عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2013-05-29, 06:38 AM
EslamWagdy EslamWagdy غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-05-27
المشاركات: 3
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد :
فاحب أن أشارك برائى فهذا السؤال الرائع فى نقطتين :
.
1- ما صفات المسلم الذى يُلحد ؟ هل هو عالم دين و فقه و شريعة و سنة ؟ هل هو عالم أحياء أو فيزياء أو كيمياء أو أى على دنيوى ؟ أم هو مجرد تابع للدين بالوراثة ؟ نعم أنه تابع بالوراثة ، هو وجد أمه و ابية على هذا الدين ، فلم يكن لدية خيار حتى يتعلم أصولة ، مع البيئة المحيطة به ربما تتمثل فى كبت أو تطبيق للدين بصورة خاطئة مثلما نرى فى السعودية مثلا عهى من أكثر دول الخليج يوجد بها ملحدين ، و بعد تجربة شخصية لى مع بعض الملحدين الذين كانوا على دين الإسلام ، و جدت شئ مرتبط و هو و استعفر الله "الانتقام من الله" أو ترك الدين عقابا له ، فوجد المريض ذو مرض مستعصى ، فيسال نفسه لماذا خلقنى الله ؟ ليعذبنى ؟ أم ربما ليجعلنى تجربة للآخرين ، فكيف هو رحيم و أنا الان اشتكى من المرض ، و هذا يعود لتربية الأسرى فى عدم توعيتهم بالرضى و توعيتهم على تقسيمة الحياة و الحمد لله و أنا من وجهة نظرى إذا إيقا المسلم "الرضى" فهم الإسلام جيدا ، و لكن ما يحدث أنه ينفر من رحمة الله ، فيقول أنا لن أعبد الله الذى عذبنى فما المقابل ، و هناك أنواع أخرى مثل شخص و خصوصا الفتيات الذين يتربون فى كبت رهيب ، لدرجة أن أبائهم من تشترى لهم ملابسهم الداخلية حتى لا يحتكوا بالناس ، أبائهم يجلسون معهم حين وجود أصدقائهم حتى يضمن عدم التحدث فى أشياء خارج نطاق الدين و كان الأهل يريدون أبنائهم ملائكة ، و نسينا أن الدين دين رحمة و كل بنى آدم خطاء ، فطبيعى عندما يُجبر المسلم على كل هذة الأشياء فيشعر أنه مُسير و ليس مُخير ، فيحدث خلل فى الدين فى فهمه ، فمجرد أن يقنعه أحد بالعلوم الحديثة و مبادء الليبرالية و الحرية و كرامة الفرد و عدم العبودية لأحد ، يشعر أن هذا خلاص له ، و يبدأ يقول لنفسه إذا كان الله موجود لماذا خلق هذة المغريات و يأمرنا أن نبتعد عنها ! و طبعا يدور فى باله ما فعله أهله معه ، و يشتاق فنفس الوقت إلى الحرية ، فيكون الألحاد خلاص له .
.
2- و هذا النوع هو النوع الشائع و هذا يتعلق بلماذا لم يختار دين آخر ، الاجابة و ببساطة أنه لا يريد قيود ! فنجد فكل الديانات عامل الأخلاق مشترك ، ففى الهندوسية مثلا الزنى من أكبر الخطايا ، كذلك فى المسيحية و اليهودية الخ.... فرما المجتمع المتفتح زيادة عن اللزوم الذى نشاء فيه ، يجعله يرغب فى تجربة كل شئ ، ولكنه للأسف يعبد الله خوفا و ليس حبا ، لأن أهله أو من علمه قال له أن الزنى حرام و من الكبائر و عاقبة الجلد ، و الخمر كذلك ، الخ. كل الذنوب ، و لكن لم يعطيه سبب لماذا هى حرام و ما خطورتها ، باختصار لم يعرفه على من أمره هذا الأمر جيدا "إذا عُرف الآمر سهُلت الأوامر" فعندما يقع فى ذنب يستمر فى المزاولة فيه و للأسف لا يريد التحدث عن الذنب حتى لا يلومه أحد ، فيبداء أن يتمادى فيه حتى يجد أن لا مجال للتوبة و بعد ذلك يبداء فى معرفة الألحاد ، و نظرا أن إيمانه ضعيف فنجد أنه يستسلم للفكر بسهوله ، لأن الألحاد اليوم له نظريات تقنع أى شخص إيمانه ضعيف ، فهو مثل التنويم المعنطيسى ، و أول ما يفكر فيه عندما يستكن الفكر فى عقله ، إذا كان لا وجود لله ، فلماذا امتنع عن ما أفعله من ذنوب ؟ أنا حر أفعل ما أشاء ، و لذلك أعزائى قليلا ما نجد فقيرا فى بيئة متفتحه يذهب للالحاد لأنه إذا الحد لن يجد وسيله للمتعه أو حتى التفتح للعلم ، و كل هذا ما قلته ما يسمى بى مداخل الشيطان ، و أول مدخل من مداخل الشيطان و هو ما يبرع فيه جيدا هو الشرك بالله - انتهى
رد مع اقتباس