عرض مشاركة واحدة
  #34  
قديم 2013-05-22, 09:42 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

هذه المرة المعصوم يقسم :
لا يخرج المهدي حتى يبصق بعضكم في وجه بعض (4)
5 - أخبرنا أبو سليمان أحمد بن هوذة بن أبي هراسة الباهلي قال: حدثنا إبراهيم ابن إسحاق النهاوندي قال: حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين - عليه السلام -. أنه قال: كونوا كالنحل في الطير، ليس شئ من الطير إلا وهو يستضعفها، ولو علمت الطير ما في أجوافها من البركة لم تفعل بها ذلك (5) خالطوا الناس بألسنتكم وأبدانكم، وزايلوهم بقلوبكم وأعمالكم (6) فوالذي نفسي بيده ما ترون ما تحبون حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض، وحتى يسمي بعضكم بعضا كذابين، وحتى لا يبقى منكم - أو قال من شيعتهم إلا كالكحل في العين، والملح في الطعام (1) وسأضرب لكم مثلا وهو مثل رجل كان له طعام فنقاه وطيبه، ثم أدخله بيتا وتركه فيه ما شاء الله، ثم عاد إليه فإذا هو قد أصابه السوس (2) فأخرجه ونقاه وطيبه، ثم أعاده إلى البيت فتركه ما شاء الله، ثم عاد إليه فإذا هو قد أصابته طائفة من السوس فأخرجه ونقاه وطيبه وأعاده.

.................................................. .................................................. .................................................. .............
الصفحة 257
(4) ابن حماد: 91، كنز العمال: 14 / 587 حديث (39663) - عن ابن حماد، وفيه: بعضهم، جمع الجوامع: 2 / 103 - عن ابن حماد، المغربي: 578 - عن ابن حماد، وفيه: بعضهم، عرف السيوطي، الحاوي: 2 / 68 - عن ابن حماد.
(5) أي لم تفعل بها ما تفعل من عدم التعرض لها.
(6) زايلوهم: أي انفصلوا عنهم وتميزوا - هذا معنى قولهم: كن في الناس ولا تكن مع الناس.
الصفحة 258

عقيدة المسلمين في المهدي - مؤسسة نهج البلاغة - الصفحة 259. 258

و كذا الرواية في الغيبة للنعماني:

كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - الصفحة 33
رد مع اقتباس