عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2013-05-25, 09:35 PM
الشريف أبو محمد الحسيني الشريف أبو محمد الحسيني غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-06
المكان: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 897
مهم

أقول للشيعة الروافض لا دخل لكم بهؤلاء الأربعة شاء من شاء وابى من أبى :
1) سيدي وجدي محمد صلى الله عليه وسلم لا دخل لكم فيه مذهبه سني وقد قال سيدي محمد عليه السلام من رغب عن سنتي فليس مني ، وأنتم لستم منه ولا هو منكم لأنكم اخترعتم مذهب زائف وهو خليط من عدة طقوس بوذية ويهودية ومجوسية صفوية ونصرانية وغيرها من الطقوس التي لا علاقة لها بالإسلام ، ونحن هنا في هذا المنتدى المبارك ندافع عن سنة نبينا العظيم ضد خزعبلات مرجعياتكم وأصحاب الحوزات ومعمميكم الذين سيرسلونكم إلى جهنم وبئس المهاد
2) علي بن طالب : أميرنا وصهر جدنا العظيم ، وأول فدائي في الإسلام ، لأنه نشأ وترعرع في بيت النبوة ولأن جدي العظيم احتاجه عندما هاجر من مكة إلى المدينة فداه بروحه ونام ليلتها مكانه فهو لم يخذل الرسول الكريم أما أنتم فقد خذلتموه ، ولم تناصروه واسودت بسبب ذلك وجوهكم وأطالبكم أن تنظروا إلى وجوهكم كل يوم بالمرآه فهي متوشحة بالسواد أتدرون لماذا لأنكم جعلتم علي إله وجعلتموه أكبر من الله ومن الشمس ومن ومن ......؟ ولأنكم أشركتم بالله فقد مسخكم مسخاً وبدأها بوجوهكم وهذه الأولى أما الثانية ستكوى جباهكم بنار جهنم وستصبح أكثر سواداً والعياذ بالله
3) فاطمة : ابنة جدي العظيم ولأنها أصغر بناته كان يدللها ويرعاها ويتأثر إذا اغضبها أي احد وليس معنى ذلك أنه كان يكره رقية وام كلثوم وزينب رضي الله عنهن بل كان يرعاهن حق رعاية واهتمام بالغ وواضح فهن جميعاً سواسية دون استثناء ولا تنسوا أن أمهن واحدة سيدتنا أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها رفيقة درب جدنا العظيم من بداية دعوته صلى الله عليه وسلم لا فرق بين فاطمة وأخواتها الثلاث عند اهل السنة والجماعة
4) الحسين بن علي شهيد كربلاء : خذلتموه كما خذلتم والده الأمير علي ، طلب منكم مرافقته إلى كربلاء لكن بسبب جبنكم وخوفكم ذهب لوحده وكان بانتظاره شمر بن ذي الجوشن وهناك حصل معه قضاء الله وقدره وأنتم تعرفون أن شمركان من شيعة والده وخرج عن طاعة علي وتوعد أن ينتقم من علي فقتل الحسين رضي الله عنه وأرضاه ويزيد لا علاقة له بمقتل الحسين كما أكد مرجعكم مقتدى الصدر بذلك .
ومن خلال التحقيقات والتحليلات تبين أنكم أفصحتم كثيراً في مجالسكم أنكم حمدتم الله بخلاصكم منه لأنه توعدكم بسبب خذلانكم له ، كما أنه كرهكم بسبب أفعالكم القبيحة التي لا تمت للإسلام بصلة ، حسبي الله على أعمالكم وأفعالكم

دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } أمين
رد مع اقتباس