا أقول ، وأفهم ما يُقال ، شهادتي التعليمية عالية ، وثقافتي تؤهلني لأن أبحث عن الحق ثم أعرفه ، أحب الرياضيات والمنطق ، أتفحص ما أسمع وما اقرأ في عصر سمته الإضلال والتدليس ، وفي نزاعات طائفية كلٌ يتعصب لمذهبه على مذهب ذلك الشاعر الجاهلي:
وما أنا إلا من غزية إن غوت ،،، غويت وإن ترشد غزية أرشد
ربنا واحد ، وأبونا آدم ، وأمنا حواء ، ونبينا محمد ، وديننا الإسلام ، فعلامَ كثرة الطوائف والمذاهب والملل والنحَل؟ أليس حريا بنا أن نتحرى الحق ثم نتبعه؟
في رحلتي للبحث عن الحق ، أيقنت أن مذهب أهل السنة ليس مذهبا عند مقارنته بمذهب آل البيت -مذهب الإثني عشرية- إنهما دينان وليسا مذهبين ، لأن الخلاف في الأصول قبل الفروع ، وكل طائفة لا تجيز التعبد بديانة الطائفة الأخرى ، بل لنكن صريحين: كل طائفة تكفر الطائفة الأخرى ، هذه قناعتي التي توصلت إليها ، ولا أحد يستطيع إقناعي بخلاف ذلك.
لدي صديق سني أحاوره من زمن ، حوارنا منصبٌ على عدة نقاط محددة ، وقد طال النقاش بنا من غير حسم ، وقد طرح عليّ سؤالا أخيرا ، وطلب مني أن أنهي الحوار معه حتى أتوصل إلى الجواب عن هذا السؤال ، وسؤاله تاريخي ، وهو بالنسبة لي فيصلي مفصلي ، وهو سيحل كل الإشكاليات عندي في حواري مع صديقي السني ، فإما أن يزداد يقيني بديني ، أو أنظر في ديانتكم بعد طرح سؤال مشكل عن موضوع محدد لا يقبله عقلي ولا منطقي ، وطرح هذا السؤال لم يحن وقته بعد ، وقد أتيت إليكم هنا لأستفسر من الجميع عن موضوعي الرئيس ، أستفسر من كتاب الشيعة والسنة على حد سواء ، أريد أجوبة مقنعة وحاسمة ، ولا أٌقبل برد خارج النص ، أرجو أن تكونوا عرفتم طريقتي وتفكيري ومنطقي.

سؤال صاحبي يقول:
(قبل وفاة الإمام الحادي عشر الحسن العسكري عليه السلام سنة 260هـ ، لم يكن هناك ذكرٌ لمعتقد الإثني عشرية ، فلم يذكر المؤرخون الشيعة والسنة وغيرهم أن هناك طائفة إسمها الإثني عشرية ، ولا طائفة تعتقد بوجوب الإيمان بإثني عشر إماما معصوما ، ولا يوجد ذكرٌ لهذا في حديث صحيح أو ضعيف أو مكذوب في كتب السنة ، ولا في كتب الشيعة قبل سنة 260هـ ، ولم يكن هناك جدلٌ أو نقاشٌ حول هذا المعتقد بين الفقهاء وبين الطوائف وبين المؤرخين ، فإذا كان الحال هكذا ، فماذا تستنتج منه يا صاحب العقل والمنطق؟)


وكان جوابي أن معتقد الإثني عشرية تم إقراره من يوم غدير خم ، والأئمة الإثني عشر كانوا معروفين ، وكل إمام يعرف الإمام الذي بعده ... لكن صاحبي لم يعجبه ردي ، وقال:
هل ردك هذا منطقي مبني على دليل؟ اقرأ سؤالي مرة أخرى واذهب واستكشف بنفسك في كتب السنة والشيعة ، ثم أحضر لي علماء أو مؤرخين أو فلاسفة أو ...أو ... واذكر لي اسم الكتاب الذي ذُكر فيه معتقدكم وذكر طائفتكم قبل سنة 260هـ

سؤالي أنا للكتاب الشيعة والسنة على حد سواء:
ما مدى صحة كلامه؟ لستُ مؤرخا ولا شيخا ، أريد أن أختصر الموضوع ، فأقصر الطرق هو الخط المستقيم
مع خالص شكري لكم
[/align]
رد مع اقتباس