عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2013-06-20, 11:25 AM
الكذاب شيعي أصيل الكذاب شيعي أصيل غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-19
المشاركات: 69
افتراضي


الأخ المحترم
لماذا دائما تبعدون المسميات عن أسمائها الحقيقية المراد توضيحها.. بل لماذا يرفض البعض دائما أي تخصيص في أية آية وردت
سأوضح ذلك أكثر :
في سورة التحريم ورد قوله تعالى ( فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير)
فجمع من مفسري أهل السنة يقولون أن صالح المؤمنين يُقصد بهما أبو بكر وعمر..ويشيرون الى إمكانية مخاطبة الإثنين بهذه الصيغة اللغوية التي لاتشوبها شائبة..
وأغلب فقهاء الإمامية يذهبون الى أن المقصود بصالح المؤمنين هو علي بن أبي طالب عليه السلام..
ولكن (وهذا ما أقصده) يأتي البعض ويقول لادليل على الإثنين (الرأيين)...فلا نأخذ بمن قال أنهما أبو بكر وعمر ولا دليل على أن نأخذ بأنه علي عليه السلام.
وبتقديري أن من يرفض رأي أنهما أبو بكر وعمر وإن كان سنيا ولهما المقام عنده كما هو معروف فإن الغاية هو بطلان رأي المقابل بحجة بطلان رأيه هو...
ثم يذهب ليعمم جميع المؤمنين بلا إستثناء..وهناك إنكشاف يمنع ذلك وهو ما جرى يوم أحد ..إذ لم ينصر النبي في ساحة المعركة سوى عدد لايتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة..وهكذا يوم حنين ..والقرآن الكريم قد أشار بآيات بينات لذلك.. فالناصر لا يمكن أن ينصر في وقت دون آخر..فمن تخاذل عن النصرة في يوم ما لايمكن أن ينعته القرآن (وهو أصدق قيلا) بنعت الناصر..
هب أن رجلا سرق مرة ومرتين وثلاث مثلا..فهل يحق لك أن تقول عنه أنه أمين ؟ بغض النظر عن سبب السرقة ..كل ما تقوله أنه رجل أمين ولكنه سرق في حياته كذا مرة..فلا بد أن تقول المقالة الصحيحة ولا تجامل بها..والقرآن كما هو معهود لايجامل أحدا البتة.
عموما لو بحثنا آية الولاية لرأينا العطف البيّن الواضح .. فالولي هو الله تعالى ثم عطف سبحانه على رسوله الكريم صلى الله عليه وآله ثم عطف على الذين آمنوا ..هذا لاإشكال فيه كما تفضلت فالعطف معروف في اللغة وهو من أبسط المفاهيم النحوية وأكثرها إستخداما...
لا أرى خلافا بين ولاية الله ورسوله لدى جميع المذاهب..لكنهم يفترقون في (الذين آمنوا) فمنهم من يعمم ومنهم من يخصص ..الشيعة الإمامية تحصر الموضوع بالإمام علي عليه السلام مستندة على شواهد عديدة لا تقبل الشك..منها أسباب النزول وأحاديث الرسول وسياق الآية التي تبين أن التخصيص حصر بشخص أدى زكاته وهو في حال الركوع..وهذه حالة وقضية ما فعلها جميع المؤمنين بإستثناء علي عليه السلام.
وما أغرب أن يستغرب عالم أو ينقل رأي يقول : كيف لعلي أن يفعل ما يفعل بدفعه لخاتمه للسائل وهو في حال الركوع ؟ أما كان ذلك ليضر بصلاته؟
أقول : إن من قال هذا الرأي تناسى (وليس نسي) أن الفعل قد تم فعلا..والدليل أن الآية نصت عليه (ويؤتون الزكاة وهم راكعون).. وبما أن الفعل تم فكيف يعتبر أن ذلك غير جائز في الوقت الذي يأتي الوحي ببيان أن من فعل ذلك له الولاية بعد الله ورسوله ؟ لو كان الفعل غير صحيح (كما يعتقد البعض) لوبخ القرآن فعلته ..ولنهى عنها..ولأشار إليها.. والله سبحانه لايخشى عباده..
والغريب الأغرب بهذا كله هو كيف لمن يقول ذلك ويرفضه على شخص واحد كالإمام علي عليه السلام يجيزه على جميع المؤمنين حينما يفسر الذين آمنوا بأنهم جمع المؤمنين؟ أما إلتفت الى أن الفعل قد أخفق فيه جميع المؤمنين وليس واحدا منهم..؟
فتناول الآية لابد أن يشمل ملاحظة جميع الأوجه والآراء واعتبارها ...
آمل أن نتناول أنا وإياك الآية الكريمة بجميع الأوجه .. فانتم تعتبرون أن جملة (الذين آمنوا) هي عامة ممكن إنطباقها على الجميع دون الإلتفات الى حيثيات التصدق بكل الأوجه المعتبرة..
هات ما عندك لنتدبره سوية..وإن شئت أن تفرد الموضوع في مكان مستقل فلا مانع عندي..
مع الشكر
رد مع اقتباس