اقتباس:
أنا حينما ضربت مثلا لمن تخلف عن نصرة النبي صلى الله عليه وآله في غزوة أحد وفي حنين لم أقصد أن أتطرق لموضوع هل هم مغفور لهم أو غير مغفور.. يعني هل عفا الله عنهم أو لم يعفُ..
الآية الكريمة التي أوردتها من سورة آل عمران تبين أنهم لم ينصروه بتوليهم عنه (إن الذين تولوا منكم يوم إلتقى الجمعان...) وهذا نص صريح لايقبل التأويل..أما عفو الله عنهم فهذا أمر آخر لم نكن نبحث فيه ..وأيضا هو لاشك فيه فقد عفا الله عنهم بالنص الصريح للآية..ولكن لم تثبت نصرتهم ..ومن يعفو يعفو عن أمر يستحق العفو..
|
بل هما متماشيان مع بعضهما البعض، بدليل الآيات القرآنية الكثيرة التي لا مجال لبسطها الآن لخروجها عن موضوعنا، وتذكر أن طلحة بن عبيد الله

شلت يده دفاعاً عن رسول الله

في أحد، فهو لم يتخلف عن رسول الله

ومع ذلك طعنتم به.
على كل حال هذا ليس موضوعنا الآن.
اقتباس:
أما تعليقك على الجملة التي أوردتها في ردي السابق فيظهر أنه توهم وزاد التوهم هو عدم إستخدام الحركات الإعرابية .. لم أكن مخطئا في ما أوردته لك ولكنني مقصر في توضيحه بحركة أواخر الكلم ..وحسبي أنك تعرفها..
سأنقل لك نص ما كتبته لك محركا :
(( فالوليُّ هو اللهُ تعالى ثم عَطَفَ سبحانه على رسولِهِ الكريمِ صلى الله عليه وآله ثم عَطَفَ على الذين آمنوا )) ..
التعبير سليم لغة ومعنى.. أي أن الله سبحانه (والقول له في محكم كتابه الكريم) قد عطفَ على رسوله الكريم..أي إستخدم أسلوب العطف على رسوله الكريم..وهكذا (الذين آمنوا)
فأنت مثلا يُمكن أن تقول : لقد ناديتُ زيدا وعمروً وهندا... ولو سألك سائل من ناديت لقلت له : ناديتُ زيدا وعطفتُ على عمرو وعلى هند... أي أستخدمت أسلوب العطف ..
هذا ما كنت أقصده..
|
لا أدري لماذا تصر على خطأ وقعت فيه، فالفعل " عَطَفَ " بحاجة إلى مفعول به، والفعل " عُطِفَ " بحاجة إلى نائب فاعل، فإن كان قولك لفظ الجلالة المحذوف من قولك ((عطف سبحانه)) هو الفاعل، فأين المفعول به؟ وإن كان الفعل مبنياً للمجهول وصار لفظ الجلالة نائب فاعل عدنا إلى نفس الخطأ الأول، والصواب لو أنك قلت ((فالوليُّ هو اللهُ تعالى ثم عَطَفَ سبحانه عليه رسولَه الكريمِ صلى الله عليه وآله ثم عَطَفَ عليه الذين آمنوا)).
اقتباس:
|
ولا أدري ما تقصد من عبارتك : الصحيح من التفسير؟
|
أعجب من قولك هذا، فأنت من قال بعدها ((لأننا نحتكم بما صح عندك)).
الصحيح من التفسير هو تماماً مثل الصحيح من الحديث، فالتفسير حديثورد عن رسول الله

أو أحد صحابته الكرام أو التابعين الأوائل، وقضيتنا هنا لا تقبل إلا بقول من رسول الله

أو قول من أحد صحابته الكرام، وإلا فإن السند سيكون منقطعاً.
اقتباس:
|
لعل من أشهر وأوثق مصادركم في كتب أسباب النزول هي المصادر التالية
|
لك أن تختار ما تشاء من الكتب بشرط أن تكون الرواية صحيحة، والواقع أن تفسير الطبري عندي أفضل الكتب فهو يفسر ويذكر أسباب النزول بأسانيدها.