عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2013-06-21, 09:11 AM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
وبتقديري أن من يرفض رأي أنهما أبو بكر وعمر وإن كان سنيا ولهما المقام عنده كما هو معروف فإن الغاية هو بطلان رأي المقابل بحجة بطلان رأيه هو...
لا ليس كذلك، فالمعتبر عندنا صحة الدليل، فإن جاء المفسر بدليل صحيح أخذنا به، فإن أردت جئنا بالأدلة وبحثنا فيها.

اقتباس:
لم ينصر النبي في ساحة المعركة سوى عدد لايتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة..وهكذا يوم حنين ..والقرآن الكريم قد أشار بآيات بينات لذلك.. فالناصر لا يمكن أن ينصر في وقت دون آخر..فمن تخاذل عن النصرة في يوم ما لايمكن أن ينعته القرآن (وهو أصدق قيلا) بنعت الناصر..
أنت تخالف بذلك القرآن الكريم، فالله سبحانه وتعالى قال إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ التَقَى الجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ [آل عمران: 155]، فإن كان الله سبحانه عفا عنهم، فما لك أنت ومالهم؟ الله سبحانه عفا عنهم واعتبرهم مناصرين للنبي ، فلماذا تعترض؟

اقتباس:
فالولي هو الله تعالى ثم عطف سبحانه على رسوله الكريم صلى الله عليه وآله ثم عطف على الذين آمنوا
أخطأت في هذه، فالرسول هو المعطوف على الله سبحانه، والذين آمنوا هم المعطوفون عليهما، وليس العكس كما تفضلت.

اقتباس:
مستندة على شواهد عديدة لا تقبل الشك..منها أسباب النزول وأحاديث الرسول وسياق الآية التي تبين أن التخصيص حصر بشخص أدى زكاته وهو في حال الركوع..وهذه حالة وقضية ما فعلها جميع المؤمنين بإستثناء علي عليه السلام.
عليك أن تثبت هذا.
1- عليك مناقشة أسباب النزول.
2- عليك مناقشة الأحاديث.
3- عليك أن تثبت الحصر.
4- وأخيراً عليك أن تثبت أن أحداً ما أدى الزكاة وهو راكع إلا علي .
وهذا الاقتباس هو موضع بحثنا.

اقتباس:
وما أغرب أن يستغرب عالم أو ينقل رأي يقول : كيف لعلي أن يفعل ما يفعل بدفعه لخاتمه للسائل وهو في حال الركوع ؟ أما كان ذلك ليضر بصلاته؟
أقول : إن من قال هذا الرأي تناسى (وليس نسي) أن الفعل قد تم فعلا..والدليل أن الآية نصت عليه (ويؤتون الزكاة وهم راكعون).. وبما أن الفعل تم فكيف يعتبر أن ذلك غير جائز في الوقت الذي يأتي الوحي ببيان أن من فعل ذلك له الولاية بعد الله ورسوله ؟ لو كان الفعل غير صحيح (كما يعتقد البعض) لوبخ القرآن فعلته ..ولنهى عنها..ولأشار إليها.. والله سبحانه لايخشى عباده..
التساؤل في محله، وهذا التساؤل دليل عقلي، وما تساءل أحد هذا التساؤل إلا بعد أن بين بطلان القصة المزعومة، فإن أردت حوارها فلنبدأ من البداية وهات لنا الدليل على سبب النزول الذي تدعي، فتفضل.

اقتباس:
والغريب الأغرب بهذا كله هو كيف لمن يقول ذلك ويرفضه على شخص واحد كالإمام علي عليه السلام يجيزه على جميع المؤمنين حينما يفسر الذين آمنوا بأنهم جمع المؤمنين؟ أما إلتفت الى أن الفعل قد أخفق فيه جميع المؤمنين وليس واحدا منهم..؟
سيزول هذا الاستغراب إذا فهمت الآية بشكل صحيح، فانت افترضت معنى للآية مبني على قصة باطلة، ثم أردت إلزام تفسير الذين آمنوا في الآية بهذا الفهم، وهذا لن يأتي بنتيجة ولا شك.

اقتباس:
فتناول الآية لابد أن يشمل ملاحظة جميع الأوجه والآراء واعتبارها ...
بل يجب أن يشمل الصحيح من التفسير فقط.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس