الأخ أبو أحمد الجزائري
أنت تقول :
[gdwl]القضاء هنا
قضاء الله وحده أم قضاء الله و قضاء الرسول؟؟؟؟؟[/gdwl]
لا القضاء هنا قضاء الله وحده
يا صديقى إقرأ السياق القرآني
في آية سورة آل عمران ، وآية سورة مريم ، كان الله تعالى يتكلم عن الخلق، فلم يشرك الرسول في هذا الأمر
أما آية سورة الأحزاب فهي تتكلم عن نظم وتعليمات فرضها الله تعالى على زوجات الرسول ، فلابد أن يشرك الرسول وحده في تنفيذها لأنها تخص زوجاته فكان الأمر بـ (القضاء) يفهم منه إن الأمر هنا هو أمر الله والمنفذ رسول الله وحده
فمثلا عندما يقول الله تعالى في سورة يونس ك
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (47)
فهل قضاء الرسل هنا يعني قضاء خاص بهم أم هو قضاء الله تعالى وهم القائمين علي تنفيذه
وفي سور النساء الآية (59) يقول الله تعالى :
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ..."
فهل اشتراك أولي الأمر مع الله والرسول هو دليل أن لهم تعليمات ونظم تختلف عن تعليمات الله تعالى ويجب على المسلمين طاعتهم فيها؟!!!!
أم إن الطاعة هنا معناها طاعة أولي الأمر المنفذين لأحكام الله
أرجوا أن الأمر أصبح واضحا الآن .
|