عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2013-05-19, 03:24 AM
المخلص لله المخلص لله غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-09-29
المكان: هولندة
المشاركات: 40
مهم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعي يبحث عن الحق مشاهدة المشاركة
[align=right]يجب على السني والشيعي واليهودي والنصراني والبوذي أن يفتش عن الحق ويتبعه ، فالله لن يقبل بدين أو مذهب أو معتقد لا يرتضيه ، وكنت أريد أن أكتب موضوعا مستقلا ، لكن نظام الموقع يُلزم القيام بكتابة 10 ردود قبل السماح بكتابة موضوع ، وبعد أن وجدت هذا الموضوع ، رأيت أنه مناسبٌ لكتابة موضوعي هنا،،
وبالله التوفيق
، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،

موضوعي:

أنا باحث عن الحق ، لم أحضر للجدال وإنما للحوار والإستفسار ، أعرف ماذا أقول ، وأفهم ما يُقال ، شهادتي التعليمية عالية ، وثقافتي تؤهلني لأن أبحث عن الحق ثم أعرفه ، أحب الرياضيات والمنطق ، أتفحص ما أسمع وما اقرأ في عصر سمته الإضلال والتدليس ، وفي نزاعات طائفية كلٌ يتعصب لمذهبه على مذهب ذلك الشاعر الجاهلي:
وما أنا إلا من غزية إن غوت ،،، غويت وإن ترشد غزية أرشد
ربنا واحد ، وأبونا آدم ، وأمنا حواء ، ونبينا محمد ، وديننا الإسلام ، فعلامَ كثرة الطوائف والمذاهب والملل والنحَل؟ أليس حريا بنا أن نتحرى الحق ثم نتبعه؟
في رحلتي للبحث عن الحق ، أيقنت أن مذهب أهل السنة ليس مذهبا عند مقارنته بمذهب آل البيت -مذهب الإثني عشرية- إنهما دينان وليسا مذهبين ، لأن الخلاف في الأصول قبل الفروع ، وكل طائفة لا تجيز التعبد بديانة الطائفة الأخرى ، بل لنكن صريحين: كل طائفة تكفر الطائفة الأخرى ، هذه قناعتي التي توصلت إليها ، ولا أحد يستطيع إقناعي بخلاف ذلك.
لدي صديق سني أحاوره من زمن ، حوارنا منصبٌ على عدة نقاط محددة ، وقد طال النقاش بنا من غير حسم ، وقد طرح عليّ سؤالا أخيرا ، وطلب مني أن أنهي الحوار معه حتى أتوصل إلى الجواب عن هذا السؤال ، وسؤاله تاريخي ، وهو بالنسبة لي فيصلي مفصلي ، وهو سيحل كل الإشكاليات عندي في حواري مع صديقي السني ، فإما أن يزداد يقيني بديني ، أو أنظر في ديانتكم بعد طرح سؤال مشكل عن موضوع محدد لا يقبله عقلي ولا منطقي ، وطرح هذا السؤال لم يحن وقته بعد ، وقد أتيت إليكم هنا لأستفسر من الجميع عن موضوعي الرئيس ، أستفسر من كتاب الشيعة والسنة على حد سواء ، أريد أجوبة مقنعة وحاسمة ، ولا أٌقبل برد خارج النص ، أرجو أن تكونوا عرفتم طريقتي وتفكيري ومنطقي.
سؤال صاحبي يقول:
(قبل وفاة الإمام الحادي عشر الحسن العسكري عليه السلام سنة 260هـ ، لم يكن هناك ذكرٌ لمعتقد الإثني عشرية ، فلم يذكر المؤرخون الشيعة والسنة وغيرهم أن هناك طائفة إسمها الإثني عشرية ، ولا طائفة تعتقد بوجوب الإيمان بإثني عشر إماما معصوما ، ولا يوجد ذكرٌ لهذا في حديث صحيح أو ضعيف أو مكذوب في كتب السنة ، ولا في كتب الشيعة قبل سنة 260هـ ، ولم يكن هناك جدلٌ أو نقاشٌ حول هذا المعتقد بين الفقهاء وبين الطوائف وبين المؤرخين ، فإذا كان الحال هكذا ، فماذا تستنتج منه يا صاحب العقل والمنطق؟)

وكان جوابي أن معتقد الإثني عشرية تم إقراره من يوم غدير خم ، والأئمة الإثني عشر كانوا معروفين ، وكل إمام يعرف الإمام الذي بعده ... لكن صاحبي لم يعجبه ردي ، وقال:
هل ردك هذا منطقي مبني على دليل؟ اقرأ سؤالي مرة أخرى واذهب واستكشف بنفسك في كتب السنة والشيعة ، ثم أحضر لي علماء أو مؤرخين أو فلاسفة أو ...أو ... واذكر لي اسم الكتاب الذي ذُكر فيه معتقدكم وذكر طائفتكم قبل سنة 260هـ
سؤالي أنا للكتاب الشيعة والسنة على حد سواء:
ما مدى صحة كلامه؟ لستُ مؤرخا ولا شيخا ، أريد أن أختصر الموضوع ، فأقصر الطرق هو الخط المستقيم
مع خالص شكري لكم
[/align]

تعارض الأدلة (52(
التاريخ : 03/09/2012 ، الزيارات : 1796

باحث عن الحق ماذا تقول عن المدلس كمال الحيدري,
إن قلت انه من أهم معمميكم في هذا الوقت يلزمك بأن تأخذ بكلامه
وإن قلت لا يهمك يلزمك بأن تكفره لأن هو أبطل كل الروايات القرآنية التي تستدلون بها علينا ولك الخيار.
إقرأ هذا الموضوع ,أنا أخذت من الموضوع سوى الشطر الذي يتكلم عن سياق الآيات قبل [ان تتهمني بالبتر .

أما القرائن السياقية أعزائي, فهي تلك القرائن التي ترتبط بالنص في أي سياق ورد.
وأنا أتصور أن الأعزة يعرفون جيداً, الآن واحدة من أهم طرق فهم الآيات القرآنية هو الوقوف على سياق الآيات التي أحاطت بالآية, صحيح أو لا؟ الآن عندما تأتي إلى الآية انظروا الآن صار لنا ألف ومائة سنة ألف ومائتين سنة ألف وثلاثمائة سنة نريد أن نثبت {إنَّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس..} لا تشمل النساء يقولون لنا طيب على أي أساس تقولون قبلها نساء وبعدها نساء, طيب كيف أنه نفصل مقطع من الآية لا آية, هذه ليست آية التطهير, هذه نصف آية, ونحن هذه من الاعتراضات التي أخذوها عليها, يقولون انظروا هؤلاء كيف يدلسون يقولون آية التطهير, نحن في القرآن لا توجد عندنا آية تطهير, نحن في القرآن عندنا ماذا؟ جزء من هذه الآية المباركة في سورة الأحزاب في الآية 33, قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاَةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ…} هذه جاءت في ذيل الآية ثلاثة وثلاثين من سورة الأحزاب وليست آية, قبلها عشرين ضمير, يا نساء النبي قرن في بيوتكن, من يقنت منكن, كنتن تردن, وبعدها مباشرة واذكرن ما يتلى, بينك وبين الله لو لم تكن نحن عقيدتنا العصمة وأن هذه الآية أهم آية استدل بها على ماذا؟ على العصمة كن على ثقة أنت كنت أول من يستدل إذا كنت طرف آخر يريد أن يستدل بها, يقول طيب إذن أين يذهب السياق؟ حتّى لو قبلنا مبنى في علوم القرآن أن ترتيب الآية ليس توفيقي فلم يقل أحد أن ترتيب الجمل في الآية الواحدة ليس توقيفي, ما أدري واضح أم لا. هذا ليس ترتيب الآيات, هذه ترتيب جمل آية واحدة, اذهب شيعة وسنة انظر من يدعي؟ إلاَّ نادراً, إلاَّ السيّد الطباطبائي, الذي يقول بأنه هذه كلها ليست توقيفية, لا ترتيب السور بلا إشكال, ولا ترتيب الآيات بلا إشكالٍ, تقول له طيب ماذا بقي من القرآن؟ يقول: بيني وبين الله هذا الموجود بأيدينا انتهى, نعم إلاَّ إذا دل دليل على الخلاف, يعني في موضع من خلال مجموع القرائن نقول بأنَّ هذه الآيات نزلت بهذه الترتيب, ولا في ترتيب آية واحدة, إذا تستطيع أن تتبنى هكذا رأي والله يرجموك ألف رجم, أيستطيع أحد أن يدعي في القرآن أن الآية الواحدة ترتيبها ليس توقيفي؟! جيد. طيب قبلها نون بعدها نون خمسين نور آخر, ماذا تجيبون أنتم؟ (كلام أحد الحضور) اسمح لي.
ماذا تجيبون البحث قرآني وليس بحث روائي شيخنا, إذا البحث روائي اذهب واستدل بالرواية, ماذا تجيبون؟ تجيبون بجملة واحدة تقولون: والشاهد أن هذا المقطع غير مرتبط بما قبله وما بعده اختلاف الضمير لأنه كانت أقمن صارت عنكم لا عنكن, يوجد عندك شيء آخر اذهب, حتّى في كتابنا العصمة هذا في ذاك الوقت لأن هذا الكتاب قبل 18 سنة هذا قلناه لا يوجد شيء آخر عندنا, إلى أن وجدنا أنه هم أجابوا على هذا, قالوا: تذكير الضمير, لأنه جمع مذكر سالم عنكم, يطهركم, تذكير الضمير, اذهبوا كلّ كتب النحو اقرؤوها, تذكير الضمير لا لإخراج النسوة بل لإدخال غير النسوة, لم يقل أحد إذا ذكر الضمير يعني ما يشمل النساء, بأي دليل؟ بدليل أنه فاطمة معهم, إذا تقول جمع المذكر السالم لا يشمل النساء إذن فاطمة مشمولة أو غير مشمولة؟ ليست مشمولة, مع أنك تقول مشمولة, إذن ما هو المانع أنه نساء النبي أيضاً يكن مشمولات, التفت, تقول إذن لماذا ذكر طيب كان يقول هكذا, يقول نعم, والله الله تلطف على علي والحسن والحسين لأنه إذا كان عنكن كان يشمل علي أو ما كان يشمل علي؟ فبالعناية يريد أن يدخله بالملحق الله أدخله وإلا الأصل لمن؟ أصل النساء, هذه آخر تحقيقاتهم اذهبوا وانظروا إليها.
آخر تحقيقاتهم يقولون أي قرينة, لا تقول رواية, الرواية نأتي نبحث أن الروايات على ماذا دلّت, ذاك المقام الثاني, نحن البحث معكم الآن تقولون دليلنا ماذا؟ قرآني, تعالوا نبحث قرآن معكم.
هذا دعوه التساؤل لا أقول إشكال ولا أقول شبهة خذوها بأيديكم الآن اذهبوا إلى أساطين الفن في المتصدين في قم اسألوهم وقولوا ما هو الجواب؟ سوف لا أجيب, أذهبوا كلّ المتصدين كلّ من يدعي وصلاً بليلا, الذين كتبوا في الكلام الذين كتبوا في العقائد كتبوا كتبوا .. مجلدات عشرين وثلاثين وخمسين قولوا لهم: توجد هكذا إشكالية واردة أخيراً ما هو الجواب؟ مباشرة سوف يقول لك مثل ما تفضل جناب الشيخ رواية, طيب البحث قرآني الآن, تعال أنت إذن اغلق القرآن قل ماذا عندنا بحث معكم؟ بحث روائي ما عندنا مشكلة ندخل في البحث الروائي والآن انظروا ماذا نفعل بكم؟
حتّى أريحك بتعبيرنا (نذبحه على القبلة, اذبحها على القبلة وخلصها( الجواب: كلّ الروايات ما فيها إلاَّ نادراً دلالة على الحصر هذا بيان المصداق ما هو المحذور نحن أيضاً نلتزم, جمعهم وقال وكذا … إلى آخره, نلتزم, ولكن أين قال ولا نساء؟ أين قال؟ عندكم رواية وروايتين لأم سلمة قال لها وما عندكم غيرها, هناك أيضاً وحدة وحدة أخذوها وحقك بعثوا لي رسالة بستة عشر صفحة إشكالاتهم على آية التطهير, نعم هناك عمل من الطرف الآخر, أنت ماذا؟ غافل.
تقول لي سيدنا: كلها في مقابل الشبهة, أقول: بيني وبين الله ما عندي شك عقدياً, ولكن تعال لابدَّ والله أكابر علمائنا السابقين كانوا ملتفتين كاملاً, الشيخ المفيد عندما كان يجد مشكلة مباشرة يكتب ماذا؟ يكتب رسالة هذا تأريخهم اذهب الطوسي اذهب إلى فلان اذهب إلى العلامة الأميني عندما وجد هناك مشكلة على الغدير ماذا فعل؟ قال للبيت رب يحميه, صاحب العبقات عندما وجد مشكلة على حديث المنزلة وعلى حديث الولاية وعلى حديث الثقلين ماذا فعل؟ ذهب وقضى عمره في الشبهات, الآن هذه أمامكم أين هي؟ الآن أرجع إلى البحث خرجت قليلاً.
إذن أعزائي قرينة السياق, ولذا نحن يكون في علمك كلّ الآيات هكذا لا أبقي ولا أذر, كلّ الآيات التي استدل بها على مسألة الإمامة والولاية كلها محفوفة بسياقات لا توافق عليه, آية الولاية أين {إنَّما وليكم الله} اذهبوا وانظروا مرتبطة بأنه تتولى الآخرين أو لا يجوز تتولى الآخرين اليهود والنصارى أهل الكتاب اذهب واقرأها؟
}اليوم أكملت لكم دينكم} اذهب واقرأها قبلها ماذا وبعدها ماذا؟
آية الإمام لإبراهيم, أصلاً أنتم ما هي علاقتكم بإبراهيم, أخيراً قال أصلاً أنتم ما علاقتكم بإبراهيم, الله يقول لإبراهيم إني جاعلك للناس إمامة طيب كيف يخرج من بطنها إني جاعل علي إماما أصلاً ما هي علاقته, تقول رواية؟ طيب قلنا أن البحث ماذا؟ اصطفوا معنا على صراط, أنتم إما عندكم بحث روائي فلندخل إلى البحث الروائي أو عندكم بحث, دلالة الآية, دلالة الآية, الآية تقول: {إني جاعلك للناس إماما, قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين} ومن أهم أدلة آية الإمامة, طيب ما هي ربطها هذه مربوطة بإبراهيم, إلاَّ أين تذهب, تذهب إلى ذيل الآية تقول عنده ذرية ومن ذريته من؟ رسول الله, وعلي بن أبي طالب, وهؤلاء لم يقع منهم ظلمٌ إذن مشمولين بالآية المباركة وإلا أصل الآية, ما هي علاقتها؟ طبعاً هذا هو الطريق الذي ذهبوا إليه علمائنا, وإلا الإمامة مربوطة بإبراهيم, قالوا باعتبار أنه قال {ومن ذريتي} إذن الإمامة موجودة أين؟ في ذريته, ولكن ليس مطلق الذرية, لأن القرآن لم يقل ومن ذريتي قال له نعم, قال له {لا ينال عهدي الظالمين} يعني أضعها في ذريتك ولكن بأي شرط؟ بشرط أن لا يكون ظالماً. طيب الآن حاروا علماء الكلام عند الإمامية واقعاً حاروا, اذهبوا واقرؤوا كلماتهم, أنه أن لا يكون ظالماً, لأنه هذه واحدة من أدلة إبطال خلافة من؟ خلافة الأوّل, يقولون لأنه كان مشركاً ثمَّ صار ماذا؟ هذه واحدة من أدلتنا, يقولون أي دليل ما عندنا على أن المشتق يشمل من قضى عنه المبدأ, نعم الآن لابدَّ أن لا يكون ظالماً أما سابقاً ولا في حياة ذرة أن يكون ظلم هذه من أين جئتم بها.
ولذا تجد, لأن المحققين من علمائنا ملتفتين لهذه القضايا تجد السيّد كاظم الحائري في هذا كتابه (الإمامة والمجتمع) واقعاً بشق الأنفس يريد أن يتخلص من هذه الإشكالية, أنه هذه تدل أن وقت الإمامة لا يكون ظالم, كما أنه أنت تشترط عدالة تشترط كذا تشترطها بما مضى أو بالفعل؟ طيب لماذا أنت عندما تصل إلى أبو بكر وعمر, تريد أن تجعلها بما مضى هذه من أين؟ أنتم تتصورون هذه القضايا ببساطة تفلت.
إذن أعزائي, قطع الرواية عن سياقها الذي وردت فيه, الإمام (عليه السلام( تكلم مثل ما أنا الآن تكلمت خمسة وعشرين دقيقة

هذا هو الرابط للتحقق لمن هذا البحث:
http://alhaydari.com/ar/2012/09/38265/


رد مع اقتباس