أما إن قصدت باحترام القبور بأن نجعلها مكاناً للعبادة فهذا مخالف لقوله عليه الصلاة والسلام ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
أما إن قصدت بالاحترام عدم نبش القبور، فأيهما أولى بهذا الاحترام؟ قبور الصحابة أم قبور التابعين؟ وكلنا يذكر ما فعلتم في البقيع منذ سنوات.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|