بارك الله بمشرفنا الفاضل عمر أيوب، وإن سمح لي أخي الحبيب فعندي مداخلة.
يا دكتور حسن أنت ما أجبت على سؤال مشرفنا الفاضل، وإن كنت في سياق حديثك ذكرت ثلاثة أمور، ربما يكون الأمر الثاني فيها جواباً مبطناً:
1- ادعيت أننا نتطاول على كتاب ربنا، وقد بينا مراراً وتكراراً أن القرآن هو أول مصادر التشريع، والسبب أنه كلام الله، والسنة تبقى المصدر الثاني على الرغم من أنها وحي من الله، لكن كلام الله أولاً ثم كلام نبيه

، وبالتالي فاتهامك لمنهج أهل السنة لم يكن سببه أن أهل السنة يعتقدون كذا وكذا، بل لأنك تظن أن أهل السنة يعتقدون كذا وكذا.
2- قلت أن أعداء الدين حاولوا الطعن في القرآن فرد عليهم علماء أهل السنة وبينوا أن شبهات المستشرقين ناتجة عن عدم فهمهم وإلمامهم باللغة العربية، وهذا الأمر ذاته ينطبق على منكري السنة، ودعني أضرب مثالاً لك من كلامك أنت، فمنذ مدة طويلة تتجاوز السنة كنت قد اعترضت على القردة والقردة، وكان واضحاً من ردودك أنك لم تفرق بين قردة (مؤنث القرد) والقردة (جماعة القرود)، فلو كان الأمر مجرد شبه فهاتها حتى نحل لك الموضوع.
3- ذكرت لنا قول الله تعالى
.gif)
هذا القرآن

، وهذا ولا شك تعني واحد، فالقرآن واحد وليس قرآنين أو أكثر، ونحن ما اختلفنا في هذا، لكنا اختلفنا في تبديلكم لمعنى الواحد لتصبح الواحد فقط (الوحيد)، فالله نزل القرآن الواحد، ونزل معه السنة، تماماً كما أقول اشتريت طبقاً واحداً، فهل يعني هذا أني لم أشتر شيئاً آخر في حياتي؟
ما زلنا ننتظر الجواب على سؤال مشرفنا الحبيب.